بالصور.. قيادات جامعة عين شمس يتفقدون سير الامتحانات للاطمئنان على الطلاب    بعد الاحتجاجات وزي "آبي" العسكري.. موقع أمريكي: إثيوبيا في مفترق طرق    شيخ الأزهر ورئيس أساقفة كنيسة كانتربري: "كورونا" أظهر حاجة الإنسانية للعمل المشترك    مفرخة الإخوان والسلفيين.. الأوقاف تحاول السيطرة على "زوايا المحافظات"    فيتش سوليوشنز: نمو مصر سيبقى إيجابيًا رغم تراجع مصادر دخلها الخارجي    إبراهيم عشماوى: تسجيل 70 ألف علامة تجارية خلال 3 سنوات    صور .. محافظ المنيا يسٌلم تجهيزات الزواج ل 10 فتيات من الأولى بالرعاية    محافظ الإسكندرية يبحث مع القوى العاملة توفير فرص عمل لائقة للشباب    لجنة برلمانية توافق على موارد جهاز تنظيم المخلفات بالموازنة العامة    مساعد وزير التموين: تسجيل 70 ألف علامة تجارية خلال 3 سنوات    بسبب الأزمة المالية.. قطر تتجه إلى إغلاق صحيفة كبرى وتسرح كافة موظفيها    دول "مبادرة السلام العربية" تحذر من تنفيذ خطة الضم    رئيس البرلمان العربي يدين جريمة اغتيال الباحث السياسي العراقي هاشم الهاشمي    عشاء خاص لكبارالمفاوضين بشأن محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    مقتل 21 وإصابة 15.. لحظة سقوط حافلة تقل طلابا فى بحيرة هونجشان بالصين.. شاهد    اعتقال مسؤول في وكالة الفضاء الروسية بتهمة الخيانة    البحرين تؤكد موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينينة    إصابة 11 لاعبا وطبيب بنادى استقلال طهران الإيرانى بفيروس كورونا    6 بدلًا من 7 أغسطس.. اتحاد الكرة يعلن تعديل في موعد استئناف الدوري    جوارديولا: لن أتحدث عن لاعبين جدد.. لدينا الآن أهداف مذهلة نقاتل عليها    «الحلم القياسى» للسعيد    «جوارديولا» يكشف سبب خسارة السيتي للقب الدوري الإنجليزي    «كلوب وجوارديولا» يتفقان على عدم جدوى استمرار توقف شرب المياه    أخبار التعليم .. حصاد امتحانات الفيزياء والتاريخ بالبحيرة .. حالتا اشتباه بكورونا و22 ما بين مغص كلوي وإغماءات.. بلا شكاوى.. 90 % نسبة حضور طلاب الثانوية العامة امتحان الفيزياء بالأقصر    تفاصيل مصرع وإصابة مصريين فى حادثى دهس بالكويت    حبس المتهمين بسرقة سيارة بالتبين    "أمطار في عز الصيف".. بيان مهم وتحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس الأربعاء    عوض بدوي يكشف ل"الفجر الفني" تفاصيل تعاونه مع إيهاب توفيق في أغنية "هيا دنيا"    بالصور.. انهيار حمادة هلال في جنازة والدته    تعافي 172 حالة مصابة بفيروس كورونا من مستشفى قنا    قتل ثلث سكان العالم قبل ذلك.. البيطريين: بعض أنواع الطاعون الدبلي تنتقل بين البشر بالرذاذ    منذ تحويلها لمستشفى عزل .. تعافي 172 حالة مصابة بكورونا بمستشفى قنا العام    القومي للمرأة: تلقينا 400 شكوى واستفسار خلال 5 أيام    عودة الغرفة الثانية للبرلمان| 10 محطات تاريخية «فارقة» ل"مجلس الشيوخ"    قاتل منسي يروي للوفد تفاصيل تصوير مشهد نهاية حياة البطل    رئيس جامعة عين شمس: اتباع جميع الإجراءات الاحترازية أثناء الامتحانات    اتحاد طنجة المغربي يعلن 3 إصابات جديدة بكورونا    تعليم جنوب سيناء: غرفة العمليات لم ترصد أي شكوى والإجراءات تحقق امتحانات منضبطة وآمنة    جامعة كفر الشيخ: تسكين طلاب الفرق النهائية طبقا لجدول الامتحانات.. صور    بعد اتهامه بالتحريض على التحرش.. تميم يونس يحذف أغنية سالمونيلا    أوقاف القاهرة تعد خطة بأسماء ومسئولى المتابعة استعدادا لفتح مسجد الحسين    برلماني يطالب بتعيين وكيلات للنائب