انتقد الشيخ محمد سعد الأزهري، عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور المصري، مواقف بعض وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان المتناقضة في تعاملها مع الإسلاميين بعكس العلمانيين والتيار الليبرالي وكأنهم منزهون عن الأخطاء. واستنكر الأزهري خلال تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مواقف وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان الصامت بشأن انتهاكات الأمن مع أحمد عبد الله شيتا، أحد أعضاء التيار الإسلامي. وأشار الأزهري إلى أنه تم تصعيد الموقف للنائب العام عن طريق بلاغ رسمي مقدم من محامى حزب النور، ثم تم إبلاغ إدارة التفتيش على الضباط والذين حققوا مع الضابط المتهم أشرف خفاجي، ثم حققت النيابة أمس مع هذا الضابط ومن ساعده على فعلته الشنعاء لافتًا إلى أن النائب العام قرر عمل لجنة طبية من خارج وزارة الداخلية للكشف على أحمد شيتا، وتم إبلاغ المجلس القومي لحقوق الإنسان وهو يحقق الآن في هذا الموضوع. وأعرب الأزهري عن دهشته بأن الفضائيات التي رقصت أيامًا وليالي على موضوع حمادة المسحول، أُصيبت بالخرس التام في موضوع "الملتحي" أحمد عبد الله شيتا بل ومنظمات حقوق حمادة - على حد وصفه - لم تتحرك إلى الآن وأصبحت تنام في أحضان الدولار غير عابئة بما يحدث من تعذيب وإهانة في مصر. وطالب الأزهري وزارة الداخلية بالاعتذار عن الخطأ غير المقصود بتعرض أحمد شيتا للتعذيب والإهانة مع تقديم الضابط المذكور للمحاكمة العاجلة وتطهير الوزارة من الفاسدين.