أسعار بورصة الدواجن اليوم الثلاثاء 11-5-2021 في مصر    نائب محافظ الدقهلية يتابع تنفيذ قرارات غلق المحال في طلخا ونبروه    بيان من «الخارجية الأمريكية» بشأن تحذيرات السفر لبريطانيا وإسرائيل    الرئيس الأمريكي: لا دليل على تورط روسيا في الهجوم على إمدادات النفط داخل الولايات المتحدة    تحذير عاجل من كتائب القسام للاحتلال الإسرائيلي    اسمع «صوت الكون»..مركبة فضائية ترسل «همهمة النجوم»    لأول مرة .. عرب إسرائيليون ينزلون علم إسرائيل ويرفعون العلم الفلسطيني في اللد    عادل عبد الرحمن: الشناوي يتحمل مسئولية هدف "ساسي"    رسالة نارية من إبراهيم سعيد لثلاثي الزمالك : «كفاية عليكم كدة»    كارتيرون: هناك خطأ تحكيمي أثر على القمة.. ولا يمكنني الحكم على هدف الأهلي    ترتيب الدورى المصري 2021 بعد تعادل الأهلي والزمالك 1/1 في القمة 122    عمرو أديب: هدف ساسي في الأهلي ب 100مليون جنية    أسوان يفشل في فك عقدة الجونة ويكتفي بنقطة    الاختيار 2 الحلقة 27.. والدة الشهيد عمر القاضي : لم يسمح للإرهابيين بخرق الكمين    مصرع وإصابة 8 أشخاص في حادث تصادم بالمنيا    أمطار ورياح وانكسار الحرارة.. الأرصاد تعلن خريطة الظواهر الجوية حتى الأحد المقبل    اليوم.. الإفتاء تستطلع هلال شهر شوال وعيد الفطر لعام 2021    حسن الرداد عن الحالة الصحية لسمير غانم: نرجو عدم تداول أخبار تخصه إلا من خلال صفحتي ورامي رضوان    مخرج «الاختيار 2» ينشر صورة للشهيد البطل عمر القاضي    غدا.. الدراما الوطنية و الشباب امسية ثقافية اونلاين عبر زووم بالاعلى للثقافة    سالي صلاح تسرد "الحكاية في كلمتين" بمعرض القاهرة للكتاب    121 محضر لأصحاب المحلات المخالفين لقرارات الغلق بسبب كورونا بكفر الشيخ    أرامكو السعودية تكشف أسعار البنزين الجديدة في المملكة لشهر مايو    في نقاط.. آخر تطورات مشروع تطوير سور مجرى العيون    مصطفى بكري: تدنيس الأقصى عار على العرب والمسلمين جميعًا    "تضامن سوهاج": استمرار صرف المساعدات للمصابين وأسر المتوفين في حادث قطاري طهطا    عاجل.. غارات إسرائيلية مكثفة على شمال غرب غزة    أسامة الأزهري: لا سبيل لحماية الأقصى إلا بتوافد المسلمين من مختلف الدول    القمة 122| الدقيقة 25.. الأهلي 0/0 الزمالك    محمد صلاح يزين قائمة الأكثر صناعة للأهداف في الدوري الإنجليزي    نقابة الممثلين تنفي صحة ما تردد عن وفاة الفنان سمير غانم    الليلة.. هبة عبد الغنى وأسرة مسلسل "الطاووس" ضيوف برنامج "القاهرة اليوم"    نسل الأغراب الحلقة 28.. عساف يتزوج جليلة ويرسل جثة سليم لأبيه غفران    بالفيديو.. هاني مهنى يفجر مفاجأة: " صرفت على ابني مبالغ طائلة    الأوقاف تُعلن ضوابط صلاة العيد.. مُدتها 17 دقيقة فقط    إنذار المزارعين المتقاعسين عن تطبيق نظم الري المطور في الوادي الجديد    تركيب خزان أكسجين بمستشفى سيدي سالم بكفر الشيخ    5 معلومات مهمة بشأن لقاح كورونا.. تعرف عليها    بورسعيد تودع البطل الفدائى محمد مهران.. تشييع الجنازة من المسجد العباسى .. المحافظ: سيظل رمزاً للتضحية والفداء    البرلمان يقر قانوني التوثيق بالشهر العقاري وغرامات تصوير المحاكمات دون إذن    شوقي علام: يجوز دفع زكاة الفطر مبكراً قبل نهاية شهر رمضان    خصم 50% على فواتير محمول متحدي الإعاقة    البابا تواضروس يستقبل كهنة الرحاب    جامعة الأزهر: امتحان الشفوي قاصر على القرآن الكريم فقط    يخص 4300 معلم.. قرار جديد من وزير التعليم بشأن المسمى الوظيفي للمعلمين    «كهرباء القناة» الأولى في تركيب العدادات الكودية خلال أسبوع    10 يونيو.. موعد مقابلة المرشحين ل«رئاسة جامعة بنها»    دعاء ختم القرآن في رمضان 1442 هجرية    إيقاف مؤقت للإبحار النهري بالأقصر بسبب سرعة الرياح    الإحصاء: معدل التضخم السنوي تراجع خلال أبريل الماضى متأثراً بانخفاض أسعار الأغذية    17 مسجدا وساحة واحدة لأداء صلاة عيد الفطر في سفاجا.. تعرف عليهم    146 قافلة طبية مجانية تقدم خدماتها العلاجية ل170 ألف مواطن فى إبريل    برعاية "الهجرة".. 30 مؤسسة مصرية بكندا تستعد للمشاركة في فاعليات "شهر الحضارة"    المشدد 6 سنوات لعامل ومهندس ضُبطا ب37 لفافة هيروين    مصرع سائق وإصابة مرافقه أثر حادث تصادم على الطريق الدولي بالدقهلية    محافظ أسيوط يكرم الفائزين في مسابقة الأوقاف الكبرى لحفظ القرآن الكريم (صور)    ميناء دمياط يسجل 26 سفينة حاويات وبضائع عامة و حركة صادر من البضائع ب32 ألفًا خلال يوم    حزب ارادة جيل يشيد باتفاق تصنيع 40مليون جرعة لقاح كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مرحلة صعبة تحتاج لقدرات خاصة
نشر في المصري اليوم يوم 12 - 04 - 2021

ما ظهر من استعراض لموكب المومياوات جعل مشهد مصر بديعًا، وأكد أنها أصل الحضارة وهبة النيل.. رسالة نقلت إلى العالم أنها تحمل من العزيمة والإصرار لاستعراض قوتها الكثير، حتى فى زمن الوباء، وأنها صامدة أمام كل التوترات والتقلبات، خاصة فى فترة حرجة يشهدها العالم أمام تطورات تعجل التقليص فى الحلول السلمية والفشل فى المفاوضات، مع اقتراب شهر كريم اسمه رمضان، سيكون شهرًا حاسمًا للكثير من الملفات، وأسابيع صعبة لا يكفى التفاؤل فيها، ويعتمد الأمر على اتخاذ مواقف وخطوات جادة ليست لها مساحة فقط من التفاهم قدر ما تستلزم تقديم حلول، وضرورة الأخذ بالقوة والحسم فى كثير من الأمور.
