دفع طالب حياته ثمنا لخلافات عائلية بين والدة وعمة راح هو ضحيتها أول أيام عيد الفطر البداية كانت عندما استيقظ عزت عبد الغني عبد العزيز 14 سنة طالب من نومه في الصباح الباكر ليلبس ثياب العيد " جلباب ابيض ناصح البياض " وهو كلة فرحة وسرور بالعيد ولا يدري مايخبية له القدر انها هي النهاية بدء ساعاته الأخيرة بعدما عيد علي والدتة وكل اشقاوءة ذهب لصلاة العيد وبعد الصلاة عيد علي أصحابه وأقاربه وكل احبائة وهو في طريقة للعودة الي منزلة وجد ياسر ابن عمة الذي كان بيهم خلافات عائلية فحاول مصافحة وان يقدم له التهنئة بالعيد حدثت معاتبة بينهم وبدون تفكير أخرج ياسر مسدس علي الفور الذي كان بحوزتة يضعه في جيبه وكأنما يضع علبة سجائر ولا يدري خطورته فأطلق النار علية طلقة غدر بالبطن أودت بحياته فتحولت ثيابه البيضاء " ثياب العيد " الي اللون الأحمر ولفظ أنفاسه الأخير " رحل عن الحياة قبل ان يعيشها" وترك الحزن والآسي لوالدة تحولت فرحة أهالي قرية بني خالد الكائنة بمركز ملوي الي حزن خيم عليهم الحزن وكسر فرحتهم بالعيد علي هذا الشاب الصغير الذي كان محبوب بين أهالي القرية الذي ليس له ذنب سوي انه طيب علمت إلام بما حدث لاابنها فرت مسرعة لتصل الية وتأخذه في حضنها لتنظر الية النظري الأخيرة وتملي عيناها منة قبل ان يتركها ويرحل الي عالم أخر حيث تلقي اللواء ممدوح مقلد مدير امن المنيا أخطارا من مأمور مركز ملوي بتلقي بلاغ بجثة هامدة لعزت عبد العزيز 14 سنة طالب مقيم قرية بني خالد مركز ملوي مصاب بطلق ناري بالبطن وبانتقال قوات الأمن برئاسة المقدم شريف الخولي رئيس مباحث المركز وبسؤال والدتة سعدات إبراهيم 40 سنه ربة منزل , عمته اتهمت ياسر احمد ابن عمة وذلك خلال مشاجرة نشبت بينهم بسبب خلافات عائلية قديمة بين والدة وعمة مات الأب والخلافات لم تمت وعزت كان الضحية تحرر محضر رقم 4471 اداري مركز ملوي وأخطرت النيابه التي باشرت التحقيق وكلفت إدارة البحث الجنائي التحري حول الواقعة وظروفها وملابستها وسرعة ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة