تجددت الاشتباكات القبلية في منطقة السريف بولاية شمال دارفور بين قبيلتين عربيتين سبق أن اقتتلتا في يناير بفعل خلاف على ملكية الأرض وإدارة مناجم لاستخراج الذهب في المنطقة. وذكر شهود عيان لبي بي سي أن مقاتلين من قبيلة الرزيقات هاجموا عدة قرى تتبع لقبيلة بني حسين يوم الأربعاء بسبب نزاع على أراض. وأضافوا إن المهاجمين كانوا يستقلون سيارات دفع رباعي محملة بالأسلحة وهاجموا القرى من عدة اتجاهات. وتحدثوا عن سقوط أكثر من سبعين قتيلا وجرح عشرات آخرين في هذه الاشتباكات. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في قبيلة الرزيقات قوله: "لقد قتلنا عددا منهم، لكن ليس لدي إحصاء لعدد القتلى".وأضاف "بعض الأشخاص حاولوا سرقة جمالنا، ودافعنا عن حلالنا". وكانت منظمة العفو الدولية قالت في وقت سابق إن القتال إندلع في يناير إثر قيام أحد زعماء قبيلة الرزيقات، وهو ضابط أيضا في قوات حرس الحدود السودانية، بالمطالبة على ما يبدو بمنطقة غنية بالذهب تقع في المناطق التابعة لقبيلة بني حسن في جبل عامر.