نظم عدد من أصحاب وعمال المدابغ والمشروعات الخدمية مسيرة احتجاجية ظهر اليوم،السبت، خرجت من أمام مستشفى سرطان الأطفال إلى صلاح سالم، احتجاجًا على قرار وزارة الصناعة الخاص بنقل المدابغ إلى منطقة "الروبيكى" أول مايو المقبل، والذى أعقبه أضراب العديد من عمال المدابغ عن العمل احتجاجًا على بعد المسافة وزيادة التكاليف . وأكد أصحاب المدابغ عدم تأهيل تلك المنطقة لذلك الكم من المدابغ وإمكانية تطوير الصناعة بها، مستنكرين صدور القرار دون توضيح أسباب، خاصة بعد حصولهم على معلومات تؤكد بيع الأراضى الموجود عليها المدابغ الآن إلى شركات فرنسية.
وأعلن حمدى حسونة مدير عام غرفة دباغة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، عن وقفة احتجاجية نظمها عدد من عمال وأصحاب المدابغ احتجاجًا على قرار الوزارة بالنقل إلى منطقة الربيكى، مؤكدًا أن تلك المنطقة غير مؤهلة لاستقبال كافة المدابغ ومن الصعب تطوير صناعة الجلود فيها. وأضاف أن ذلك القرار يخدم فقط الوزارة ويضع صناعة الجلود فى أزمة، إضافة إلى أنها لم توضح سبب النقل حتى الآن ، لافتًا إلى أن هناك معلومات تؤكد استعدادات الحكومة لبيع الأراضى الموجود عليها المدابغ بمصر القديمة إلى بعض الشركات الفرنسية وهو ما فجر غضب عمال وأصحاب المدابغ . وفى سياق متصل أكد يحيى زلط رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية إضراب العديد من عمال المدابغ احتجاجًا على قرار الوزارة بنقلها إلى منطقة الروبيكى لبعد المسافة وزيادة الجهد والتكاليف على العمال. وأضاف زلط، أن نقل المدابغ للروبيكى نهاية لصناعة الجلود المصرية، مشيرًا إلى عدم تجهيز المنطقة بما يخدم تلك الصناعة من صرف صحى وورش صناعة وآليات تطوير تساعدها على التقدم والابتكار . واستنكر صدور قرار الوزارة دون توضيح أسباب، مؤكدًا، اتفاق جميع أصحاب المدابغ وعماله على عدم النقل حتى يتم توضيح أسباب النقل والاستماع لأصحاب وعمال المدابغ .