استنكر الأديب والروائي علاء الأسواني تصريحات نجل الرئيس السبق علاء مبارك، والتي ثمّن فيها كلمة شيخ الأزهر حول مكانة " السنة"، وذلك خلال كلمته يوم الإثنين الماضي في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. وكتب الأسواني علي حسابه قائلا :" السيد علاء مبارك متدين للغاية ويحب أن يحافظ على صحيح الدين .. هل تخدعنا أم تخدع نفسك ؟ وأضاف قائلا : " أول ما يأمرنا به أى دين ياسيد علاء هو أن تعيد الملايين التى نهبتها أنت وأخوك وأبوك من أموال الشعب الفقير". يذكر أن نجل مبارك كان قد غرد بالأمس علي حسابه علي تويتر قائلا :" السنة النبوية الشريفة تبين كل أمر لم يرد في القرآن الكريم وهذا لا خلاف عليه". وأضاف استمعت إلي كلمة فضيلة شيخ الأزهر رداً علي الذين يريدون سلخ القرآن عن السنة فجاءت كلماته قوية تؤكد بما أجمع عليه المسلمون من ضرورة بقاء السنة إلي جوار القرآن جنباً إلي جنب وإلا ضاع ثلاثة أرباع الدين. وكان شيخ الأزهر في كلمته بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف حذر من الصيحات التي دأبت على التشكيك في قيمة السنة النبوية وفي ثبوتها وحجيتها، والطعن في رواتها: من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم، والمطالبة باستبعاد السنة جملة وتفصيلا من دائرة التشريع والأحكام، والاعتماد على القرآن الكريم فحسب. وأشار إلي أن النبي الكريم تنبأ بأن ناسا ممن ينتسبون إليه سيخرجون - بعد أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان – ينادون باستبعاد سنته والاكتفاء عنها بالقرآن ليحذرنا من صنيعهم قبل أن يخلقوا بقرون عدة، وفي حديث صحيح، يقول فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم : «يوشك رجل منكم متكئا على أريكته يحدث بحديث عني فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، مثل الذي حرم الله» أليس هذا دليلا من دلائل نبوته.