فهناك ملف سد النهضة، الذى يهدد أولًا أمننا القومى لأن منع مياه النيل عن مصر هو إبادة شعب بسبب تعنت إثيوبيا فى المفاوضات لسنوات لهدف خبيث هو بيع المياه بمقابل مادى لتكون سلعة تصدرها لنا أو لغيرنا، وهذا خطر يشعل نوعًا جديدًا من الحرب على المياه، بعد أن جعلت مشروع السد مشروعًا سياسيًا لالتفاف كل الشعب الإثيوبى من كل الأعراق حول هذا المشروع القومى لخدمة هذه الإدارة الإثيوبية، منتهكة حقوق مصر والسودان: الحق الإنسانى والجغرافى والتاريخى، وفى نسبتها الشرعية كدول مصب، متوهمة بغرور أن هذا ممكن!، ومتناسية أن هذا الوهم سيقلب كل الموازين، ويخل بالأعراف الدولية، ويغير صورة المنطقة واستقرارها، واستخدمت أسلوبًا خبيثًا آخر فى إطالة أمد المفاوضات والتلاعب بالوقت حتى نصل إلى الموعد الثانى لملء السد لفرض أمر واقع، دون حسابات سياسية للحق والقانون والعدل فى التوزيع الملزم، ومستهينة برد الفعل لهذا القرار وتبعات تنفيذه والقدرة والقوة والإرادة السياسية والشعبية لهذه الدول.
وهناك ملف لبنان، الذى تنفرد فيه إيران بالتحكم والسيطرة من خلال حلفائها هناك، وأهمهم حزب الله الشيعى والتيار الوطنى الحر المارونى، الذى تدعمه إيران. للأسف لبنان أصبحت دولة تنهار، وشعبها مُهدَّد بمجاعة، ولا إدراك ولا حياء لدى حكامها لأنها أصبحت ورقة تُستخدم للمقايضة بين إدارتى خامنئى الإيرانى وبايدن الأمريكى، والمراهنة بالعودة إلى الملف النووى ورفع العقوبات، مقابل رفع اليد عن لبنان، والسماح بعودة تشكيل حكومة مصغرة من المتخصصين تسمح بعودتها إلى الحياة والمجتمع الدولى، إذًا يظل مصير لبنان والشعب اللبنانى معلقًا فى عروبته ومصيره فى الفترة المقبلة إلى يفك أسرها من النزاع الإيرانى الأمريكى.
وغيرها من ملفات، فهناك الأردن الشقيق، حيث نحرص على متابعة هذا الملف لضمان أمنه واستقراره الداخلى. للأسف، يمر الأردن بفترة عصيبة تغذيها بعض الظروف الاقتصادية التى تؤثر فى مجالات حيوية وتتلاعب فى البلد أيادٍ خارجية، منها عربية وأجنبية، والتى تحمل فى هذا الملف أيضًا العديد من المفاجآت، التى ستكشف عنها الأيام القادمة، وتستغل فيه عددًا من العوامل التى تحمل من الأسرار والانتقام والأحقاد القديمة والحديثة، والتى تحولت إلى شكل من التهديدات، فلا ننسى الضغوط السياسية فى استمرار صفقة القرن، وحلم تغيير الرعاية لبيت المقدس، وضم الضفة، واختيار قائد جديد للسلطة الفلسطينية، وموقف الإدارة الأردنية من كل ذلك، نشطها بعض المقربين وتحولت إلى مجموعة استغلت من بعض الخصوم لتصعيدها، مع رواسب تركها الزمن داخل أطراف آخرين لإشعال الروابط العائلية.. المهم أن تخمد الإدارة الفتنة بحكمة، وفى النهاية. حتى الآن ظهر الدعم الدولى وقامت أغلب الدول الكبرى بتأكيد الدعم للمملكة الأردنية والدعوات إلى الأمن والاستقرار.
هذا بجانب إنسانى آخر يتابع النزاع على توزيع اللقاحات، والتعديات الصحية لكل نوع ربما تكون حقيقية، ومخاوف من زيادة العدوى فى شهر رمضان الفضيل، الذى نتمنى أن تحمى أيامه من تحديات وأنواع حروب تظهر من جديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.