تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، منشورًا يتناول أصل قصة «سندريللا» أشهر القصص الخيالية الخاصة بالأطفال، وأشار المنشور أنها ليست من التراث الأوروبى كما هو شائع، لكنها من أصل مصرى قديم يعود إلى الأسرة 26 لأميرة تدعى «روهدوبس» وملك يسمى «أمازيس» أو «أحمس الثاني»، وتساءل الكثير عن مدى حقيقة هذا المنشور؟ وهل فعلا قصة«سندريللا» يعود أصلها إلى عصر القدماء المصريين؟ هل قصة سندريللا مصرية الأصل؟ كشف الدكتور مجدى شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، صحة ما يتداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدًا أن أصل «سندريللا» يعود للتراث المصري القديم وليس فقط «سندريللا» ولكن أيضا «توم وجيري» و«حصان طروادة». وقال شاكر في تصريحات ل«المصرى اليوم»، إن «سندريلا» تُعد من أشهر الشخصيات الخيالية في عالم قصص الأطفال، التي تهدف لتوضيح مفاهيم مثل الظلم مقابل نصرة المظلوم، وعرفت «سندريلا» حول العالم بصورة مختلفة قبل أن يقدمها كاتب القصص الخيالية الشهير شارل بيرو في القرن السابع عشر. وأضاف شاكر، أن القصة الحقيقية لسندريلا ترجع إلى أكثر من ذلك بكثير قد وردت ضمن برديات شستربيتى بالمتحف البريطانى والتى وجدت في مقبرة «قن حرخبشف» والذى عاش في عصر الأسرة التاسعة عشرة. قصة سندريللا الحقيقية ؟ وروى شاكر، القصة الحقيقية لسندريللا كما تم تداولها على «الفيس بوك» قائلًا: تدورالأحداث في مدينة منف، حيث كان يعيش تاجر ثرى «سنوفر» في قصره مع زوجته وابنته روهدوبس وتصاب الأم بمرض خطير، وقبل موتها تهدي ابنتها صندوقا به حذاء نفيس من جلد الغزال، وتشير إلى أنه سيكون سببا في حظها، بعدها تزوج الأب من امرأة أخرى وانجبت بنتين أقل جمالا من روهدوبس التي عوملت منهن معاملة سيئة. وفي أحد أعياد الربيع يعلن ابن الفرعون أنه سيختار عروسا من فتيات منف الجميلات، وذهبت أُختا روهدوبس إلى الحفل ورفضت زوجة أبيها اصطحابها. حزنت روهدوبس بشدة من ذلك. وتذكرت أمها وقررت أن ترتدي الحذاء الذي أهدته لها أمها قبل موتها والتنزه به فهالها قذارة قدميها،وقررت أن تذهب لغسلهما في ماء النهر، فأذا بنسر ينقض ليخطف إحدى فردتي الحذاء ،ويحلق بعيدا حتي مر بقصر الأمير الذي يقام فيه الحفل ،فأفزعته الطبول فسقط منه الحذاء بين يدي الأمير ،الذي أعجب بالحذاء الرقيق والأحجار الكريمة التي رصعته، وإذا به يتخيل صاحبته وشعر أنه اختار صاحبة هذا الحذاء. وتمر الأيام وهو يزور البيوت والقصور للبحث عن صاحبة الحذاء، حتى دعته زوجة والد روهدوبس لتعرض عليه ابنتيها، لتقيسان الحذاء فلا يلائمهما، ثم يلمح الأمير روهدوبس وتخبره زوجة أببها إنها ابنة البستاني، فيخرج إليها الأمير ويطلب منها أن تقيس الحذاء ،فإذا به نفس مقاسها، وتذهب روهدوبس وتحضر الفردة الأخرى، لتثبت أنها سيدة القصر وصاحبة الحذاء، فيتزوجها الأمير وتتحقق نبوءة أم روهدوبس وتتخلص الفتاة من شر زوجة أبيها.