قال رئيس المجلس العسكري بالسودان عبد الفتاح البرهان، إن بلاده ""تدعم وتتضامن مع كل الاجراءات التي يتخذها الاشقاء في الخليج لحفظ أمنهم". جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر القمة العربية الطارئ، المنعقد في مكةالمكرمة، الجمعة، بعد وقت قصير من انتهاء نظيرتها الخليجية، منتصف ليل الخميس- الجمعة. وأكد البرهان أن "السودان يدين التصرفات غير المسؤولة التي استهدفت أمن الأشقاء في الخليج، وأمن أرض الحرمين الشريفين". وأضاف " سنظل ندعم الشرعية في اليمن، وسيبقي السودان ضمن منظمومة التحالف العربي لإعادة الشريعة وتحقيق الاستقرار في اليمن". وأوضح البرهان أن "السودان شهد حراكا شعبيا في ثورة سلمية واسعة نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية وانسداد الافق السياسي". وتابع "واصظفوا أمام قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، ما جعلنا ننحاز للشعب وقمنا بالتغيير المطلوب". ومضى قائلا" وعدنا شعبنا بتسليم السلطة المدنية بعد فترة انتقالية مدتها عامان". وأشار إلى أن "المجلس العسكري بالسودان يقود حوار بناء لتشكيل حكومة انتقالية"، معربًا عن شكره وتقديره للدول العربية التي أيدت التغيير في السودان ودعمته. وأضاف " نتطلع لمراجعة علاقة السودان الخارجية، لتحقيق مصالح البلاد ، والخروج من قائمة الإرهاب الأمريكية" وتابع"كما نتطلع لغد مشرق تسود فيه الحرية والسلام والعدالة". ويزاحم الملف الإيراني الشواغل العربية، عقب تصاعد التوتر في منطقة الخليج العربي على خلفية عقوبات واشنطن على طهران واتهامات للأخيرة بمحاولة زعزعة أمن المنطقة. وتبحث القمة الطارئة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين. وتعقد القمة العربية الطارئة في مكة بدعوة من الرياض لبحث تلك التهديدات، بالتوازي مع انعقاد قمتين في مكة خليجية وإسلامية يومي الخميس والجمعة. ومؤخرا، أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية. وتحشد واشنطن لمؤتمر دولي في البحرين، مقرر عقده في يونيو/ حزيران المقبل، يتردد أنه يُنظم لبحث الجوانب الاقتصادية ل"صفقة القرن" التي يعتزم البيت الأبيض الكشف عنها عقب شهر رمضان، وفق إعلام أمريكي.