انضمام الدكتورة أمل صديق عفيفي إلى حزب الوفد    بالصور .. لقاء ودي بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان    مايا مرسي: العنف ضد المرأة قضية عالمية ويحتاج إلى تغيير المعتقدات المؤدية إليه    واشنطن: أنقرة أوضحت أن السعوديين يتعاونون في تحقيق جمال خاشقجي    تحرير 29 محضر بناء ونظافة وإشغالات وإزالة 29 حالة تعدي على أراضي المنيا    «أونكتاد»: مصر تظل الوجهة الأولى للاستثمارات في إفريقيا    البورصة تربح 5.7 مليار جنيه في ختام تعاملات اليوم    "تطوير العشوائيات": انتهاء المرحلة الثالثة لمساكن الأسمرات في هذا التوقيت    موسكو تكشف هوية منفذ هجوم كيرتش بالقرم    مدعية المحكمة الجنائية الدولية "تراقب من كثب" أعمال العنف في غزة    فحص القنصلية السعودية في إسطنبول للمرة الثانية خلال أيام    وفد فيفا يزور النادي الأهلي    شريف العريان: عمومية الخماسي الحديث في موعدها    الصحافة الألمانية تشيد ب لوف رغم هزيمة المانشافت أمام الديوك الفرنسية    ضبط المتهمين بواقعة دفن شخص حيًا في أسوان    سقوط عصابة سرقة الدراجات البخارية فى الإسكندرية    مقتل مجند شرطة بطلقة طائشة أثناء تنظيف سلاحه فى المنيا    ضبط هارب من تسديد غرامة 16 مليون جنيه    مدير أمن البحيرة يتفقد مركز تدريب الشرطة بمنطقة الأبعادية في دمنهور    خاص| مفتي موسكو: نتطلع إلى فتح مقرات للأزهر الشريف بروسيا    وزير الصحة: فحص 3.5 مليون مواطن للقضاء على فيروس سي    رئيس جامعة طنطا يبحث التبادل العلمي مع الملحق الثقافي السعودي | صور    الجامعة العربية تعلق على منح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة "ال77".. اعرف التفاصيل    يحدث فى الأوليمبياد .. ياسمين نصر تتأهل لنصف نهائى الكاراتيه بالأرجنتين    حادث «ترام الرمل» يعطل مرور الإسكندرية    سياسي ألماني يشيد بعرض بروكسل تمديد الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    «ثقافة الإسكندرية» تحتفل بيوم العصا البيضاء بتقديم فقرة «تمثيل صامت»    طارق الشناوي: "يجب رفض تكريم كلود ليلوش بالقاهرة السينمائي في هذه الحالة "    «نورا تحلم» يعيد هند صبري للسينما التونسية    اتفاقية بين «إيتيدا» و«ساذرلاند» العالمية لمضاعفة حجم أعمالها في مصر    «التأمين الصحي»: زيادة مشاركة الهيئة في زراعة الكبد إلى 150 ألف جنيه    وكيل صحة الشرقية: إنشاء قسم لعناية أطفال بمستشفى القنايات    كتاب دوري يضم 150 سؤال وجواب لحل مشاكل المعلمين والإداريين    خبير معلومات: أسباب توقف اليوتيوب لا تزال مجهولة    الوزراء: مد خط أنابيب بحري مباشر لتصدير الغاز إلى قبرص    مصادر: وليد منصور يجمع أحمد عز وأمير كرارة فى أضخم عمل سينمائي    رد ناري من المصري على خطاب جزيرة مطروح لاتحاد الكرة    "نائب وزير التعليم": نحتاج مديري مدارس بمواصفات خاصة    بيان من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بخصوص تكريم كلود ليلوش    عضو الإمارات للإفتاء الشرعي: المستجدات الفقهية كثيرة ولا بد من ضبطها بقواعد جامعة    متحدث الكهرباء: الانتهاء من إنشاء 4 مفاعلات نووية بمحطة الضبعة في 2029    وزير الخارجية الألماني: تونس تسير نحو تحقيق التطور الاقتصادي وسيادة القانون    السلطات الروسية تحتجز نائب رئيس وزراء منطقة القرم    إسماعيل طه: دراسة إنشاء طريق دائري حول كفر الشيخ لخدمة التنمية    «الأرصاد»: ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة