حقوق القاهرة تعلن جدول امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 وتعليمات هامة للطلاب    طقس المنيا اليوم، شبورة صباحية وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة    اليوم.. محاكمة مسؤولي مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي في واقعة العمى الجماعي    قمة جدة توجه بسرعة إنشاء أنابيب لنقل النفط ومنظومة إنذار ضد الصواريخ    استقرار حذر في أسعار الذهب.. والأسواق تترقب اجتماع "الفيدرالي" اليوم    خروج الإمارات من أوبك.. تحول كبير في سوق النفط العالمي.. قراءة في الأسباب والتداعيات    تحريات لكشف ملابسات تعرض مطرب شاب لاعتداء بالمنيرة الغربية    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    الملك تشارلز يفاجئ ترامب: لولا وجودنا لربما كنتم تتحدثون الفرنسية (فيديو)    رئيس الاحتلال يدرس العفو عن نتنياهو    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط يضغطان على سوق الأسهم الأمريكية    تفاصيل حادث سير الإعلامية بسمة وهبة على محور 26 يوليو    مصر تدخل أسواق الخليج لأول مرة بتصدير الدواجن المجمدة إلى قطر    مسؤولون أمريكيون ل "وول ستريت جورنال": ترامب يقرر فرض "حصار مطول" على إيران بدلا من القصف    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    طرح البوستر الرسمي لفيلم الكلام على إيه؟!    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    الجيش اللبناني: إصابة عسكريَّين في استهداف إسرائيلي لدورية إنقاذ    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    جامعة العريش تستقبل وفد اتحاد الاتحادات النوعية الرياضية والشبابية لتعزيز الوعي والانتماء لدى الطلاب    أيمن يونس: الأهلي لا يؤتمن في القمة والزمالك لم يحسم الدوري    الحكم بإعدام شخصين قتلا جارهم لرفضه العمل معهم في البحيرة (فيديو)    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    التعليم: الدراسة العملية لمنهج الثقافة المالية ستؤثر على قرارات الشباب الاقتصادية ونمط تفكيرهم    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    وفاة مختار نوح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة    محمود صلاح: لا نلعب من أجل التعادل.. وأفضل الاحتراف على الأهلي والزمالك    واشنطن توجه اتهامات لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق بزعم تهديده حياة ترامب    فصل الكهرباء 3 ساعات بقرى قلين اليوم للصيانة.. اعرف المناطق المتأثرة    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي ب"الكارثة"    «قرض ياباني ميسر».. رئيس الهيئة القومية للأنفاق يعرض تفاصيل مشروع الخط الرابع للمترو    مصرع شخص إثر انهيار حفرة خلال التنقيب عن الآثار بشبين القناطر    منتخب مصر ينعش خزينة اتحاد الكرة ب730 مليون جنيه في عهد التوأم    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. عبدالمنعم عمارة يكتب: يا أهلاوية مصر.. ساندوا «حسام» ولا تكسروا خاطر البدرى


كرة القدم ليس لها قلب
أرجوك افهمنى خطأ.. ولأننى سأكتب عن جماهير الأهلى، فلذا يلزم الحذر، فالكتابة عنهم كالمشى على الحبل، وكمن يصعد إلى قمة جبل عليه الحرص كى لا يقع.. أو كمن يمشى على حافة منحدر، ولكن لماذا؟ أنا أقول لك.
فالأهلاوية حساسون جداً لكل ما يتعلق بناديهم، فالردود جاهزة وعلى كل الأنواع «رقيقة وعنيفة وحنينة وقاسية»، كل الطلبات جاهزة ومتوفرة، أنا مثلاً، كتبت كثيراً كلاماً جيداً عن الأهلى وعن الراحل صالح سليم وحسن حمدى وحسام البدرى، ومع ذلك لا رحمة لو كُتب حرف مش على المزاج، فالاتهام جاهز وتوريده لا يأخذ لحظات، ولأننى من الناس التى تكتب بتلقائية، ودون غرض، فلذا لا أفكر فيما بعد المقال، فلا أنا صحفى ولا ناقد ولا كاتب من كتيبة المحترفين، فلهذا لست من الذين يلعبون فى الكلمات حتى تُرضى البعض أو حتى الجميع.
على أى الأحوال أرى أنه من الأفضل لبس نظارة طبية أكثر سمكاً من التى أكتب بها، حتى أرى ما أكتبه جيداً، وسأمقق عينى فى كل حرف من حروف المقال، وعلىّ أن أخرج من رداء التلقائية وألا أكتب كما كنت أكتب وأنا مغمض العينين، وأن أكتب وكأن القلم عكاز من الذى يستعمل للمشى بعد الجراحات، وأن أكتب ببطء أكثر أو أشرب فنجالين قهوة لأصحصح نافوخى، وأن أتصور أن هناك شخصاً أو أكثر «لابد فى الدرة»، كما يحدث فى الصعيد.
حضرات القراء..
على إيه كل ده، توكلت على الله، فأنا أثق فى ذوق ورقة الأهلاوية، وأكتب ما أريد بحرية، ولو أنى أشك أنه بالرغم من موضوعية المقال إلا أنه لن يرضى البعض.
بصراحة.. بصراحة.. جمهور الأهلى أو لنقل بعضه بيغضب بسرعة، والأمثلة ما تعدش من أول نجومه الذين كان يعشقهم، من أول طاهر أبوزيد إلى حسام حسن وإبراهيم حسن اللذين عاشا نصف عمرهما فى النادى الأهلى، وبالتالى لا يستحقان هذا الهجوم الجارف ولا الألفاظ الجارحة التى تقال لهما وعليهما، ولكن هذا حق لا أجادل فيه.
عزيزى القارئ...
أنا عندى نموذجين طازة، أولهما حسام البدرى، فموقف الأهلاوية نحوه غير مفهوم، وأنا بصراحة لا أفهم هذا التقلب المزاجى نحو الرجل، تحمسوا له فى البداية وأعطوه بركاتهم، وتغنوا بطريقة اللعب الجديدة، وبإشراكه لاعبين شباناً سيصبحون نجوماً بعد ذلك.. ولكن يبدو أن شهر العسل لم يدم، فالجماهير تغيرت بين يوم وليلة، وفجأة وضعته فى دماغها وبدأ الهجوم عليه على استحياء، ثم أصبح علناً وعلى رؤوس الأشهاد. بدأت الدائرة صغيرة ثم ازدادت كبراً ولم تتوقف.
وأنا بصراحة غير سعيد بذلك فهو مشروع مدرب وطنى كبير، نقضى عليه دون سبب واضح إلا إذا كان الأهلاوية سيعيشون فى أسطورة جوزيه الذى أثق أنه لو كان موجوداً حتى الآن لما كان الحال أحسن، حسام حصل على الدرع قبل ثلاثة أسابيع من نهاية الدورى، بينما جوزيه فى العام الماضى حصل على الدورى بعد مباراة فاصلة مع الإسماعيلى فى الأسبوع الأخير، جوزيه خرج الأهلى على يديه من البطولات الأفريقية بينما حسام لايزال مستمراً.
والسؤال: هل نحن مع البرنيطة ضد أولاد البلد.. أم أن عقدة الخواجة هى السيد؟
طيب لو حضرتك أو حضرتى مكان حسام البدرى ماذا كنت تفعل؟ لديه ضغط دورى ومشاكل لاعبين ثم ضغط الجماهير، مسألة متعبة بصراحة ومرهقة كذلك.
الرجل كان ينتظر أن يصفق له الأهلاوية وللأسف نحن نكسر خاطره ونقتل فرحته.. عندى إحساس أن الأهلاوية لم يكونوا مهيئين لفرحة الدورى فى مباراة المنصورة.
حضرات القراء..
النموذج الآخر هو موقف مصر والأهلاوية مع ابنهم حسام غالى، بصراحة أنا حزين على الأيام الصعبة التى عاشها الرجل، قلنا وتأكدنا أن عليه تآمراً، ومع ذلك لم نتحرك ولم نفعل شيئاً، حسام غالى هو ابن تربى وعاش فى النادى الأهلى، وياما صفقت له جماهير الأهلى، كان الرجل يتقطع من الظلم، كان يتعذب على جمر النار، كان لا ينام الليل ومع ذلك تركناه يواجه مصيره وحده.. علينا كلنا وجماهير الأهلى ألا نسكت وأن نكتب فى الإعلام ونرسل برقيات لناديه «النصر» السعودى.. لابد أن نشعرهم بأن هناك من هم وراء حسام غالى.
حضرات القراء الأهلاوية..
هل العتاب ليس فى محله؟ هل عتابى شديد؟ هل لفت النظر يضايق؟ هل جماهير الكرة فى العالم ليس لها قلب؟!
