"الأطباء" تطالب الإمارات بعدم قهر المصريين بسبب السياسة.. والمستشار المرحل يعلن تدويل القضية أكد وجدى العربي، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن هناك انفراجة فى قضية المعتقلين المصريين بدولة الإمارات العربية، وذلك بعد اتصالات مكثفة من كل الجهات من نقابة الأطباء ومن المجلس القومى لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية، كاشفًا عن أن المجلس القومى لحقوق الإنسان سيعقد مؤتمرًا صحفيًا يوم الأحد للإعلان عن حيثيات القضية، وما تم التواصل إليه من نتائج، مشددًا على أن المجلس يتخذ هذه القضية على قمة أولوياته ولن يتنازل عنها. يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه المستشار فؤاد راشد، رئيس محكمة استئناف القاهرة، الذى تم ترحيله من الإمارات، عن الاستعانة بمجموعة من المحامين لتدويل قضيته وقضية المعتقلين فى الإمارات وفضح السلطات الإماراتية إعلاميًا وأخلاقيًا بعد المعاملة السيئة له. وأضاف أن السلطات الإماراتية لم تعلن أسباب ترحيله، ولكن المقربين أخبروه بأن هناك سببين أولهما مقالاته التى يقوم بنشرها بمصر والتى لها طابع ثوري، والسبب الآخر هو اعتراضه على التفرقة بين القاضى الإماراتى والقاضى المصري، حيث يبلغ راتب الإماراتى ثلاثة أمثال راتب القاضى المصري. وشدد المستشار راشد، على أن سبب ترحيله هو مقالاته الثورية واعتراضه كثيرًا على التفرقة بين القاضى المصرى والإماراتي، حيث يتقاضى الإماراتى ثلاثة أمثال راتب القاضى المصري، مؤكدًا أنه طالب المسئولين فى مناسبات كثيرة بتقليل هذه الفوارق، وكان قد اعتزم تقديم مذكرة بذلك إلا أنهم أبلغوه أنهم سيقللون من راتب القاضى الإماراتى وهو ما لم يحدث. وأشار إلى أنه حاول أن ينظم حملة لسحب القضاة المصريين الذين يعملون بدول الخليج، وقام بمخاطبة مجلس القضاء الأعلى ولكن لم يجد جدوى من ذلك فعدل عن هذه الفكرة. فيما طالب الدكتور جمال عبد السلام، الأمين العام لنقابة الأطباء، السلطات الإماراتية، بالإفراج الفورى عن المصريين المعتقلين وعدم استخدام الخلاف السياسى بين البلدين لقهر المصريين هناك، خاصة أن العلاقات المصرية الإماراتية ممتدة بتاريخ طويل ثقافية ودينية ولا يمكن أن تندرج تحت خلافات سياسية، مشددًا على أهمية ألا يمارس الاعتقال بهذه الشدة دون تفريق بين البريء والمدان. وأشاد عبد السلام بدور الشيخ زايد بن خليفة، رئيس دولة الإمارات العربية فى رأب الصدع بين الرئيس السابق أنور السادات والرئيس الليبى معمر القذافى وإنشاء بعض المدن فى القاهرة والعلاقة الطبية بين البلدين، ووجه عبد السلام رسالة إلى شعب الإمارات بألا تنعكس سياسة البلدين عليهم واحترام العلاقة القوية بين البلدين. وأوضح أن نقابة الأطباء أرسلت أكثر من خطاب للسلطات الإماراتية للإفراج الفورى عن المعتقلين، مطالبًا بعدم الإضرار بالمواطنين المصريين والإماراتيين بسبب خلاف سياسي، مؤكدًا أن المعتقلين قدموا الكثير للشعب الإماراتى ومن ضمنهم الدكتور على سنبل الذى عمل منذ عام 1983 بالإمارات ويعالج 23 ألف إماراتى سنويًا، وبما يعادل نصف مليون شخص فى تلك الفترة، ولا يمكن أن تكون هكذا مكافأته.