الجمعة المقبل    تألق ميسي يمنحه جائزة لاعب الشهر في الدوري الإسباني    «سعفان» يشارك في اجتماع مجلس إدارة منظمة العمل العربية (التفاصيل)    وزيرة الصحة :3.5 مليون مواطن ترددوا على حملة الرئيس للقضاء على فيروس"سى" والكشف عن الامراض غير السارية    الأهلي يعاين منشآت القرية الأولمبية بأبيدجان استعدادا لبطولة إفريقيا لليد    وزير الري: 90% من مشروعات مصر ينفذها الاتحاد الأوروبي    أمين الفتوى: الإفتاء منصب عظيم وجليل وفرض من فروض الكفاية    وزيرة الثقافة: الراحلة مها عرام كانت إحدى مفردات الإبداع المصري    تامر حسنى يطمئن محبيه على صحته بعد تعرضه لوعكة صحية    المقاصة ينتظر وصول فوافي وأنطوي قبل مواجهة وادي دجلة    أستاذ شريعة: استخدام الهندسة الوراثية في أغراض شريرة لا يجوز شرعا    محافظ القاهرة يكشف عن موعد انطلاق حملة 100 مليون صحة بالعاصمة    دعاءٌ في جوف اللّيل: سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له    كيف تجعل حدود ذاتك قوية؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مذكرات السيدة إقبال ماضي: السادات طلقني بعد زواجه ب "جيهان".. وبناته تعرضن للظلم في حياته ولم يحصلن على الميراث بعد وفاته
نشر في المصريون يوم 21 - 01 - 2010

كشف الصحفي أحمد فرغلي كاتب مذكرات السيدة إقبال ماضي، الزوجة الأولى للرئيس أنور السادات التي توفيت مؤخرًا عن العديد من الجوانب الخفية في سيرة الرئيس الراحل وعلاقته بزوجته، ومنها أنه قام بتطليقها بعد أن أنجب منها ثلاثة بنات بعد زواجه بالسيدة جيهان السادات وليس قبل زواجه منه كما هو معلوم.
وتعود فكرة مذكرات الزوجة للرئيس الراحل إلى سلسلة حوارات أجراها معها عام 2001 ونشرها في كتاب بعنوان "أيامي مع السادات"، ويؤكد فرغلي وهو صحفي بمجلة "الأهرام العربي" أن ما دفعه للقيام بذلك أن السيدة إقبال ماضي كانت منسية من التاريخ القديم والحديث رغم دورها الهام في حياة الرئيس السادات، ورغم ذلك لم يرد اسمها في كتابه "البحث عن الذات" ولو بعبارة واحدة.
وقال لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": إنه اتفق معها على عدم نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى أن تحدثت السيدة جيهان السادات إلى قناة "الجزيرة" وقالت إنها تعرفت على السادات وكان طلاقه من السيدة إقبال ماضي قد تم، وهو ما قال إنه أزعج الأخيرة لأنها لم تطلق منه سوى بعد زواجه الثاني بشهر.
ووفق لروايته، فقد أنجبت ماضي ابنتها الثالثة بعد زواج السادات من جيهان بشهر فقط، حيث قام بزيارتها وأطلق على المولودة اسم كاميليا ثم حدث الطلاق فيما بعد، لذلك قال إنه طلبت منه النشر في حين أنها رفضت ملايين الجنيهات نظير عروض من فضائيات للتحدث عن فترة زواجها فقط بالرئيس السادات.
وأضاف، أن هذه السيدة عانت مع الرئيس السادات معاناة كبيرة، ولم تعش حياتها في عز شبابها كأي سيدة في مثل سنها لأنها كانت تقضي وقتها بحثًا عنه بالسجون، في إشارة إلى الفترة التي أمضاها في شبابه داخل السجن بعد أن أدين في قضية اغتيال أمين عثمان في منتصف الأربعينات.
وكشف أن الممثل الراحل صلاح ذو الفقار كان يساعدها في إيصال الطعام للرئيس الراحل عندما كان لا يزال ضابط شرطة يقوم بالحراسة على زنزانة السادات، مشيرة إلى أنه كان متعاونا معها بشدة، فضلا عما أشار إليه من ترددها على المستشفيات على فترات، نظرا لأنه كان من المشاركين في العمليات الفدائية.