العام للتحقيق في قضايا التحرش وهتك العرض    محافظ الأقصر يتفقد منطقة (البغدادي) لمتابعة سير العمل والاجراءات الاحترازية    مدبولي يكلف بسرعة البدء في تطوير ميادين طلعت حرب والأوبرا والعتبة    بعد إصابته ب كورونا .. أيمن عزب يطلب الدعاء لوالده    الحكومة: بدء تطوير ميادين طلعت حرب والأوبرا والعتبة على غرار ميدان التحرير    الزمالك يرغم الرجاء على إعادة نجمه المعار قبل استئناف الدوري    ضبط مرتكب واقعة مقتل سائق "توك توك" بسوهاج    كنت على سفر وفاتني العصر فهل أصليه ركعتين أم أربعًا؟.. البحوث الإسلامية يجيب    لاعبو المصرى يخضعون للمسحة الثالثة للكشف عن «كورونا»    نجاح أول عملية لمسن مريض بكورنا بكفر الزيات    بقيمة تعويضية 53 مليون جنيه .. ضبط 124 قضية تهريب خلال شهر    التخطيط: اختيار مصر ضمن خطة إنعاش السياحة بالدول.. و5.2 مليار جنيه استثمارات القطاع| إنفوجراف    كرمهُ وأطلق اسمه على محور «أبوبكر الصديق».. لماذا تعمد السيسي تكريم الفريق العصار قبل وفاته؟    جامعة الأزهر: التحرش سلوك منحرف ويجب محاكمة مرتكبه    الطالع الفلكي الثّلاثَاء 7/7/2020..أمْنِيَة تَتَمَنَّاهَا!    ما هي مراتب الإيمان الثلاثة    تعرف على مصير روح الإنسان بعد الموت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا فشل الانقلاب في تركيا؟
بي بي سي تجيب:
نشر في المصريون يوم 16 - 07 - 2016

استعرض بول كيربي، الصحفي بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أسباب فشل الانقلاب في تركيا.
وقال: لعدة ساعات ليلة الجمعة، بدا أن مئات من الجنود الأتراك سيطروا على منشآت رئيسية في العاصمة، أنقرة وفي مدينة إسطنبول.
لم يكن حضور الرئيس رجب طيب إردوغان لافتا عندما سيطر الانقلابيون على المباني الحكومية ووسائل الإعلام. كانوا في حاجة إلى تأمين دعم أفراد الشعب التركي وخصوصا أغلبية الجيش.
يبدو أن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قاد جهود مقاومة الانقلاب العسكري، لكن كما يعرف معظم الأتراك، فإن الرئيس إردوغان هو الذي يتحكم في السلطة وينوي توسيع نطاقها.
إذا كان مقدرا للانقلاب أن ينجح، فإن المتآمرين كانوا ينوون تغييب إردوغان من الصورة لكنهم فشلوا في القيام بذلك. وقال لاحقا "أنا هو القائد العام للقوات المسلحة".
عندما أخذ المد في التراجع لعدة ساعات، لم يكن من الواضح مكان وجود الرئيس إردوغان. ذكرت التقارير بأنه كان يقضي عطلته في منتجع مارماريس المطل على بحر إيجه، في أقصى الجنوب الغربي من تركيا.
بدأ مد الانقلاب العسكري في التراجع عندما حطت طائرة الرئيس في مطار أتاتورك بإسطنبول، وقدم مؤتمرا صحفيا في تحد للانقلابيين.
عندما حطت طائرة إردوغان في مطار أتاتورك، كان من الواضح أن الحكومة تستعيد السيطرة على مقاليد الأمور وتحصل على دعم كبار ضباط الجيش.
لكن أنقرة، حيث يوجد قصر الرئيس ومقر الحكومة، لم تكن مؤمنة، لكنه تمكن من مخاطبة الأتراك بشكل مباشر.
قال إردوغان للصحفيين "إن ما حصل كان خيانة وعصيانا". وقال أحد كبار مستشاريه، إلنور سيفيك، لبي بي سي بعيد ذلك إن الانقلاب فشل بفضل إرادة الشعب التركي.
وأضاف مستشار الرئيس قائلا إن "من الواضح جدا أنه كانت هناك محاولة انقلاب لكن سرعان ما تحول الوضع لصالح الحكومة، وطلب إردوغان من الشعب النزول بأعداد كبيرة إلى شوارع أنقرة وإسطنبول وهذا ما قاموا به".
ومضى قائلا إن الشعب التركي هو الذي استعاد السيطرة على مطار أتاتورك من الجيش، والشعب هو الذي استعاد السيطرة على التلفزيون والإذاعة الحكوميين من الجيش.
