مصر للطيران تسير51 رحلة دولية تقل 4329 راكبًا    التموين: تطوير 95 فرعا لمجمعات شركات السلع والجملة ب37 مليون جنيه    زلزال بقوة 5.9 ريختر على الحدود التركية اليونانية    بالفيديو.. واعظة بالأزهر: الإسلام اعتنى عناية شديدة بالأسرة وتربية الأولاد    كوبا أمريكا.. لاسارتي راض عن تعادل منتخب تشيلي أمام أوروجواي    مقتل شخصين بينهما شرطي خلال إطلاق نار بولاية كولورادو الأمريكية    الزمالك ومصر المقاصة في الكأس.. الغندور حكما للقاء    تشيلسي يخطط لمكافأة كانتي لهذا السبب    أحمد موسى عن قطار حلوان: ماشي تحت البيوت هيشيل الناس    إخماد حريق نشب داخل شركة هواتف بمنطقة المعصرة    "بكري" بعد زيارته ل(أبو حزام).. تشكيل لجنة حكومية للوقوف على احتياجات القرية    تعرف على القطعة الأثرية الفائزة في مسابقة «أنت من تقرر» للعرض بمتحف شرم الشيخ يونيو الجاري    عمرو يوسف يحتفل بعيد الأب بصورة من طفولته    محافظة كفر الشيخ: إزالة مبنى آيل للسقوط في فوة وشن حملات لإزالة الإشغالات    الأمم المتحدة تتطلع لاستمرار التعاون مع إيران بعد الإعلان عن فوز «رئيسي»    الصحة: تسجيل 509 حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و39 وفاة    الانتخابات في إثيوبيا تتعرض لوابل من الانتقاد في ظل صراع مستمر    بالفيديو| رسالة رمضان عبد الرازق في التعامل مع الحيوان: لها مشاعر راعوا ربنا فيها    فيديو.. الأوقاف تكشف شروط فتح مصلى السيدات في المساجد    محافظ المنيا يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 77.5%    الديهي: تسجيل أول دواء لعلاج ضمور العضلات فتح جديد    بالأدلة.. إثيوبيا تفشل في تحقيق الملء الثاني لبحيرة سد النهضة    عدد أيام الإجازات في شهر يوليو وموعد عيد الأضحى 2021    حصاد البورصة المصرية خلال الاثنين .. ارتفاع كافة القطاعات    رئيس الأركان السوداني يؤكد استعداد القوات المسلحة لدعم المرحلة الانتقالية    الأولى مكرر بالشهادة الإعدادية فى الغربية: كنت أذاكر بعد أذان الفجر    فيديو.. مبادرة إحلال المركبات: حوافز وتيسيرات لترخيص وتقنين أوضاع التوكتوك    "القومي للمرأة" يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف    محاضرات ثقافية وأمسيات شعرية متنوعة بثقافة الأقصر    قصور الثقافة تواصل عروضها المسرحية بالغربية    بفيديو رومانسي مع العوضي.. ياسمين عبدالعزيز ترد من جديد على بوسي شلبي    كوبا أمريكا.. ميسي يقود هجوم الأرجنتين أمام باراجواي    الأهلي يعتمد الأجهزة الفنية للنشاط الرياضي وإنشاء جيم جديد في فرع زايد    نجم أودينيزي يكشف سبب رحيله عن الأهلي    النشرة الدينية| بعد إثارته في "ليه لأ" حكم التبني في الإسلام.. وبيان الأزهر حول حكم الامتناع عن العلاقة الزوجية بلا عذر    المصري البورسعيدي يكشف حقيقة رحيل علي ماهر    الاتحاد يستضيف الزمالك في ثاني مواجهات نهائي دوري السلة.. تعرف على الموعد والقناة الناقلة    طريقة عمل الفاهيتا المكسيكية    إسرائيل: لم نقدم لقاحًا واحدًا منتهي الصلاحية للفلسطينيين    الصين تحث مواطنيها على مغادرة أفغانستان وسط التصاعد السريع للعنف    الاتحاد الإفريقي: كورونا أظهرت نقاط ضعف لدى دول القارة فيما يتعلق بالخدمات المقدمة للمواطنين    القصة الكاملة لمرض عماد متعب.. حصوة في الكلى ومشاكل في القولون بداية الأزمة.. كيس دهني سبب العملية الأخيرة.. الزرقان تحت العين بسبب أدوية سيولة الدم.. والسفر لأوروبا من أجل الاطمئنان على بعض الآلام    تونس: تسجيل 2478 إصابة جديدة بكورونا و80 وفاة خلال 24 ساعة    حظك اليوم الثلاثاء 22/6/2021 برج الحمل    مدير الآثار