كشف صلاح دياب مؤسس ومالك صحيفة "المصري اليوم"،عن وجود شركة قطرية تعمل في مجال الاستثمار العقاري،تستثمر على مساحة 2400 فدان في القاهرة الجديدة، اختلفت معها الدولة محاسبياً وبعد ذلك تم احتلال الأرض كلها بعدد من المجهولين أو شبه مجهولين . وأبدى "دياب" الذي يكتب في عمود يومي «وجدتها»على الصحيفة التي يمتلكها و يوقعه باسم "نيوتن" غضبه من ذلك الفعل مشيرًا إلى أنه كان يجب على الدولة ضبط النفس، قطرية كانت الشركة أو إسرائيلية. وأوضح أن البيع قد بدأ فعلا في هذا المشروع، واشترى فيه المئات وأن أحدهم رجل قانون لقي مصرعه في الموقع عندما حاول تفقد وحدته. ولفت دياب في مقاله الذي حمل عنوان" الجنسية واحدة" أن الشركة استغاثت الشركة بكل المسؤولين، وبكل الهيئات وبقى الوضع على ما هو عليه ولم يتحرك أحد غيرة على القانون ودولته، ولا حتى من باب الغيرة على سمعة الاستثمار ذاته. وأكمل دياب: انتهزت الشركة الفرصة وأعادت للحاجزين المقدمات التي دفعوها ،وذلك قبل تعويم الجنيه واستمرت البلطجة، لافتا إلى أن الخبر يعرفه الجميع مصريين وأجانب وما وقع أصبح سراً مفضوحاً كمحطة «المطار السرى». وأكد مؤسس صحيفة "المصري اليوم" أن المستثمر له كيان مستقل به أصبح شريكًا مباشرًا للدولة في التنمية وتحقيق أهدافها و توفير فرص عمل بالإضافة إلى دفع حصص الدولة في الشراكة من خلال سداد الضريبة لذا يجب النظر إليه بعين واحدة وقال إن المستثمر الأجنبي مثل المحلى، لا فرق ما قد يخيف المستثمر الأجنبى، هو نفسه ما يرعب المستثمر المحلى وأن العكس أيضا صحيح. وشدد دياب على أن الحافز الأكبر للمستثمر هو سمعة الدولة فى التعامل، بعدها تجد الدولة نفسها في نادي المتنافسين على جذب الاستثمار، في المقابل هناك دول أخرى تتنافس على تنفير المستثمرين وإبعادهم. وأضاف:المستثمر جنسيته مستثمر. ملّته مستثمر. ديانته مستثمر. ليس له وطن محدد. ليس له هدف ولا غاية سوى الربح. والعائد على استثماراته. لذلك فالمستثمر جنس وحده. نوع من البشر. قد يكون يابانياً لكنه غير ملتزم بالعمل فى اليابان . وأشار إلى أنه عندما أرادت الدولة فى مصر أن تستثمر فى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة أعلنت عن فتح باب البيع للمطورين العقاريين. إذن فعينها على الربح بعد أن تسترد كل مليم أنفقته.