اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، الجمعة، روسيا بعرقلة دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم في دوما السورية. ووصل خبراء المنظمة، إلى دمشق مطلع الأسبوع الماضي لفحص موقع الهجوم الكيماوي في دوما، الذي قتل فيه ما لا يقل عن 80 شخصاً وأصيب العشرات معظمهم من الأطفال، وأدى لشن ضربات صاروخية بقيادة الولاياتالمتحدة. وقال الوزير في بيان مكتوب: "حتى الآن لا يملك مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إذناً بدخول موقع هجوم الغاز في دوما"، بحسب وكالة "رويترز". وأضاف، أن هذا النهج يهدف لضمان اختفاء الأدلة على الهجوم، مشيراً إلى أن المنظمة يجب أن يُسمح لها بدخول الموقع بشكل فوري وكامل ودون عراقيل. والتصريحات الفرنسية سبقتها تصريحات أمريكية أكدت تعرض فريق أمني من الأممالمتحدة لإطلاق نار في سوريا، الأربعاء الماضي، وهو يستطلع مواقع الزيارة في دوما قبل وصول المفتشين. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن لدى الولاياتالمتحدة معلومات موثوقة تشير إلى أن روسيا والنظام السوري يحاولان تطهير موقع الهجوم الكيماوي في دوما، وأنهما يحاولان أيضاً تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع الهجوم. وأضافت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت، الخميس، أن فريق المفتشين التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يُمنح إذناً بدخول موقع الهجوم، الذي وقع في السابع من أبريل بمدينة دوما الواقعة في غوطة دمشقالشرقية. وأكدت أن "الولاياتالمتحدة قلقة من أن الأدلة ستتلاشى مع طول فترة تأخير وصول المفتشين. هذا مصدر قلق كبير لنا". وردت الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا على الهجوم الكيماوي في دوما باستهداف مواقع تابعة للأسد في دمشق ومحيطها قبل نحو أسبوع. واستهدفت الضربة الثلاثية البنية التحتية للسلاح الكيماوي السوري.