اعتقلت السلطات الهندية اليوم شخصا ثانيا للاشتباه فى تورطه فى حادث اغتصاب الطفلة ذات الاعوام الخمسة والذى اثار عاصفة من الغضب داخل المجتمع الهندى. وذكرت شبكة / ان بى سى/ الاخبارية الامريكية ان الشرطة القت القبض على هذا الشخص شرق ولاية بيهار، مشيرة الى انه يدعى براديب كوما - 19 عاما - ويعمل باحد مصانع الملابس وقامت بترحيله الى نيودلهى. واضافت الشبكة ان التحقيقات مع المتهم الاول فى الحادث - ويدعى مانوج كومار - 24 عاما - والذى اعتقل يوم السبت الماضى - ادت الى الحصول على معلومات مكنت الشرطة من اعتقال المشتبه فيه مشيرة الى اسم كومار من الاسماء الشائعة فى الهند دون صلة قرابة بين المتهمين. وأضافت الشبكة الامريكية أن السلطات الهندية وجهت الى الشابين تهمة الخطف والاغتصاب والشروع فى قتل الطفلة مشيرة الى ان الطفلة اعتبرت فى عداد المفقودين فى الخامس عشر من شهر ابريل الجارى وعثر عليها الجيران داخل غرفة مغلقة بعد يومين فى ذات المبنى الذى تقيم فيها اسرتها وذلك اثر سماع صراخاتها المكلومة ، حيث تعمد خاطفوها تركها هناك دون طعام او شراب حتى تموت. وتابعت الشبكة تقول " ان حالة الطفلة باتت مستقرة بعد نقلها الى واحدة من اكبر المستشفيات الحكومية الهندية حيث بدأت جراحها فى الالتئام " حسب رأى الاطباء المعالجين. يأتى هذا الحادث الاخير بعد اغتصاب طالبة جامعية اثناء ركوبها حافلةعامة مع صديقها فى شهر ديسمبر الماضى، حيث تعرضت أنذاك للضرب بألة حادة بعد اغتصابها وتوفيت بعد نقلها الى سنغافورة للعلاج . وكانت قرابة 200 سيدة قد تظاهرن امام مبنى البرلمان الهندى احتجاجا على تقاعس الشرطة فى نيودلهى فى اتخاذ اللازم بعد ابلاغ اسرة الطفلة ذات الاعوام الخمسة عن فقدها.