يا ريت شخص ما يغيظنى ويقول نحن نحب حسام وحسام، وسترى ما نفعله فى الأيام المقبلة.. قول يا رب.
شرف الإسماعيلى
كنا نقول إن الإسماعيلى به لعنة، وهذه اللعنة تصيب دائماً نجومه الكبار من أول رضا إلى حسن درويش إلى محمد حازم وعلى أغا، رحلوا ومازلنا فى الإسماعيلى نبكى على شبابهم الذى ضاع وعلى أغلى أبناء الإسماعيلية.
ويبدو أن هناك لعنة جديدة قد حلت ولكن على رؤساء النادى، ولست أدرى هل كنت حكيماً أم محظوظاً، لبقائى رئيساً للنادى لمدة ثلاثة أشهر فقط بناء على اتفاق مع المحافظ الجنتلمان اللواء صبرى العدوى الذى حزن أهالى الإسماعيلية عليه حتى الآن.
يمكن القول إن اللعنة قد حلت على ثلاثة من المعنيين، أولهم ترك الحياة، والثانى لاحقته الصحافة المصرية، والثالث لاحقه القضاء بتهمة دسها له بعض المسؤولين، أما الرابع فهو موضوع المقال.
حضرات القراء...
عشت حياتى أدافع عن الإسماعيلية وعن أهلها لأنهم أهلى وهم تركيبة حضارية متميزة نراها فى تصرفات ناسها فى الشوارع وفى الحدائق.
ولهذا أشعر بالخجل عندما أسمع أو أرى أى أشياء تشين الإسماعيلية.. ولن أتكلم عن الإسماعيلية أو ما يحدث فيها ولكنى أتكلم عن الإسماعيلى الذى تدهورت سمعته بسبب بعض المسؤولين الذين تولوا مسؤوليته وبسبب هجرة نجومه واستيراد لاعبين من الفرز الثانى.
كان الإسماعيلى يفتخر برؤسائه من أول المهندس عثمان أحمد عثمان والمهندس الوزير صلاح حسب الله والمهندس إسماعيل عثمان.
وقد روّعنى ما شاهدته فى الفضائيات خاصة برنامج محمد شبانة فى مودرن سبورت، عن رئيس الإسماعيلى، ثم ما كتب فى الصحافة القومية والمعارضة عنه.
وكان أخطر ما قرأته فى صحف الأسبوع الفائت الخبرين التاليين: وهما عن رئيس النادى الحالى المهندس نصر أبوالحسن.
الخبر الأول يقول إن محكمة بورسعيد الدائرة الثانية الاقتصادية قد حكمت بحكم مشمول النفاذ المعجل على السيد نصر أبوالحسن بإشهار إفلاسه ووضع الأختام على شركته الخاصة مع تعيين أحد قضاة المحكمة لتنفيذ الحكم فى القضية المرفوعة من السيد حسين محمد على، كما أصدرت محكمة جنح بندر أول الإسماعيلية حكماً فى القضية المرفوعة من السيد حسين محمد على بالحبس ثلاث سنوات مع الشغل وكفالة ثلاثة آلاف جنيه فى الجنحتين رقمى 4935 و4936 بإصدار شيك بمبلغ نصف مليون وخمسمائة جنيه مسحوب على بنك «قناة السويس» وإصدار شيك آخر بمبلغ أربعمائة وخمسين ألف جنيه فى نفس التاريخ.
حضرات القراء..
ولكن الشىء المفزع أكثر ما قرأته فى صحيفة «اليوم السابع»، تحت عنوان «صقر يؤجل حل مجلس الإسماعيلى بعد ضغوط الفخرانى (محافظ الإسماعيلية)».
والخبر تفاصيله تقول إن حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة استجاب لضغوط لعدم إصدار قرارات حاسمة فى الأحكام الصادرة ضد رئيس نادى الإسماعيلى نصر أبوالحسن الأسبوع الماضى، كما أن المعارضة بالنادى أرسلت صور الأحكام القضائية للمجلس القومى، مما يجعل بقاءه فى منصبه موضع شك، وأن الفخرانى غاضب من هذا الموقف وأخذ على عاتقه حماية أبوالحسن.
عزيزى القارئ...
تتساءل الفضائيات والصحافة المكتوبة وأهالى الإسماعيلية عن أسباب وحماية المحافظ لرئيس النادى الحالى.
ويقولون إن هذه عادته فى رفض أى أحكام أو قرارات وزارية تصدر مثل رفض قرار وزير البيئة بالنسبة للغابة ورفضه تقرير مجلس الشعب بالنسبة للغابة أيضاً ورفضه تعيين مدير الشباب الحالى الذى أصدر قراره رئيس الوزراء.