وأضاف أن السيدة إقبال كانت لها مواقفها الداعمة والقوية في حياة السادات، ومنها عندما كان يخبئ جهازًا للتجسس على الإنجليز في منزله وجاء البوليس السياسي الإنجليزي لتفتيش المنزل إلا أنها استطاعت تخبئته ولم يعثر عليه وذلك رغم جهلها بماهية هذا الجهاز، حيث كان لا يتحدث عن خططه السياسية مع أحد.
وعندما سألها عن شيء تركه لغرض ما وهو الجهاز الذي تبحث عنه الشرطة أخبرته إنها لم تعرف ما هو إلا أنها شعرت بأهميته وضرورة تخبئته، فقال لها" لو كانت الشرطة عثرت عليه لكان صدر بحقي حكم إعدام، فردت عليه "أنه مدين لها بحياته للمرة الثانية غير تلك المرة التي أنقذه فيها أخوها سعيد ماضي من الغرق في ترعة الباجورية"، بحسب روايته نقلاً عنها.
إلى ذلك، نفى فرغلي ما ذكره الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" حين وصف والدة الرئيس السادات "أم البرين" بأنها كانت تنحدر من أصول عبيد، وقال "هذا الكلام ليس صحيحا بالمرة، وهو لم يكن يقصد بهذا التقليل من أصل السادات وإنما خانه التعبير ورغم ذلك لم يأت عليه يوم ليكذب هذا الكلام أو تصحيحه وهو أمر يدعو للتساؤل".
وأشار إلى أن سوق العبيد في مصر انتهى عام 1877 بينما والدة الرئيس الراحل ولدت بعد هذا التاريخ، لافتا إلى أن السيد خير الله جد السادات والمنحدر من أصول سودانية قدم إلى مصر بعد أن وجد أن الحياة فيها أفضل فجاء إلى ميت أبو الكوم وعمل فيها وعاش وتزوج بسيدة مصرية وأنجب ست البرين التي تزوجت والد الرئيس السادات وذهب بها إلى السودان حيث كان يعمل هناك.
وروى فرغلي عن نوادر الرئيس السادات مع أبنائه وحس الدعابة لديه وخطاباته التي كان يراسلهم فيها، وقال: الرئيس السادات كان يكتب خطابات لبناته دائما، وفى إحداها طلبت بنته منه راديو فرد عليها أن الراديو حرام كدعابة، وذلك للتهرب من شرائه حيث كان رئيس مجلس أمة ولم يكن يملك مالا لشراء راديو لابنته.
جانب من المعاناة يؤكده كاتب مذكرة الزوجة الأولى للرئيس السادات، وهي أنها تعرضت للظلم وبناتها حيث لم تتمتع بناته بحياتهن كبنات لرئيس جمهورية، حيث كانت ظروف حياتهن عادية وكانوا يعملون في وظائف وكثيرا ما تعرقلت وظائهم عند معرفة رؤساء العمل بكونهن بنات الرئيس.
وكشف أن الرئيس الراحل لم يترك ثروة ضخمة كما يعتقد الكثيرون أنه ترك ملايين الجنيهات في حين أن ما تركه كان 126 ألف جنيه من عوائد كتاب "البحث عن الذات" وحوالي 20 ألف جنيه من الاستراحة و2 فدان على المشاع، وكان إجمالي نصيب كل بنت 3 من السيدة إقبال و4 بنات من السيدة جيهان وولد 23 ألف جنيه بعد الضرائب والخصم تصل ل 14 ألف جنيه، إلا أن بنات السيدة إقبال حصلن كل واحدة منهن على 4 آلاف جنيه فقط دون معرفة السبب، كما كان لديه 7 أفدنة جزء منهم باسم جمال ابن السادات وجزء آخر كتب باسم السيدة جيهان، بينما لم يكن لديه رصيد في بنك مصر سوى 1000 جنيه.
ولم يقف الظلم عند هذا الحد كما يقول، فبعد واقعة اغتياله في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 تولي رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور صوفي أبو طالب منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، كاشفا أنه خلال تلك الفترة "حرمهم من أي مخصصات رئاسة وكل بنت كانت بتاخد معاش 394 جنيها زى أي مواطن عادى والسيدة إقبال هكذا "، لكن وزير الدفاع الأسبق يوسف صبري أبو طالب حدد لها معاشا استثنائيا من القوات المسلحة وعلاج على نفقة الدولة في مستشفى القوات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.