محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    التعاون معنا أو "مصير مادورو"، إدارة ترامب تحذر وزير الداخلية الفنزويلي    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    مصطفى محمد لا بد منه، ضياء السيد يقدم روشتة الفوز على كوت ديفور ويوجه نصيحة لحسام حسن    فرحة تحولت لأحزان.. 4 وفيات و15 مصابًا حصيلة حادث حفل زفاف المنيا (أسماء)    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    البيت الأبيض: ترامب لا يستبعد الخيار العسكري لضم «جرينلاند»    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    تير شتيجن يغادر معسكر برشلونة فى السعودية للإصابة    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تحليل بيانات حوارات الأسئلة السبعة (2) .. «مساحة شفافة للبناء»

فى الحلقة السابقة من تحليل بيانات سلسلة «حوارات الأسئلة السبعة»، والتى نشرت منذ مايو الماضى، واستمرت على مدار 6 أشهر، حتى وصلت إلى 23 حوارًا مع 23 شخصية اقتصادية خبيرة فى مجالها، 9 منهم ذوو خلفية حكومية، و7 خبراء اقتصاديين وأكاديميين، و6 رجال أعمال، وخبير مصرفى واحد، فى أكثر من 40 ألف كلمة، تناولنا أبرز الاقتباسات التى وردت بكل حوار.
شكل بيانى يوضح علاقة الكلمات الأكثر تكرارًا بخلفيات الشخصيات
بخلاف التحليل الكمى للكلمات الأكثر تكرارًا فى كل حوار، كان علينا فى قسم «صحافة البيانات فى المصرى اليوم» الغوص فى تحليل أكثر عمقًا لفهم دلالات تلك التكرارات، ورسم العلاقات بين خلفيات المتحدثين، والإشارات والكيانات الأكثر تكرارًا فى حواراتهم؛ لهذا كان لنا لقاء مع الدكتور عماد عبداللطيف، أستاذ البلاغة وتحليل الخطاب، الذى ساعدنا فى استكشاف دلالات ما وراء التكرارات والأرقام فى تلك الحوارات.
قائمة حوارات الأسئلة السبعة وبياناتها الأساسية
«من الواضح أن الحوارات استهدفت المشاركين، استنادًا إلى ما يسمى «Stakeholders».. أى الفئات الأكثر اهتمامًا بإدارة الأعمال والوضع الاقتصادى عمومًا، فالحوارات موزّعة بشكل فيه درجة من التوازن بين رجال الأعمال والمسؤولين التنفيذيين، سواء من مؤسسات حكومية أو وزراء أو بنوك».. كان هذا الانطباع الأول لأستاذ البلاغة وتحليل الخطاب، حينما بدأ فى الاطلاع على السلسلة كاملة.
يقول «عبداللطيف»: «الرؤية التى يمكن أن تصدر عن مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين بأشكال مختلفة حول الاقتصاد المصرى بالتأكيد ستكون مثيرة لاهتمام واسع، فرغم أن حوارات الأسئلة السبعة تهم القارئ العام بشكل كبير؛ فإن الأساس والتى تعنيهم تلك السلسلة هم صناع السياسات الاقتصادية، والمسؤولون عن صياغة هذه السياسات؛ فالحقيقة أن منتجى تلك الإجابات هم ممثلون شريحة شديدة الأهمية من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين أيضًا فى مصر، وهذا يعطى لما يقولون أهمية».
«جزء من قوة الخطاب يستند إلى الصلاحيات التى يمتلكها منتجوه، ونحن هنا أمام صلاحيات متعددة للمنتجين، صلاحيات بعضها متصل بالمسؤولية عن إنتاج سياسات، لكن بعضها الآخر يتصل بفاعلية، لا سيما تحديدًا رجال الأعمال»، هذه النقطة الأولى التى لفتت انتباه «عبداللطيف»، بالإضافة إلى أن «مساحة الحرية» التى تحدثت خلالها الشخصيات، كانت النقطة الثانية فى تحليله ل«حوارات الأسئلة السبعة»، وما بها من شفافية، سمحت بوجود بعض الانتقادات وتقديم المقترحات.