بمكتبة الإسكندرية: وجود بردية توثق دفع المرأة المهر للرجل حالة نادرة    حقيقة إصابة عماد متعب بمرض غامض    إعلان فائزي مسابقة التربية الدينية المسيحية    «وكيل التعليم الإسماعيلية» يشهد تكريم المدرسة الأولي علي الجمهورية    أسيوط في 24 ساعة| شاة تلد «ذكر ماعز» برأس قرد.. الأبرز    جولة تفقدية مفاجئة لوزير الاسكان بمشروعات القاهرة الجديدة    بالفيديو.. وزير النقل يكشف سبب هروب سائق قطار حلوان بعد الحادث    ضبط 13 متهما فى أعمال بلطجة    قنا في 24 ساعة | إعلان موعد تظلمات نتيجة الشهادة الإعدادية.. الأبرز    «دور المجالس المحلية في الحياة السياسية» ندوة تثقفية بالوادي الجديد    السلطات الإيطالية تبدأ بفصل الكوادر الطبية الذين لم يتلقوا لقاح كورونا    أسعار الدولار في البنوك اليوم الثلاثاء 22-6-2021    وزير الرى يلتقى وزيرة خارجية جنوب السودان ويناقش أزمة سد النهضة    مياه أسيوط تكرم حفظة القرآن الكريم من أبنائها وأسرهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزيرة التضامن تطلق الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة للأطفال والشباب
نشر في المصري اليوم يوم 11 - 04 - 2021

أطلقت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اليوم «الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة للأطفال والشباب في مصر»، بالتعاون مع منظمة يونيسيف، وبحضور جيرمي هوبكينز ممثل منظمة يونيسيف في مصر ودينيس أولور رئيس قسم الحماية بمنظمة يونيسيف والاستاذ احمد حسنين مدير برنامج الحماية بالمنظمة.
وصرحت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بأن الدولة المصرية أولت رعاية الأطفال وحمايتهم أهمية قصوى حيث نص الدستور المصري في المادة (80) منه على أن (يعد طفلا كل من لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، ولكل طفل الحق في اسم وأوراق ثبوتية، وتطعيم إجباري مجاني، ورعاية صحية وأسرية أو بديلة، وتغذية أساسية، ومأوى آمن، وتربية دينية، وتنمية وجدانية ومعرفية).
وأضافت أنه في ذات السياق، اتخذت مصر العديد من الخطوات لتعزيز آليات حماية أطفالها، بدءاً من الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، مرورا بتعديل قانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996 وذلك بموجب القانون رقم 126 لسنة 2008 لكي يتوافق مع الاتفاقية المشار إليها، حيث استحدث هذا القانون عدداً من آليات حماية الأطفال من كافة أشكال الإساءة والعنف والاستغلال، تتمثل في إنشاء لجان حماية الطفولة العامة والفرعية وتهدف إلى حماية الأطفال من التعرض للعنف والإساءة، والتدخل الفوري عند تعرض الطفل للخطر بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى.
وأكدت أن الدولة خصصت 2.5 مليار جنيه لتطوير مؤسسات الرعاية، مشيرة إلى أن الرئيس طلب أن يظهر أثر التطوير على الاطفال.
وأشارت إلى أنه في ضوء أن 40% من تعداد سكان مصر من الأطفال أقل من 18 عام والذي يبلغ حوالي 38 مليون طفل؛ لذا فكان لزاماً على مصر تركيز جهودها واهتماماتها بالأطفال صحياً وبدنياً وكذا الاهتمام بعقلهم ووجدانهم، وهو ما دفع وزارة التضامن الاجتماعي لإعداد استراتيجية طموحة تهدف لتوفير أفضل رعاية بديلة لكل طفل وشاب على أرض مصر 2021 – 2030 والتي احتوت على غاية هامة وهي توفير رعاية بديلة من منظور تنموي متكامل وتوفير خدمات أفضل من أجل الارتقاء بجودة حياة الطفل والشاب المصري وتحديد أولويات العمل خلال السنوات القادمة في مجال الرعاية البديلة مع التركيز على صحة الطفل وبقائه وتطور نموه وتعليمه وحمايته وتنمية مشاركته الفعالة في المجتمع.
