آداب عين شمس تدشّن البوابة الإلكترونية الموحدة لتلقي الاستفسارات والشكاوى    انطلاقة إيمانية بدمياط، دروس العصر ومقارئ الجمهور تزين أول أيام رمضان    الأنبا بيشوي يترأس اجتماع كهنة إيبارشية أسوان    الحفني: تفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية لتسهيل إجراءات المسافرين    أداة إدخارية بعائد ثابت| طرح «سند المواطن» عبر مكاتب البريد بعد غد    وزير الاتصالات يشارك فى جلسة رفيعة المستوى بالقمة العالمية للذكاء الاصطناعى بالهند    فضيحة ملكية بعد اعتقاله| أندرو يدفع ثمن علاقته ب «إبستين»    مسلسل صحاب الأرض يوثق قوافل الدعم لغزة.. دراما ترصد الدور المصرى على أرض الواقع    تواجد هادي رياض للمرة الأولى، قائمة بدلاء الأهلي أمام الجونة    موعد آخر قطار للمترو اليوم بعد تعديل المواعيد    رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد.. ويوجه بتقديم الرعاية للمصابين    مياه القليوبية: إنهاء 268 شكوى فى أول أيام رمضان بنسبة استجابة 100%    «عبلة كامل» بطلة «جوجل تريند»    وكيل الأزهر يتفقد تجهيزات إفطار «بيت الزكاة والصدقات» الجماعي    دوخة أول أسبوع في رمضان، أسبابها وطرق علاجها من الطبيعة    قوات ترامب المتجهة إلى الشرق الأوسط تشير إلى نيته الحقيقية    غادة عبدالرازق عن زواجها من أشخاص أكبر منها بفارق عمري كبير: كان نفسي في حد زي والدي    مسلسل على كلاى يسلط الضوء على العاصمة الجديدة ومشروعات البنية التحتية    غادة عبدالرازق: معملتش عمليات تجميل تغير شكلي.. ومش بخاف من بكرة    بث مباشر.. قناة الحياة تنقل صلاة التراويح من مسجد الإمام الحسين    تقدير إسرائيلي بتحوّل الوضع الأمني إلى «انفجار» في الضفة الغربية    إصابة شابين إثر تصادم على طريق السرب في طامية بالفيوم    جامعة المنوفية تطلق قافلة توعوية بقرية "ميت عافية" لمكافحة الإدمان والعنف الأسري    إحالة مدير مستشفى السلام للتحقيق بعد جولة مفاجئة لوزير الصحة    «15 مايو التخصصي» تحصد اعترافًا دوليًا كمستشفى صديقة لسلامة المرضى    مين ضحية أول حلقة؟.. مشاهدة رامز ليفل الوحش الحلقة الأولي وقائمة النجوم تفجر مفاجآت نارية    استنفار أمني بعد حريق محل دهانات وانهيار منزل في دمياط    مصر تحتفل بأول دفعة مقيّمين مركزيين لسلامة المرضى.. وتكريم مستشفيات حصلت على اعتراف دولي    جيسوس: أشعر أن جمهور النصر لا يهتم بدوري أبطال آسيا 2    وكيل تعليم الفيوم يفتتح معرض «أهلا رمضان»    الأخشاب والأثاث: تعديلات قانون المشروعات الصغيرة تدعم الشمول المالي وتضم الاقتصاد غير الرسمي    القبض على المتهم بالتعدي على أجنبي بسبب أولوية المرور بحدائق أكتوبر    "مستقبل مصر" يستعد للبورصة.. خطة لطرح الشركات بعد استيفاء شروط القيد    تعليم الفيوم يطلق مسابقة «رمضان عبر التاريخ.. أحداث خالدة» لطلاب المدارس    لاعب ليفانتي يتمسك بالانتقال إلى برشلونة بالصيف المقبل    في رمضان.. الأزهر للفتوى يوضح آداب استماع القرآن لنيل الرحمة والأجر    وزير البترول: نجاح تشغيل وحدات شركة ميدور يدعم السوق المحلي    ماكرون: حماية الأطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي أولوية لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع    مصرع طفلة بعد تعذيبها على يد والديها في المنوفية    فحص طبي يحسم مصير ديابي في كلاسيكو الاتحاد والهلال    في أولى حلقات مسلسل صحاب الأرض.. رسائل وطنية وإنسانية عن القضية الفلسطينية    اتنين غيرنا وسيمترية تقديم الشخصيات    لماذا يخضع عواد للتحقيق فى الزمالك الأحد المقبل.. اعرف السبب    نزوح مستمر وأوضاع مأساوية في كردفان والنيل الأزرق بعد هجمات الدعم السريع    تقرير أممي يثير مخاوف بشأن تطهير عرقي في غزة    همت أبو كيلة تقود جولات رمضان الميدانية من قلب مدارس المقطم    دعاء 1 رمضان 1447.. دعاء أول يوم رمضان 2026 وأجمل كلمات استقبال الشهر الكريم    8 أمور تبطل الصيام.. تعرف علي ضوابطها الشرعية    منافس الأهلي - تقرير: النيجيري أوجبيلو خارج حسابات الترجي بعد توقيعه للاتحاد الليبي    لياو: كنا الأفضل أمام كومو.. وسباق الدوري الإيطالي لا يزال قائما    سلوت: الدوري الإنجليزي أفضل هذا الموسم من ذي قبل.. وليفربول تحسن كثيرا    وزير «الري» يتابع إجراءات التعامل مع زيادة الطلب على المياه    قروض ومديونيات ماكرو جروب تنمو 300% خلال 2025    تعرف على الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة    وزارة التعليم تكشف حقيقة فيديو متداول لتعدى طالب على معلم.. التفاصيل    تراجع تأخيرات القطارات في أول أيام رمضان    السجن المؤبد لرئيس كوريا الجنوبية السابق لإعلانه فرض الأحكام العرفية    آمال ماهر: تلقيت تهديدات من الإخوان .. "وفي مواقف لما بفتكرها بعيط"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فيديو.. حوار الرئيس مرسى مع التليفزيون

أكد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، أن الإعلان الدستوري والدستور المؤقت لا يطعن عليهما، وفق ما هو معروف في القانون والقضاء.
وقال مرسي، في حوار مع التلفزيون المصري: القاضي يحكم بما شرع له في القانون، وإذا كان في التشريع شيء خطأ فليس هذا من اختصاصه، مضيفاً أنه وضع الإعلان لما رآه من لغط من قبل السلطة القضائية والهيئات.
وشدد على أن القضاء يجب أن يكون منزه من أن يكونوا طرفاً في الخلاف، لأن له قدسية القضاء .
مؤكدًا أن المؤيدين والمعارضين للإعلان الدستوري لهم التقدير منه، وأن الحفاظ على المؤسسات والحفاظ على الوطن، وتحقيق العدالة واحترام الأحكام والقانون، هو مهمته بالأساس.
وبرر مرسي إصدار الإعلان الدستوري بقوله: لم أتجسس على أحد، لكن وسائل جمع المعلومات، أوصلت لي أن هناك خطرًا على الوطن من قبل أعداء الثورة وأعداء مصر ممن كانوا مستفيدين من العهد السابق.
وحول مستقبل الاحتجاج على الإعلان قال الرئيس: المصريون لن يتسببوا في اندلاع عنف بالشارع، التجاوزات من أشخاص قلة، ومن يمارس العنف، سيتدخل القانون لمنعه.
وأكد الرئيس أنه سعيد بالمعترك السياسي الحالي، مؤكداً أنه يشاور الجميع في القرارات، "واتخاذ القرار وتحمل مسئوليتها من اختصاصي".
وفي الشأن الخارجي قال مرسي: تحدثت مع أربعين رئيس دولة لدعم غزة، ووقف العدوان عليها، والوضع الداخلي عندما يكون مستقرًا تستطيع مصر التقدم على المستوى الخارجي.
ولفت أنه على المستوى الخارجي كذلك، وطدت مصر في الشهور القليلة الماضية علاقات مع دول مثل الصين وروسيا، وغيرها.