قد يكون موقف المحافظ مفهوماً، فهذا كان موقفه مع الرؤساء السابقين ولكن ماذا عن موقف المهندس حسن صقر، رئيس المجلس القومى للرياضة؟ وهل نظر فى الشكاوى والأحكام القضائية التى جاءت له؟ وهل سيسمح باستمرار شخصيات لا تؤتمن على إدارة أى ناد فى مصر؟ وهل سينفذ اللائحة التى وضعها المجلس القومى للرياضة؟
وهل الرجل ينظر إلى مثل هذه الموضوعات الحرجة بالسرعة اللازمة.. وهل هناك فعلاً قرار سيصدر لا يزال فى الأدراج؟!
حضرات القراء...
كان الفنان الراحل يوسف وهبى يقول دائماً «شرف البنت زى عود الكبريت»، ونحن نقول إن شرف الإسماعيلى كذلك مهم وحساس وينبغى الدفاع عنه دون توقف، إلا إذا كانت الحكومة لها رأى آخر.
مشاعر
■ الفخرانى محافظ الإسماعيلية الحالى.. أصدر منشوراً لجميع المصالح الحكومية بمنع التعامل مع كل الصحفيين وعدم الإدلاء بتصريحات إعلامية إلا من خلال مكتب مستشاره الإعلامى اللواء عصام العتبانى، وكل من يخالف ذلك سيتعرض لأقسى العقاب.
سيادة نقيب الصحفيين.. ما رأى سيادتكم؟
■ الكاتب الكبير حمدى رزق، رئيس تحرير المصور، فى حوار طويل غاضب أوضح لى قصده من مقالته «أرامل البرادعى باشا».. المبررات التى شرحها مقنعة ولم أكن أعرفها، أجمل ما فى المقالة نهايتها حيث قال «ليس من حق أى كائن كان فى هذا البلد الأمين أن يخون بعضنا بعضا.. فسطاط الخيانة لم يغرب بعد فى مصر والتخوين عوار وطنى فاجتنبوه».
■ عمرو زكى/ ميدو.. الاثنان يذكراننى بتمثيليتى على بابا ومرزوق وأم الشوق، على بابا حصل من المغارة على الذهب والمرجان وأخوه قاسم قبضت عليه العصابة.. ومرزوق عاد من الجزيرة محملاً بالذهب والمرجان والياقوت والألماظ بينما عاد أخوه بالسلطانية التى قالوا إنها تاج الجزيرة.
الاثنان حصلا على تاج الكرة الإنجليزية، ولكن فى صورة سلطانية «شَربة» بفتح الشين.. والله حرام.
■ الدكتور بطرس غالى وزير المالية.. أنشأت مع بعض القراء والأكاديميين ورجال الأعمال والشباب المجلس المصرى للشؤون الأفريقية بسب انحسار دور مصر الأفريقى.. الشكر للوزيرين أحمد أبوالغيط ووزير المالية، وفايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولى على موقفها الداعم للمجلس بسب نشاطات المجلس البارزة فى التعاون مع أفريقيا.
وزير المالية يماطل ولم يوافق على صرف الإعانة التى قررتها الوزيرة فايزة أبوالنجا، التى أرسلت شكوانا لرئيس الوزراء.
موقف الوزير انعكاس للموقف المصرى الحكومى نحو أفريقيا.
■ محافظ بورسعيد مصطفى عبداللطيف.. صورة مثالية للمحافظ الرياضى، قرر تخصيص عشرة ملايين جنيه للنادى المصرى، ثلاثة تُدفع خلال أسبوع والباقى لإعداد المصرى للموسم الجديد، كما أعلن عن تبنيه مشروعاً استثمارياً يضمن موارد ثابتة، وكما اختار لرئاسة النادى رجل أعمال سمعته طيبة هو كامل أبوعلى.
تصوروا لو كان الاثنان فى الإسماعيلية ومع الإسماعيلى كيف كان سيكون الحال؟ فعلا هناك فرق.
■ محمد مصيلحى.. صورة كابرال وهو جالس ليوقع العقد مع الاتحاد والنائب وأعضاء مجلس الإدارة واقفون حوله لا تليق لا بالنائب مصيلحى ولا بنادى الاتحاد.
