وأمين هيئة برلمان الحرية والعدالة: شخصنة الخلاف يدفعنا إلى عدم الحوار عقد مساء اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا بمقر جمعية الشبان المسلمين والتي دعت إليه المنظمة العالمية للكتاب الأفريقيين الأسيويين بالمشاركة مع المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين تحت عنوان"مصر للجميع.. توافقوا وتوحدوا لإنقاذ السفينة" للمطالبة بضرورة نبذ الخلاف السياسي بين كافة القوى السياسية والنظر إلى مصلحة الوطن العليا حتى نستطيع النهوض بمصر في ظل انهيار الاقتصاد المصري واقترابنا من الهاوية. ومن جانبه أكد المستشار أحمد الفضالي أنه على القوى السياسية تجاوز خلافاتها والسعي لإيجاد حلول ترضي الشعب المصري لأن الوطن أحوج ما يكون إلى المساندة الحقيقية، مضيفًا إن مصر بكل أبنائها يجب أن تعمل على تجاوز تلك الخلافات من أجل المصلحة العامة. وأوضح الدكتور إبراهيم السيد امين الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أن الوطن في امس الحاجه إلى خطوات عملية، مؤكدا على انه يجب التخلى عن المصطلحات التي لا اساس لها كالإقصاء والتخوين والاستحواذ على المؤسسات، مشيرا إلى ان شخصنة الخلاف يدفعنا إلى عدم الحوار وفقدان الثقة، حيث لايمكن الوصول إلى حل في مسألة خلافية إلا بالانطلاق من منطقة الاتفاق. واكد السيد ان كلمة"فلول"لا تدخل في نطاق العداء ولكنها للصالح العام وأن ال3 مليون عضو الذين كانوا ينتمون إلى الحزب الوطني المنحل لا يحرمون من الترشح للبرلمان والمناصب وفقا للدستور ومادة العزل السياسي وانما هذا النص يشمل 1400 شخصية فقط من من كانوا بيدهم اتخاذ قرار،وختم السيد كلمته علينا ان نلتمس الاعذار إلى بعضنا البعض ونتعامل على قدر من الاحترام والتقدير. ومن جانبه كشف العميد حسين حمودة رئيس مكافحة الصهيونية في امن الدولة سابقا والباحث في شئون الأزمات عن ما اسماه بالخطايا السبع التي تهدد النظام بالزوال وهي الانعزال المادى والشعورى عن الشعب المصري، وترسيخ أو اذكاء الفتنة الطائفية من خلال تصريحات مسئولى الإخوان والتهجير القصرى لهم في بعض المحافظات دون الوقوف على حل حقيقى لهذه الأزمة، وعدم تقنين وضع جماعة الإخوان المسلمين على انها جماعة دعوية دينية وليست سياسية لأن ذلك يجعل الامور تختلط ببعضها، والتشكيك في مصداقية وحياد الأجهزة السيادية والأمنية،بالإضافة إلى الاستقواء بما سماه ميلشيات إسلامية وغض الطرف عن تجاوزاتها، وترسيخ فلسفة الإفلات من العقاب وعدم محاسبة المخطئين ايا كانت انتمائاتهم، وأضاف حسين ان الخطيئة السابعة هي الإرتماء في احضان الإدارة الصهيوأمريكية في الوقت الذي يتهمون فيه قوى المجتمع المدنى بالعمالة إلى الغرب. واكد الدكتور الحسين أبوعميره المستشار الثقافى والمتحدث الرسمى لمنظمة الكتاب الأفريقيين ان توصيات المؤتمر تتمثل في ضرورة التوافق من اجل مصر والتعاون والجلوس على مائدة الحوار لتحديد نقاط الخلاف للوصول لأقصى درجه من درجات التوافق، ومطالبة الرئيس مرسي بعدم وجود أفضلية لفئة على فئة اخرى، والقضاء على البلطجة الموجودة في الشارع لتوفير الأمن. وحضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة وممثلين عن بعض الأحزاب والحركات وعلى رأسهم المستشار أحمد الفضالى رئيس المركز والمستشار الدكتور محمد مجدى مرجان رئيس المنظمة والدكتور إبراهيم السيد امين الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وطارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية والعميد حسين حمودة رئيس مكافحة الصهيونية بأمن الدولة سابقا،وايمن عامر منسق الائتلاف العام للثورة،وعامر الصومعى الناشط السورى،وشريف ادريس رئيس الاتحاد العام للحركات المصرية،