قال الرئيس محمد مرسى ان الاعلان الدستورى الاخير جاء ليحقق مطالب اللثوار والحفاظ على مكتسبات الثورة مشيرا الى انه إتخذ قرار اقالة النائب العام استجابة لمطالب الثوار ولكنه تاخر كثيرا بسسب طبيعة المرحلة الإنتقالية
واضاف ان الاعلان الدستورى الاخير ليس الاول فى المرحلة الانتقالية ويحقق رغبات ومتطلبات المرحلة التى نمر بها مشيرا الى ان الجمعية التاسيسية تضع دستور لمصر والسلطة التشريعية الان فى يد رئيس الجمهورية ويجب ان ننتقل لمرحلة دولة المؤسسات ويكون هناك سلطة تنفيذية وسلطة تشريعية والسلطة القضائية نحافظ عليها
وتابع الرئيس ان الاعلان الدستورى سينتهى بمجرد التصويت على مشروع الدستور مشيرا الى انه سعيد ان يعبر البعض عن رايه برفض الاعلان الدستورى وما يحدث فى الشارع مظهر صحى جدا لم نراه من قبل فى مصر وعلى المعارضين ان يعبروا عن رأيهم مؤيدين ومعارضين وصاحب القرار يتحمل المسئولية ولكن يعز على ان أرى من كان فاسدا فى النظام السابق والفلول يندس وسط الثوار
واضاف ان لجنة تقصى الحقائق المختصة باعادة التحقيق فى قضايا قتل المتظاهرين لديها ادلة جديدة وظهر متهمين جدد فى قضايا قتل المتظاهرين
ورد الرئيس محمد مرسى على سؤال طرحته مذيعة التلفزيون المصرى اليوم بأن الثورة قامت من أجل العيش والحرية، قائلا: " بالفعل العيش مهم جدًا للناس وهو ما ينادون به الآن لأن الحرية اللى ما تجبش عيش ما تلزمش الناس"، مشيرًا إلى أنه يشعر بالمواطنين ويعيش وسطهم ويرغب أن يعيشوا فى حياة أفضل.
وأضاف خلال حواره, أنه يتمنى أن يكون وسط المتظاهرين فى ميدان التحرير حتى يعرف مطالبهم عن قرب، مشيرًا إلى أنه يرحب بتظاهر البعض ضد قراراته.
وأشار إلى أنه لا يستخدم أي نوع من أنواع الضغوط على الجمعية التأسيسية للدستور ولكنه يتحمل مسئولية إجراءاتها.
ونوه إلى أنه لا يمكن أن يستخدم سلطات فردية كرئيس منتخب في قمع الشعب، وهذا مستحيل أن يحدث، مشيرًا إلى أن الشعب ليس معترضًا على الإعلان كمبدأ، ولكن هناك بعض الاعتراضات على بعض التفاصيل.
وأضاف: "قابلت القوى السياسة جميعًا فى الشهر الماضي وشاورت الجميع، ولكنى أنا الذي أتحمل القرار وأتحمل مسئوليته وأواصل الليل بالنهار حتى تقف مؤسسات الدولة على قدميها وتقوم بدورها".
وقال الرئيس: إن خطابه من أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة لم يكن انحيازًا لطرف ضد طرف ولكنه كان موجهًا للشعب المصرى بأكمله.
وأضاف, أنه لن يسمح لأحد أن يطيل المرحلة الانتقالية، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى بناء دولة مصر الحديثة.
وتابع: إن الشعب المصري فى أحلك الظروف لم يرض بعنف والقوانين وجدت لكي تعالج التجاوزات وعندما يمارس العنف وقتها القانون يتدخل ليحافظ على الوطن.
وأشار الرئيس إلى أنه يحافظ على القضاء ولكن لا يجب أن يكون القضاة طرفًا في خصومة سياسية.
مشيرًا إلى أنه عانى من أجل القضاة فى عام 2006 واعتقل لسبعة أشهر، ولا يمكن أن يصف القضاء بالمتمرد، وأحكام القضاة التي لا تحترم كانت فى العهد الماضي.
واستكمل أن هناك دراسة للقضايا الجنائية ضد أهالى سيناء، وليس لدى مانع من العفو عنهم جميعًا، حال إثبات أنهم ظلموا.
وعن قرض النقد الدولى قال إن القرض يثبت أن أوضاع مصر مستقرة وتستحق هذا القرض، مشددًا على ضرورة أن يعود الإنتاج والاستقرار للشارع.
وحول الوضع في سيناء قال: "النيابة تحقق في أشياء كثيرة، ووزراء الحكومة يهتمون بالوضع في أرض الفيروز، والأمن هناك تحسن، وخلال أيام ستزرع أراض كثيرة هناك، كذلك ستنشأ مصانع وتطور للمناجم، وحركة في التعليم والتوظيف".
وتابع فى كلمة أخيرة فى حواره: "أقول لكل الشعب أنه إخوتي وأبنائي وأهلي، وأي أحد يريد التعدي عليهم أو إهدار أمنهم، سأمنعه وأنا له بالمرصاد ولن أسمح له".
واستكمل: "الشرعية الثورية انتهت، أما الشرعية الشعبية مستمرة، ومطالب الشعب ليست مثل الشرعية الثورية وأتمنى للجميع التوفيق وإرادة الشعب ستمضي.
واختتم الرئيس حواره: إنه فى حال إقرار الدستور تنتظم السلطات الرئيسية فى الدولة، ويعود رئيس الجمهورية لمهمته في الفصل بين السلطات، وتولي رأس السلطة التنفيذية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.