■ لبنى عسل المذيعة بقناة الحياة.. قالت لا أعلم شيئاً عن وجود خطوط حمراء لأن الحاجات دى مش موجودة عندنا، فلا يوجد شخص يقول لنا افعل كذا ولا تفعل كذا.
طيب عينى فى عينك ولاّ بلاش.. النظر فى عين امرأة جميلة حرام.
بدون مشاعر
الانتخابات القادمة تحتاج إلى «ميثاق شرف».. والشارع «منطقة الوسط» فى مباريات كرة القدم
الإسماعيلية قطعة «مارون جلاسيه»، وتورتة زفاف، حديقة فواكه وبسبوسة بالسمن البلدى تلحس أصابعك بعد أكلها، تشكيلة مكسرات، مانجة فص، فراولة شديدة الاحمرار، بحيرة صافية، رملة لونها ذهبى، عروس فى ليلة فرحها.. بدر حين يسطع، شربة ميه لإنسان عطشان.. زهور بكل الألوان.
طيب بالذمة لما تكون بلد بالأوصاف دى، أو كما يقول الفنان عبدالحليم حافظ «كامل الأوصاف فتنى»، ماذا تحتاج؟
السفينة تحتاج إلى قبطان، والطائرة تحتاج إلى طيار، بشرط ألا يكونوا أى كلام، إذن هذه الأوصاف تحتاج إلى فنان مبدع ينقل بريشته جمالها، أو إلى أسطى حلوانى حريف فى الحلويات والجاتوهات، وإلى بستانى أستاذ فى فن تنسيق الأزهار، شاعر رقيق ينشد فيها الأشعار.
يعنى باختصار لا يصلح مع هذه الأوصاف أكّيل كشرى أو متذوق للفسيخ أو بياع سميط.
فالجميل لا يحب إلا الجمال.. والشيك لا يحب إلا الشياكة، بينما الفساد يعشش دائماً مع الفساد، والتآمر لا يحب إلا ظلام الليل لحيك المؤامرات، والضعيف لا يستريح إلا للضعفاء، والمنافق لا يحب إلا المنافقين.. والذى تعود المشى فى الوحل لا يحب إلا الوحل.
ولكن من هو هذا الذى يستطيع قتل هذا الجمال.
الإسماعيلية تاريخ.. والتاريخ لا يُمحى بسبب شخص هنا أو هناك.. سيذهب الفاشلون والمنافقون والمفلسون بأحكام قضائية وتبقى الإسماعيلية.
هل الوضع الآن هو بلوى أم ابتلاء؟ لنتركها للإسماعيلاوية ليحكموا.
■ المعارضة ليس لديها أدوات كالحكومة، لهذا فعليها مضاعفة الجهد وأن تكون أذنها دائماً على مطالب الشعب.
■ هل المعارضة لها استراتيجية تستخدمها ضد الحزب الحاكم؟ الإجابة لا.
■ هل الانتخابات هى فرصة المعارضة الذهبية؟ الإجابة نعم.
■ هل تنجح المعارضة أكثر لو عملت معاً؟ الإجابة نعم.
■ الدول النامية لا تقبل بوجود المعارضة ولا بالأحزاب السياسية.
■ فكرة الناس عن المعارضة أنها تهدد المجتمع وأنها شىء سلبى، هل مطلوب تغيير عقلية الناس؟ نعم.
■ هل الشعب المصرى صعب المنال أم فريسة يسهل اصطيادها؟ لم ينجح معه المستعمرون ولا حتى الحكومات الوطنية.
■ هناك حاجة غلط، إما الشعب أو الحكومة.
■ فارق كبير بين ما تقوله الحكومة وما يشعر به الشعب.
■ جميل أن يكون الإنسان فى المعارضة ولكن الأجمل أن يكون «عظمة» فى زور الحكومة.
■ الشارع فى السياسة هو منطقة الوسط فى مباراة كرة القدم.
■ أى كتب أو أى آراء بصرف النظر عن قائلها لو جاءت ضد حقوق الإنسان فهى حروف ميتة.
■ من الذى يصنع القرار فى مصر.. الحكومة أم الشعب؟
■ الانتخابات هى ملك الشعب.
■ الصوت أقوى من الطلقة
Ballot is Stronger than the dullet.
■ الحرية تكون عندما يتحدث الناس، والديمقراطية تكون عندما تستمع الحكومة.
■ الانتخابات القادمة هل تحتاج إلى ميثاق شرف؟ نعم.
■ الذين يريدون الديمقراطية لا يجب عليهم انتظار الإذن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.