فى الوقت الذى كانت فيه كلمة «الدولة» الأكثر تكرارًا فى جميع الحوارات، حيث وردت كأكثر الكلمات فى حوارات 3 من رجال الأعمال، بينما جاءت كلمة «القطاع الخاص» فى المرتبة الثانية، وفى المرتبة الأولى فى حوارات 3 خبراء اقتصاديين، واثنين من رجال الأعمال الذين تمت محاورتهم، يرى «عبداللطيف» أنه «لم يكن كل
شخص يغنى على ليلاه».. فى الأحوال المعتادة إجراء مقابلات مع عدد كبير من الفاعلين قد ينتج تصورات ورؤى شديدة التباين يعكسها عادة تعبير «كل يغنى على ليلاه».. لكن هذا لم ينطبق على حوارات الأسئلة السبعة، فرغم تنوع الشخصيات وخلفياتها، هناك ما يمكن أن يشكل أرضية للاتفاق تجعل من درجة الانسجام فى الأجوبة عالية جدًا، جزء من الانسجام ربما يعود لوحدة الموضوعات، إذ إن الأسئلة السبعة «أسئلة متكررة».
هذا ليس كل شىء، بحسب «عبداللطيف»، مردفًا: «السؤال الواحد غالبًا يستدعى أجوبة مختلفة؛ إذا اختلفت التصورات وتباينت المصالح، لكن تحديدًا هناك درجة ما من الانسجام بين الأجوبة؛ هذا الانسجام من تقديرى ركنه الأساسى هو الشعور بالأزمة، وهذا أمر يكاد يكون مشتركًا بين الجميع.. إن هناك أزمة، على سبيل المثال
فى التشابه بين بعض الأجوبة خاصة بالأمور المتعلقة بضرورة إفساح المجال للقطاع الخاص للقيام بمهام أكبر، والأمر المتعلق بأن تكون هناك استراتيجية واضحة وشفافة، هذه الآراء اشترك فيها عدد وافر من المتحاورين وبعضهم من خلفيات مختلفة».
ويستكمل «عبداللطيف»: «إذا نظرنا إلى الكلمات التى جرى تكرارها فى أغلب الحوارات، سنجد أن هذه الكلمات؛ إما مفردة مثل الدولة أو كلمات وصف لمفردة مثل القطاع الخاص أو نشاط من الأنشطة مثل الصناعة أو محور الحوار نفسه وهو كلمة الاقتصاد
وهو ربما يكون دالًّا فى بعض المواقف، يعنى مثلًا لو نظرنا إلى هؤلاء الذين جرى عندهم استعمال (القطاع الخاص) أكثر، سنجد أنه إما من الخبراء الاقتصاديين الذين لديهم تصورات خاصة، ويدافعون عن أهمية القطاع الخاص ويشعرون بالقلق من انحسار هذا الدور لصالح سيطرة الحكومة أو الدولة..
وكذلك رجال الأعمال مثل أشرف صبرى، والدكتورة عالية المهدى، الخبيرة الاقتصادية، واللذان اجتمعا على التصور ذاته، وهو ما توافق مع رؤية رجل الأعمال نجيب ساويرس، وأحمد شلبى، وغيرهما من المتحاورين».
فى المقابل، يرى «عبداللطيف» أنه من الطبيعى مع التحدث عن الاقتصاد المصرى، أن تكون الكلمة الأكثر ورودًا فيه هى «الدولة»، للتعبير عن تغلغلها فى مفاصل الاقتصاد
حوارات الأسئلة السبعة
هذا التكرار جاء فى سياقات مختلفة، وتلازم مع توجهات مختلفة مع كلمة «القطاع الخاص»، إضافة إلى سياق آخر وهو الحديث عن الدعوة لقيام «الدولة» بدورها فى بناء السياسة الاقتصادية والتنمية المستدامة.
حوارات الأسئلة السبعة
يؤكد «عبداللطيف»، كذلك، أنه من الإيجابى فى «حوارات الأسئلة السبعة» استعمال تصورات آتية من كل العلوم الإنسانية لفهم الوضع الاقتصادى الحالى، ففى فقرة مهمة فى حوار حسن يوسف، رئيس أمناء منتدى البحوث الاقتصادية، ذكر فيها أن تداعيات الاقتصاد المصرى مرتبطة بالتوجهات المشتركة فى تصورات النظرية السيكولوجية التى تفسر اتجاه الاقتصاديين
حوارات الأسئلة السبعة
مشيدًا بتنوع مستويات الخطاب خلال الحوارات؛ فهناك خطاب يميل إلى أن يكون أكاديميًا، وآخر يميل أكثر إلى أن يهتم بالسياسات وغيرها من الأنماط التى تعطى أهمية للحوارات مع اختلاف الخلفيات التى جاء منها المتحاور.
