تعانى مستشفى "قفط" المركزى التابعة لمحافظة قنا من الاهمال الشديد يشتكى الأهالى من سوء المعامله والرعاية الصحية بداخلها، إذ إن مستوى الخدمات بالمستشفى لا يرقى لإستقبال المرضى من المواطنين ,بالإضافة إلى أن معظم الأطباء والممرضين والإداريين بالمستشفى غائبين عن أداء واجبهم، الأمر الذى دفع الأهالى لتقدم بالشكاوى المستمرة للمسؤلين عن المشفى ولكن لا حياة لمن تنادى، فإجابة المسؤلين واحده: "ما هو حال البلد كله كده ! وما يضطر المرضى إلى الإستسلام للأمر الواقع". وترفع المستشفى "قفط " المركزى شعار"حولنى شكرا" فمعظم الحالات التى تستقبلها المستشفى يتم تحويلها الى مستشفى قنا العام وغالبا ما تتعرض الحالات الخطرة من المرضى للوفاة فى منتصف الطريق قبل ان تصل الى مستشفى قنا العام نظرا لبعد المسافة. ويؤكد الأهالى أن أبسط الخدمات التى يجب أن تتواجد بأى مشفى لا تقدمها فإذا طلب أحد المرضى ابسط الامور مثل قياس ضغط الدم او السكر يجد هناك تجاهل تام من جانب الممرضات بالإضافة إلى أن الأهالى يشتكون من ان بعض الاطباء والممرضات يتعاملون مع المرضى بنوع من التعالى . ويقول على محمد أحد المواطنين: "إن المستشفى تفتقد لبرنامج مكافحة العدوى"، حيث ان المخلفات الطبية تملا طرقات المستشفى فاذا دخلت سليما تخرج مريضا، فالمريض يتم وضعهم على سرير ضعيف ومتهالك والمرتبة متسخة بدون مخدة او ملاية ،بالاضافة الى القمامة والمخلفات الطبية متناثرة فى كل مكان داخل المستشفى. ويشير محمد محمود من ابناء مدينة فقط أن الأطباء يأتون فى العاشرة صباحا، ويتركون العمل ظهرا متجهين الى عيادتهم الخاصة، فاذا انتهى وقت العمل الرسمى لا تجد اطباء بالمستشفى، إلى جانب حالات الاهمال الجسيم للاطباء المتمثل فى التشخيص الخاطى والجرعات الخاطئة وعدم الالمام بالاعراض الجانبية التى قد يتسبب فيها العلاج فالتشخيص هو نفس التشخيص والعلاج هو نفس العلاج والمسكن هو نفس المسكن واذا طلب منك دواء لاتجدة داخل المستشفى فعليك شراءة من الخارج كما تعانى المستشفى . واشار أحد الاطباء رفض ذكر اسمه إلى نقص فى عدد الاطباء واذا دخلت المستشفى لا تجد احد يرتدى الزى الرسمى وكارت الهوية كيف يمكننا ان نفرق بين الفنى والموظف والعامل والطبيب والممرضة، موضحا غياب اعمال الصيانة للمولد الكهربائى الاحتياطى اثناء عملة أطفاء الكهرباء مما يعرض احياة المرضى للخطر. وطالب الاهالي السيد وزير الصحة بالقيام بزيارة ميدانية للمستشفى لمعرفة مدى حقيقة التى تعيش به المستشفى ،موضحين من جانبهم لا نلوم السيد مدير المستشفى وحدة ونقدم لة العذر لان مسالة الامكانيات وميزانية المستشفى ليست فى يدة او تحت سلطتة ولكنها امكانيات الحكومة متمثلة فى وزارة الصحة، لافتين من اختصاص السيد مدير المستشفى ادارة المستشفى ومواجهة القصور ومحاسبة المهمل والنهوض بالخدمات العلاجية وذلك عن طريق توفير الرعاية الطبية والعلاج المناسب فى ظل الامكانيات المتاحة .