وأكدت أن «الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة للأطفال والشباب بجمهورية مصر العربية» تمثل توجهات والتزامات الحكومة المصرية (ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي والوزارات الأخرى المعنية)، والأطراف الأخرى الفاعلة في مجال الرعاية البديلة (مؤسسات المجتمع المدني الدولي والمحلي والخبراء والعاملين في المجال) تجاه رعاية وحماية الأطفال والشباب فاقدي (أو المهددين بفقد) الرعاية الأسرية، وتحقيق الرؤية الوطنية في «توفير أفضل رعاية بديلة لكل طفل وشاب على أرض مصر.
وأضافت القباج أن ذلك يأتي في ظل الاتجاه نحو «لا مأسسة الرعاية البديلة» وفقاً للمبادئ التوجيهية للرعاية البديلة للأطفال الصادرة في 2009 من الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن «لا مأسسة الرعاية» تتركز بشكل عام على توفير كافة السبل لمنع انفصال الأطفال عن أسرهم، إلا في الحالات التي يتعارض فيها ذلك مع المصلحة الفضلى للطفل، بالإضافة إلى إعطاء الأفضلية لبدائل الرعاية الأسرية ثم الشبه أسرية، فضلا عن الغلق التدريجي أو تحويل النشاط للبدائل ذات الطابع المؤسسي (خاصة التي تضم أعدادا كبيرة من الأطفال).
وأوضحت أنه تم إعداد الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة بمشاركة ممثلين عن عدد من الأطراف المعنية من خلال لجنتين رئيسيتين (فنية واستشارية) شكلتا بدعم من منظمة يونيسف- مصر، كذلك تم تضمين عددا من آراء الأطفال والشباب من خلال مراجعة بعض الوثائق التي تضمنت أصواتهم، مضيفة أن وزارة التضامن ستسعى لتطوير هذه النسخة من الاستراتيجية باستمرار وتوسيع نطاق مشاركة الأطفال والشباب والمجتمع المدني والأطراف الحكومية الأخرى ذات الصلة في تطويرها وتنفيذها.
وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاستراتيجية تتركز على 3 مناهج أساسية يتمثل الاول في نهج النظم والذي يرتكز على الدراسة الشاملة للنظام والعلاقات بين عناصره، وبينه وبين الأنظمة الأخرى لضمان تكاملية الجهود، أما المنهج الثاني فيتمثل في نهج دورة الحياة والذي يولى الانتباه لجميع المراحل الحياتية التي يمر بها الطفل/الشاب لضمان تلبية احتياجاته من الرعاية البديلة أثناء هذه المراحل، أما المنهج الثالث فيتمثل في النهج التشاركي والذي يعمل على إشراك كل المعنيين بنظام الرعاية البديلة، ومن أهمهم الأطفال والشباب.
وأوضحت أن الاستراتيجية تتبنى المدخل الحقوقي سواء من منظور حقوق الإنسان أو حقوق الطفل، علاوةً على عدد من المبادئ للرعاية البديلة تتمثل في مبدأ الضرورة والذى يعمل على اتخاذ إجراءات تقي الأطفال من الانفصال عن أسرهم، وعدم الإيداع بأحد البدائل إلا بعد استنفاذ سبل البقاء مع الأسرة الطبيعية أو الممتدة، أو إذا اقتضت ذلك المصلحة الفضلى للطفل، أما المبدأ الثاني فيتمثل في الملائمة والذى يولى اهتماما بالتأكد من أن شكل الرعاية المقدمة يتناسب مع احتياجات الطفل الفردية، ويقتضي هذا في الأساس وجود بدائل متنوعة ومعايير واضحة لاختيار الأنسب منها لكل طفل، أما المبدأ الثالث فيتمثل في ديمومة/استمرارية الرعاية والذي يعمل على تحقيق الاستقرار للطفل وتجنب التغيير المتكرر لبيئة الرعاية، أما المبدأ الرابع فيتمثل في المصلحة الفضلى للطفل والذي يقتضي تقييم شامل من قبل كوادر مؤهلة لضمان حصول الطفل على حقوقه وتلبية احتياجاته.
كما تتضمن المبادئ مبدأ المشاركة الذي يعنى بمشاركة الأطفال والشباب في اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بهم، وأخيرا مبدأ المساواة وعدم التمييز والذي يركز على تحقيق تكافؤ الفرص والقضاء على كل أشكال التمييز ضد الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية.