حوارات الأسئلة السبعة
كان للموازنة العامة أيضًا ركن أساسى فى سلسلة «حوارات الأسئلة السبعة»، وكان ذلك مرتبطًا تحديدًا بعجز الموازنة العامة، ف«الموازنة العامة» بحسب «عبداللطيف» هى ملمح من ملامح اقتصادات الدول، مستشهدًا بما ذكره منير فخرى عبدالنور، وزير الصناعة الأسبق، بأن عجز الموازنة العامة ليس فى حد ذاته مؤشرًا من المؤشرات
حوارات الأسئلة السبعة
لكن المؤشر الأهم الذى يرى أنه فى غاية فى الأهمية، هو أن كلمة محورية مثل كلمة «الصناعة» لم ترد بوصفها الكلمة الأكثر تكرارًا؛ إلا فى حديث واحد فقط مع وزير الصناعة الأسبق، رغم أن الأزمة الحالية ليست أكثر من أزمة تصنيع، حيث يلجأ المجتمع للاستيراد، لأنه لا ينتج ما يحتاج إليه.
حوارات الأسئلة السبعة
ويضيف «عبداللطيف»: «ما قلته على الصناعة ينطبق على الإصلاح، الكلمة لم ترد من الكلمات الأكثر تكرارًا».. وفى تحليل الخطاب ما يقال ليس أقل أهمية فى دلالاته عما قيل، وهناك فرق بين الكلمات الأكثر تكرارًا وبين ورود الكلمة داخل النص.
حوارات الأسئلة السبعة
وكانت كلمة «الإصلاح» مجردة وردت فى جميع «حوارات الأسئلة السبعة» فى نحو 73 موضعًا، يشير «عبداللطيف» إلى أن ورود الكلمة فى الحوارات له عدة دلالات، أهمها إدراك أن هناك ما يحتاج إلى إصلاح، وأن هناك أزمة ترتبط بوجود مشكلة وأى مشكلة تحتاج إلى حلول وإصلاحات، وبحسب قراءته، كذلك، ارتبط ورود كلمة «الإصلاح» فى الحوارات بالمقترحات، فكان هناك أكثر من اقتراح بحسب الأرضية التى انطلق منها كل واحد من المتحاورين للإصلاح.
حوارات الأسئلة السبعة
من اللافت للانتباه، بحسب «عبداللطيف»، أن الحديث عن الإصلاح ارتبط بتوفير ضمانات لتحقيقه، جزء من هذه الضمانات أشير إليه بأنها يجب أن تكون صادرة عن مؤسسات لها صلاحيات كبرى، مثل «مجلس الأمن القومى» ليكون أحد المشرفين والمراقبين على تنفيذ المقترحات الإصلاحية، ورغم ذلك، ورود تلك الكلمة 73 مرة فقط فى أكثر من 40 ألف كلمة قليل جدًا، بحسب أستاذ البلاغة.
حوارات الأسئلة السبعة
ويستدرك «عبداللطيف»: «لو هناك شعار على طريقة تونى بلير حين كان يسعى لبث دماء جديدة فى الخطاب السياسى البريطانى.. وكان التربية التربية التربية، فأنا أظن أن الكلمة التى يجب أن تكون الأكثر دلالة فى الوقت الحالى هى الإصلاح الإصلاح الإصلاح».
هؤلاء كتبوا عن حوارات الأسئلة السبعة
د. أسامة الغزالى حرب
الأهرام 2 يوليو 2024
الدكتور أسامة الغزالى حرب
خلقت سلسلة «حوارات الأسئلة السبعة» حالة من الحوار بين الاقتصاديين والشخصيات العامة، لدرجة دفعت مجموعة كبيرة من المفكرين للكتابة عنها، وتخصيص أعمدة صحفية كاملة لمناقشة أفكارها.
