أمر النائب العام المستشار نبيل صادق بفتح التحقيق فى البلاغ المقدم من المحامى أشرف فرحات، يُتهم كلا من حمدين صباحى وعبد المنعم أبو الفتوح، بالتخابر مع حزب الله، وطالب بوضعهما على قوائم ترقب الوصول. وذكر البلاغ الذى حمل رقم 23216 عرائض النائب العام، المقدم من مستشار التحكيم الدولى أشرف فرحات، أن "أبو الفتوح" صرح خلال مؤتمر مع حزب الله، بأنهم ليسوا جماعة إرهابية، بل حركة مقاومة شعبية، وأن الفضل فى الانتصار على العدو يعود بالدرجة الأولى لشهداء المقاومة من رجال حزب الله وجرحاها وعائلاته ممن تحملوا فراق الأحبة، وأن دعم أى مقاومة عربية وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية واللبنانية فى وجه الخطر الإسرائيلي، واجب على الأمة كلها. ويقول فرحات فى بلاغه أن حمدين أيد حزب الله كحركة مقاومة شعبية؛ ما أثار سخط الرأى العام الذى وصف حزب الله بالقاتل؛ لما ارتكبه من أعمال إرهابية وإجرامية عديدة.
وأضاف البلاغ، أن حمدين صباحى التقى مسئولا إيرانيا بالحرس الثورى يدعى الحاج مهدى ولقبه "أبو سجاد" مسئول الاتصال بالشرق الأوسط، والذى يقيم فى بيروت كما التقى على أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيرانى على خامنئي.
وأكد صباحى خلال المؤتمر، وجوب تكامل المقاومة مع مشروع نهضوى حقيقي، ذلك أنها أعلى من أى محاولة لتحجيمها فى إطار طائفية.