قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، إن مصر على مدار التاريخ تقف في وجه أعدائها، وكسرت قوى عظمي أرادت سلب حقها ورجعوا يجرون الخزي والعار بفضل الأزهر والكنيسة وقواتنا المسلحة وبفضل كل المصريين. وأضاف خلال لقاء مع طلاب كلية الآداب بدمياط، أن تلاحم الشعب المصري هو ما نحتاجه اليوم لنجيب عن أهم سؤال: كيف نرتقي بوطننا؟ ونستعيد الأخلاق وضبط الانفلات في الخطاب الدعوي وعشوائية الفتاوى ، مشددًا على أن الأديان جميعًا جاءت لخدمة الناس ورحمة بهم. ووصف شومان، "بيت العائلة المصرية" بأنه "تجربة مصرية فريدة تعمل على الارتقاء بالمستوى الديني والتعليمي للشباب". وأوضح أن هذه الحوارات المجتمعية تأتي من أجل الشباب وتوجيههم وحمايتهم من كافة الأفكار المتطرفة والمتشددة، إضافة إلى وضع استراتيجية واضحة المعالم لنستعيد بها منظومة الأخلاق وضبط الخطاب الدعوي. من جانبه، قال الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه محافظ دمياط، إن هذه اللقاءات تؤكد تلاحم كافة فئات المجتمع ومؤسساته المختلفة، موضحًا أن مصر ستبنى بسواعد أبنائها خاصة فئة الشباب الذين نعول عليهم كثيرا . في السياق ذاته، قال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الحوار يأتي اليوم في سلسلة لقاءات وطنية وتفاعل الأزهر كمؤسسة وطنية بامتياز وانصهار جميع قطاعات المجتمع معه في ظل تحديات تحتاج لتضافر الجهود للخروج بمصرنا الحبيبة من الشرنقة وتدعيم الهوية الوطنية الشباب وشدد على أهمية الحوار مع الشباب خاصة من مؤسسة الأزهر الذي يسعى لتوضيح الرؤى والأفكار لدي الشباب، وامتداد مسيرة الأزهر في كافة ربوع مصر . فيما قال القمص بطرس بطرس وكيل مطرانية دمياط وكفر الشيخ، إن "لقاء اليوم هو تكريم لوطننا مصر فمحبة الوطن جزء من الدين وأمانة في أعناقنا نحافظ عليها ونحميها". وأكد على ضرورة ترجمة حب الوطن من خلال أداء الحق والولاء والإخلاص في العمل وأن ندافع عنه ونحفظ نظامه وقوانينه. وأكد الدكتور ممدوح نعمة الله، نائب رئيس جامعة دمياط، أن الدعوة للإيمان بدور الشباب جاءت في وقتها، موضحًا أن الوطن لن يقوم أو يقوي بدون الشباب وهو أمر يحسب للقيادة المصرية التي أخرجت هذه السلالة من اللقاءات المجتمعية. وشدد على أن هذا الدور لن يتم بدون توجيه من المؤسسات الدينية في مصر. وفي ختام اللقاء أجاب الحضور على أسئلة الطلاب، وأكدوا خلالها على دور الشباب في وضع الرؤى المستقبلية للوطن وكذلك مسؤولية الأزهر وموقفه الواضح من قضايا الأمة الكبرى وأن الأزهر يتعامل على قدر مسؤولياته. شاهد الصور..