وأشارت إلى أنه تم تحديد 7 اهداف للاستراتيجية تتمثل في تطوير بيئة تشريعية داعمة للتوجهات العامة لاستراتيجية الرعاية البديلة للأطفال والشباب، تطوير بنية معرفية معلوماتية لنظام الرعاية البديلة للأطفال والشباب، تحسين النظرة المجتمعية وفرص الدمج المجتمعي للأطفال والشباب، تعزيز مبادئ المشاركة والحوكمة في تطوير وتنفيذ ومتابعة الاستراتيجية الوطنية والخطة التنفيذية، دعم قدرة الأسر على تقديم رعاية أفضل للأطفال والشباب، تعزيز قدرة نظام الرعاية البديلة للأطفال والشباب على توفير الرعاية الافضل والحماية، واخيرا توفير كوادر بشرية كافية معتمدة راغبة في العمل في مجالي الدعم الأسري والرعاية البديلة للأطفال والشباب.
وأكدت أن وزارة التضامن الاجتماعي ستبدأ في التنسيق مع كافة الوزارات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني على وضع هذه الاستراتيجية موضع التطبيق والتنفيذ بغرض توفير أفضل نوع من أنواع الرعاية البديلة سواء الأسرية أو شبه الأسرية أو المؤسسية لأطفال وشباب مصر وتوفير الخدمات والحقوق لهم دون تمييز.
ومن جانبه، صرح جيرمي هوبكينز بأن تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية ستمكن من تقديم البيئة السليمة التي يستحق ان يعيشها هؤلاء الاطفال، مثمنا اهتمام وزيرة التضامن الاجتماعي بالرعاية الاجتماعية وتحقيق التفاعل بين مقدمي الخدمة والاطفال.
وأكد أن الحماية تعد الركيزة الأساسية للرعاية، مشيرا إلى أن الأطفال بلا مأوى يحتاجوا رعاية خاصة، معربا عن سعادته بتقديم منظمة يونيسيف الاستشارات لوضع هذه الاستراتيجية الشاملة التي تعمل من خلال الاطار القانوني لزيادة كفاءة المؤسسات من خلال النظر إلى النظام والحياة اليومية للأطفال وكذلك احتياجاتهم للنمو.
وتتمثل أهمية الاستراتيجية في توحيد الرؤى بين الفاعلين الحكوميين ومن المجتمع المدني حول أوجه تطوير نظام الرعاية البديلة، كما تتمثل في الاتفاق بين الفاعلين على أفضلية الرعاية الأسرية والتعامل معها كأحد مرتكزات الاستراتيجية الوطنية (بما يشمل القائمين على المؤسسات الإيوائية)، والاتفاق بين الفاعلين على ضرورة تطوير بدائل رعاية جديدة تتناسب مع الحالات التي لا يوجد لها بديل رعاية مناسب في النظام المصري وماهية هذه البدائل وأولوية تجريبها في اطار مكون «النمذجة والتعميم» كأحد مكونات الاستراتيجية.
وتكمن أهمية الاستراتيجية أيضا في الاتفاق بين الفاعلين على خطة التحول من نظام «ثنائي» البدائل إلى نظام «متعدد» البدائل مع كيفية اشراك القائمين على البديل المؤسسي في عملية التحول إلى نظام يفضل الرعاية الأسرية، كما يتضمن الاتفاق بين الفاعلين على أوجه تطوير نظام الرعاية البديلة بما يضمن عدم وجود ثغرات تؤدى لتعطل حصول الطفل على الرعاية المناسبة أو تؤدى إلى تنقله بين بدائل الرعاية أكثر من مرة.
وتم تطوير هذه الاستراتيجية خلال الفترة من عام 2019 وحتى الآن، حيث تضمنت مراحل التطوير مراجعة عدد من الادبيات والخبرات الدولية حول الرعاية البديلة للأطفال والشباب، تطوير أوراق مرجعية خاصة بالواقع المصري.
كما تم تطوير الاستراتيجية من خلال مشاركة جميع الاطراف المعنية سواء العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي وبعض الوزارات الأخرى ذات الصلة، العاملين بمجال الرعاية البديلة -مديري مؤسسات الرعاية الاجتماعية أو الاخصائيين العاملين بها، بالإضافة للاستعانة بالخبرات الفنية في مجالات الرعاية البديلة للأطفال وحماية الطفل والدعم الأسرى من خلال تشكيل لجنة استشارية من مؤسسات المجتمع المدني والخبراء الفنيين، فضلا عن الاطفال والشباب الذين اختبروا العيش بأحد بدائل الرعاية البديلة حيث تم تضمين عدد من آرائهم من خلال مراجعة عدد من الوثائق الخاصة بالمؤسسات العاملة بالمجال والتي تضمنت متطلباتهم حول التغييرات اللازمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.