ففى الثانى من يوليو الماضى، خصص أسامة الغزالى حرب، السياسى والمفكر المصرى، مقاله فى جريدة الأهرام عن «حوارات الأسئلة السابعة»، وتحديدًا حوار محمد قاسم، رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، بعنوان «الاستثمار الخاص.. وأكياس الرمل!»، والذى ورد فيه:
(بمناسبة عقد المؤتمر المهم عن الاستثمار بين مصر والاتحاد الأوروبى 2024 الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى السبت الماضى (29/6) أشير هنا إلى حوار مهم للغاية قرأته فى جريدة المصرى اليوم (25/6) أجرته ياسمين كرم، مع السيد محمد قاسم، رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية (الذى أستذكر هنا رئيسه الراحل صبحى وحيدة صاحب الكتاب المهم فى أصول المسألة المصرية). إن ما قاله السيد محمد قاسم يستحق فى تقديرى كل الاهتمام.. لماذا؟ لأن إحدى قضايانا القومية، الأساسية والمهمة، والتى دأبنا على تكرار الكلام عنها.. هى تشجيع الاستثمار وإزالة معوقات الاستثمار... إلخ (قاصدين هنا الاستثمار الخاص طبعًا) سواء أكان مصريًا أم عربيًا أم أجنبيًا.. ولكن عراقيل ومعوقات الاستثمار الخاص ظلت سرطانًا يحول دون الانطلاق الحقيقى المنشود له..، مسببة أخطارًا حقيقية للنمو الاقتصادى الذى نرجوه ونتمناه لمصرنا الحبيبة
المصرى اليوم 15 سبتمبر 2024
وعاد ثانيًا فى الخامس عشر من سبتمبر وكتب مقالًا بعنوان: «النجيب!»، حول حوار المهندس نجيب ساويرس فى سلسلة «الأسئلة السبعة»، جاء فيه:
«بمناسبة قراءتى لحوار أجراه معه مصباح قطب فى (المصرى اليوم) عدد (10/9) والذى يدل عنوانه على مضمونه: (الإصلاح يبدأ بتوقف الدولة عن القيام باستثمارات يستطيع القطاع الخاص تنفيذها) و(الدولة لا هى مدير ناجح، ولا مروج ناجح).
إننى أتفق تماما مع كلام نجيب ساويرس، وأتمنى أن يقرأه بعناية واهتمام كل المسؤولين فى الدولة المصرية».
أحمد الجمال
أحمد الجمال
المصرى اليوم 9 أكتوبر 2024
فى التاسع من أكتوبر، فى مقال بعنوان «رؤية صلاح دياب ومناشدة للرأسمالية الوطنية»، بقلم الكاتب أحمد الجمال، قال:
«فى الصفحة المتميزة التى أبدع محررها الزميل الأستاذ مصباح قطب فى توظيف آليات (استطلاع الرأى) المعتمدة فى المراكز المتخصصة فى الاستطلاعات توظيفًا صحفيًا رياديًا؛ جاءت إجابات المهندس صلاح دياب الذى استبدل بالأسئلة السبعة التى أجاب عنها من سبقوه سبع أفكار، مضمونها فى مجملها إعمال للخيال أو بالأصح- عندى- إعمال لرؤية مستقبلية تتضمن إشارات للإجراءات اللازمة كى تبدأ وتنمو مثل كرة الثلج المتدحرجة التى يكفى فيها تصميمها أولًا بإحكام لتكون متماسكة قوية ودفعها بقوة وزاوية مناسبتين.
وإذا كانت ثمة ملاحظة فإنها أننى تمنيت أن يشير المهندس صلاح إلى الضوابط التى يراها للحيلولة دون فحش الربح، وتمنع التهرب أو التنصل من حقوق الدولة وبالكشف عن مصادر الثروة.. ثم الإشارة إلى مساحة الالتزام الاجتماعى
لتحديث الأمة بالمساهمة الرأسمالية فى التصدى لحل مشاكل مزمنة معضلة، على رأسها قضية التعليم والبحث العلمى وتطبيقاته».