فرض رسالة معينة
في الحقيقة، رفض الجنود الذين سيطروا على الاستديوهات في قناة تي أر تي محاولة المدنيين لإرغامهم على مغادرة المكان، بالتالي تمكن قادة الانقلاب من مواصلة بث رسالتهم.
وقال الانقلابيون في بيانهم إن "مجلس السلام" استلم السلطة وفرضوا حظر التجوال في أرجاء تركيا.
ورفض العاملون في قناة سي إن إن التركية التعاون مع الانقلابيين إذ أوقفوا البث عندما دخل هؤلاء الجنود إلى غرفة المراقبة في أحد الاستديوهات، كما تعطلت وسائل التواصل الاجتماعي.
ولكن بالرغم من ذلك، لم تطل سيطرة الانقلابيين على وسائل الإعلام، كما أن الرئيس إردوغان قبل أن يصل إلى مطار أتاتورك اتصل بقناة سي إن إن التركية وظهر في فيديو داعيا الأتراك إلى النزول إلى الشوارع لدعم الحكومة والوقوف في وجه الانقلابيين.
ربما كان الرئيس إردوغان محظوظا إذ قال إن الفندق الذي كان يقضي فيه عطلته تعرض للقصف بعدما غادر، كما أن سكرتيره العام تعرض للاختطاف.
هل حظي الانقلاب بدعم واسع في الجيش؟
كان الانقلاب يحتاج لكي ينجح إلى دعم مختلف مكونات القوات المسلحة التركية. ربما شارك في الانقلاب عدد كبير من أفراد الجيش وفي عدة مدن تركية.
انتشرت الدبابات في الشوارع كما سيطر الانقلابيون على أحد الجسور في مضيق البوسفور.
لم يشارك رئيس الأركان الجنرال، هولوسي أكار، في الانقلاب، كما لم يشارك فيه قائد القوات المسلحة في إسطنبول الذي استلم القيادة عندما كان رئيس الأركان رهينة عند الانقلابيين.
أعلن قائد البحرية وقائد القوات الخاصة عن معارضتهما للانقلاب، كما أن طائرات إف-16 المقاتلة قصفت بعض الدبابات التابعة للانقلابيين.
وقال فادي هكورة من معهد تشاتام هاوس في بريطانيا إن الانقلاب لم يكن وفق المعايير الاحترافية، وفشل في استقطاب دعم عسكري واسع.
كما لم يحظ بالدعم السياسي أو بدعم أفراد الشعب. وقال حزب الشعب العلماني إن تركيا شهدت في السابق ما يكفي من الانقلابات ولهذا لم تكن راغبة في "تكرار هذه الصعوبات". ووقف الحزب القومي التركي أيضا خلف الحكومة في مساعيها لإحباط الانقلاب.
من هم المتآمرون؟
يتعلق الأمر بفصيل داخل الجيش، وقال قادة عسكريون إنه يتشكل من مجموعة صغيرة داخل الجيش الأول الذي يوجد مقره في إسطنبول.
وقال فادي هكورة إن الانقلابيين "لم يمثلوا أغلبية واسعة داخل الجيش التركي"، معتقدا أن فشل الانقلاب دليل على أن الانقلابات لم تعد تحظ بدعم واسع من طرف أفراد الشعب كما كان الشأن سابقا في تركيا.
وحذر إردوغان منذ مدة من احتمال حدوث انقلابات عسكرية في بلاده، وحاولت حكومته في السنوات الأخيرة تطهير الجيش والشرطة من العناصر التي اشتبهت في أنها تحرض على حكومة العدالة والتنمية الإسلامية.
هل يمكن أن يكون قد خُطَِّط للانقلاب في الولايات المتحدة؟
اتهم إردوغان منذ سنوات حليفه السابق، فتح الله غولين، بالتآمر ضده. اختلف الرجلان ورحل غولين إلى منفاه الاختياري في الولايات المتحدة.
ولم يتأخر إردوغان في تحميل "الكيان الموازي" مسؤولية الانقلاب، في إشارة واضحة إلى منافسه غولين.
نفت جماعة غولين أن تكون قد شاركت في الانقلاب، وقالت مجموعة موالية لها إن محاولة الانقلاب "غريبة ومثيرة للاهتمام" لكنها رفضت الاعتداء على الديمقراطية، معربة عن مخاوفها من تعرض حركتها لهجمات أخرى.
تحركت الحكومة بسرعة وأوقفت خمسة جنرالات عن العمل و29 عقيدا قالت إن لهم صلات بالكيان الموازي، حسب وكالة الأناضول للأنباء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.