كرمت مديرية ثقافة المنيا مساء أمس الاثنين 22 فنانًا تشكيليًا شاركوا في كتابة الجزء الأخير من القرآن الكريم بماء الذهب ضمن مشروع ثقافي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في الحفاظ على الهوية العربية والخط العربي القديم. وقال الدكتور شعيب خلف، مدير ثقافة المنيا، إنه تم عمل معرض لأعمال الفنانين بحضور خضر البورسعيدي رئيس شعبة الخطاطين العرب، ومحمد المغربي الخطاط بجريدة الأهرام وعدد من الفنانين المشاركين في المشروع. وعلى هامش حفل التكريم عقدت ندوة موسعة تحدث فيها الدكتور أحمد حلمي عبد الحليم الأستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنيا، الذي تناول في كلمته أصحاب الأقلام المبدعة والأفكار النيرة الذين عنوا بكتابة كلام الله "القرآن الكريم مفجر العلوم ومنبعها ودائرة شمسها ومطلعها "أودع فيها سبحانه وتعالي كل شىء، وأبان فيها كل هدي فترى كل ذي فن يستمد وعليه يعتمدون هؤلاء من استغلوا أقلامهم في شرف كتابة الجزء الثلاثين من القرآن الكريم.