حمدى رزق
حمدى رزق
المصرى اليوم 9 أكتوبر 2024
فى التاسع من أكتوبر، كان مقال الكاتب الصحفى حمدى زرق على صفحات «المصرى اليوم» بعنوان «د. محمود محيى الدين.. زامر الحى لا يطرب!»، وجاء فيه:
«بناتُ الأفكار تعنى الخواطر، وهَذَا مِنْ بناتِ أفْكَارِهِ، تترجم مِنْ تَصَوُّرِهِ الخَاصِّ، مِنْ إنْتَاجِهِ، الأفكار (السبع) التى ساقها رجل الأعمال (صلاح دياب) فى حوار الأسئلة (السبعة) المنشور فى (المصرى اليوم) وأجراه الصديق (مصباح قطب) نتوقف هُنَيهة عند الفكرة السابعة تحديدًا، تمس عصبًا عاريًا.
الفكرة معنونة (الكوادر المهاجرة)، وفيها يقول دياب: (الدكتور يوسف بطرس غالى الذى قاد انقلابًا إيجابيًا فى موارد الدولة، وأصبح مستشارًا لعدة دول فى الشرق والغرب، واختير مؤخرًا ضمن التشكيل الجديد للمجلس التخصصى للتنمية الاقتصادية، ومحمد لطفى منصور، صنع إمبراطورية عالمية، وكرمته بريطانيا بلقب (سير) عناصر ثبتت كفاءتها عالميًا. المهندس «رشيد محمد رشيد» انطلق من قطر وصنع معجزة فى عالم الأزياء والموضة، و«محمود محيى الدين»، وجدوه صالحًا لعدة مناصب دولية وعالمية. ألم يكن من الأولى أن تقيم تلك القدرات فى بلادنا.. وأن تعمل تلك العقول فى وطنها؟!.
نقف عند الدكتور محمود محيى الدين، وموقعه الدولى الجديد، كمبعوث للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة.
ألم يأن الأوان لاستفادة مصر من خبرة اقتصادية، بحجم ووزن الدكتور محمود محيى الدين، مصر أولى بخبراتها الدولية، وهم فى خدمة الوطن، والعلم، والنشيد».
محمد السيد صالح
محمد السيد صالح
المصرى اليوم 5 أكتوبر 2024
فى الخامس من أكتوبر، كتب الصحفى والكاتب محمد السيد صالح، مقالًا بعنوان «︎تحديات أكتوبر.. الدعم و(الحوار).. والأسئلة السبعة»، وقال فيه:
«لو كنت من رئيس الحكومة لكلفت إحدى وزارات المجموعة الاقتصادية- وزارة التخطيط مثلًا- بجمع كل الحوارات التى أجراها الزميل الكاتب الصحفى والخبير الاقتصادى، مصباح قطب، ضمن (حوارات الأسئلة السبعة)، ونشرها فى كتاب واحد. مع توزيع الكتاب على المتخصصين، وإتاحته للرأى العام.
الحوارات تواصل (المصرى اليوم) نشرها على صفحاتها، ويوم الثلاثاء كانت الحلقة الحادية والعشرون مع الدكتور محمود محيى الدين، وزير الاستثمار الأسبق، مبعوث الأمين العام لتمويل أجندة التنمية، هى الأكثر عمقًا وجرأة لتناول الأزمة الاقتصادية والمالية فى مصر، وسبل الخروج منها بأفكار مصرية وبإرادة وطنية»
فاطمة ناعوت
فاطمة ناعوت
المصرى اليوم 14 أكتوبر 2024
في الرابع عشر من أكتوبر، كتبت فاطمة ناعوت في المصري اليوم مقالًا بعنوان «خيال... «صلاح دياب» وجاء فيه:
«أدهشنى الحوارُ المميز الذى أجراه الزميل «مصباح قطب» مع المهندس «صلاح دياب» على صفحات «المصرى اليوم» بتاريخ 8 أكتوبر ضمن سلسلة «حوارات الأسئلة السبعة» التى تُجريها الجريدةُ تِباعًا مع خبراء الاقتصاد والصناعة المرموقين، فى جلسات عصف ذهنى للوقوف على رؤى خلاقة تواجه الأزمة الاقتصادية الراهنة.
استهلّ حديثه بتسليط الضوء على جوهر المشكلة. إنه «نقصُ الخيال، وعدم القدرة على تحقيقه إن وُجد». فالمشاكلُ الكبرى مستحيلٌ حلُّها بالطرق التقليدية، بل يلزمُها سِعةٌ من الخيال المرن، يبتكر أبجدياتٍ جديدةً وخططًا للحلّ من «خارج الصندوق».
قدّم «صلاح دياب» سبع أفكارٍ ثمينة، هى حصاد خبرته الطويلة فى عالم الصناعة وريادة الأعمال، يمكن استثمارها فى بلدنا، فقط لو بدّلنا وضع المنظار فوق عيوننا، لنرى بعين الخيال طرائقَ مبتكرة بوسعها تحويل المشكلة إلى رغد، فى أصعدة كثيرة مثل: «السياحة والفندقة»، و«الطاقة»، و«الزراعة» و«طرق الرى»، و«القطاع الخاص»، واستثمار «العقول المهاجرة». فى مجال النهوض بالسياحة والوصول إلى معدلات تليق باسم مصر، نصطدم بحاجتنا إلى عشرات الآلاف من الغرف الفندقية لاستيعاب الدفق السياحى المنشود الذى تحاول الدولة تحقيقه.
هنا يخبرنا «الخيالُ» أن بوسعنا استغلال الوحدات الشاغرة فى الساحل الشمالى.
وفى مجال التصدير الزراعى يقول «الخيالُ» إن أولوية تأجير الأراضى الزراعية الجديدة يجب أن تكون من نصيب «المُصدّرين» الزراعيين الذين بوسعهم زراعة محاصيل غير تقليدية تناسب ظرفنا المناخى لاجتياح الأسواق العالمية. هنا يمكن أن تجتاز الصادرات الزراعية حاجز الأربعة مليارات دولار إلى المليارات العشرة».
سليمان جودة
سليمان جودة
المصرى اليوم 9 أكتوبر 2024
فى التاسع مع أكتوبر، على صفحات «المصرى اليوم»، كان عنوان مقال الكاتب الصحفى سليمان جودة بعنوان: «بالمجان من صلاح دياب»، تناول فيه نصائح رجل الأعمال صلاح دياب السبع، قائلًا:
«إذا كنت أنت لم تطالع الحوار الصحفى الممتاز الذى أجراه الزميل مصباح قطب مع المهندس صلاح، ونشرته هذه الجريدة صباح أمس، فإننى أدعوك إلى قراءته. أما إذا كنت قد قرأته فلن تخسر بقراءته مرةً ثانية، بل ستكسب بالتأكيد، لأن الأفكار السبع الكبيرة الواردة فيه سوف تتبلور فى رأسك أكثر وأكثر.
الأفكار التى يقدمها صاحب الحوار للحكومة لا تُقدر بثمن، ولو أن الحكومة جاءت بمستشار تسأله الرأى فيما تفعله وفيما لا تفعله، فسوف يحصل منها على ثمن ما يقدمه لها بالضرورة، لكن المهندس صلاح دياب يعطيها ما عنده بالمجان.. هو يفعل ذلك رغم أن ما يقوله خبرة عُمر، وتجربة سنين، وحصيلة رحلة طويلة فى الحياة.. والمؤكد أنه لم يتعرف على أفكاره فى الرى، أو فى السياحة، أو فى الزراعة، بالصدفة، ولا هو قد وجدها مُلقاة وهو يعبر الطريق».
علاء الغطريفى
علاء الغطريفى
المصرى اليوم 2 أكتوبر 2024
فى الثانى من أكتوبر 2024، كتب علاء الغطريفى، رئيس تحرير «المصرى اليوم، مقالًا بعنوان «(النقد الدولى) ليس صندوقًا للدنيا!» وجاء فيه:
«عندما شدد أكثر من خبير فى الاقتصاد فى «حوارات الأسئلة السبعة» فى «المصرى اليوم» على ضرورة البحث عن طبيب آخر لإنقاذ اقتصادنا غير صندوق النقد الدولى كانوا محقين، لأن وصفات الصندوق التاريخية لم ينجُ من أدمن عليها أو ظن أنها طوق النجاة، فهى مجرد دواء مُر ينبغى أن يُؤخذ لمرة واحدة وليس مرات!
فقد يحاصر المرض لفترة لكن المداومة عليه، ظنًا أنه الدواء، تضرب الكلى والكبد، وقد تصل إلى القلب».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.