نشر موقع "دويتشه فيليه" الألماني، تقريرًا عن الأضرار التي يتعرض لها الأطفال خلال تصفحهم الإنترنت، حيث يعد التنمر أحد أخطر المشكلات التي يتعرض لها الأطفال أثناء تصفحهم واتصالهم بالإنترنت. وأضاف الموقع الألماني، في تقرير له، أن حالات التنمر لدى الأطفال تتفاقم في الأوقات التي يقضونها على الإنترنت؛ حيث لا يستطيعون التخلص من الشتم حتى في المنزل، وخاصة في ظل وجود الهواتف الذكية في متناول أيديهم، لافتًا إلي أن هناك مراهقة كندية تدعى "أمادنا تود"، تعرضت للشتم والسب علي شبكة الإنترنت، إلا أنها جاء عليها وقت ولم تعد تتحمل قدر الإهانة، وألقت بنفسها في أحضان الانتحار، وجاءت ردود الأفعال علي موت الطفلة واسعة جدًا، حيث تم الإعلان عن أكثر من 100 مبادرة تطالب بالتصدي للأضرار التي يخلفها الإنترنت. وأكد أن التنمر عبر شبكات الإنترنت يحتل المركز الخامس من المشكلات التي يستقبلها الخط الساخن لأكبر مركز إرشاد ألماني "اتصال ضد الاكتئاب"، وفي هذا الصدد أفضى أحد استطلاعات الرأي عن التنمر عبر الإنترنت، بأن ربع الآباء المشتركين في ذاك الاستطلاع يعرفون بالفعل أطفال تعرضوا للسب والشتم عبر شبكات الإنترنت، موضحًا أن 70% منهم قالوا إن أطفالهم تعرضوا لذلك أيضًا، مشيرًا إلى أن التنمر موجود بالفعل منذ فترة إلا أنه شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت "زاد الطين بلة". واعتبر الموقع أن التنمر اختلف عن سابق عهده، حين لم يكن هناك إنترنت؛ حيث لا يستطيع الأطفال والمراهقون الآن تجنب الهجوم والنقد في الإنترنت، فضلًا عن أنهم لا يمكن تخيل حياتهم دون الهواتف الذكية. وفي سياق متصل نصح الطبيب النفسي، الألماني، يواكيم بور، الأسرة بإغلاق الأجهزة الإلكترونية في أوقات محددة، مصرحًا بأن ذلك يساعد الأطفال على أن يلمسوا السعادة وينعموا والحرية.