شهدت مدينة الزقازيق أمس، الأربعاء، كارثة جديدة بسبب الإهمال والتسيب؛ والذي أدي إلي بتر ساق إحدى الطالبات، وإصابة أخرى بكسور مضاعفة بعد تعرضهما لسقوط كميات من أسياخ الحديد عليهما من أعلى سيارة نقل أثناء سيرهما بجوار كلية الطب وأمام المكتبة الدولية بمدينة الزقازيق. وكان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، قد تلقى إخطارًا من اللواء هشام خطاب، مدير المباحث؛ بورود إشارة من مستشفى جامعة الزقازيق، بوصول كل من "علياء إ"، و"فاطمة م"، طالبتين جامعيتين مصابتين بجروح بالغة؛ نتج عنها إجراء عملية بتر بالساق للأولى، وإصابة الثانية بعدة كسور بالجسم؛ ما استلزم تركيب شرائح. على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الواقعة، وبسؤال الشهود تبين أنه أثناء قيام عدد من العمال بإنزال كميات كبيرة من أسياخ الحديد أعلى سيارة نقل ثقيل أمام المكتبة الدولية بمدينة الزقازيق تصادف سير الطالبتين، وسقوط كميات كبيرة من الأسياخ عليهما؛ مما عرضهما لبتر ساق الأولى، وإصابة الثانية، وتم القبض على السائق، وتحرر محضر بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة.