ارتفاع أسعار العملات العربية في بداية تعاملات اليوم 29 ابريل 2026    الإحصاء: تراجع معدل البطالة خلال 2025 إلى 6.3 %    ترامب: الملك تشارلز يتفق مع منع إيران من امتلاك قنبلة نووية    وزير الصحة اللبناني: نوثق الانتهاكات الإسرائيلية لبناء ملف جنائي دولي    محطة الضبعة والمنطقة الصناعية بالقناة، آخر مستجدات تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسية    سابقة أمريكية مثيرة.. جوازات سفر بصورة ترامب احتفالا بذكرى الاستقلال ال250    أتلتيكو مدريد يلتقي أرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا    مودرن سبورت في مواجهة قوية أمام الطلائع بالدوري    الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم.. احذروا الظواهر الجوية    السيطرة على حريقين بكرداسة والمريوطية دون إصابات.. والتحقيقات جارية    النشرة المرورية.. زحام بالقاهرة والجيزة وتباطؤ بشارع الهرم وأكتوبر والدائرى    تحرير 38 محضرا لمخابز بلدية لمخالفتهم مواصفات الإنتاج بالبحيرة    "مختار نوح" المحامي الذي كشف أسرار جماعة الإخوان يودع الحياة.. (بروفايل)    ترامب: الملك تشارلز يتفق معي على أنه لا يجب السماح أبدا لإيران بامتلاك أسلحة نووية    تراجع أرباح مرسيدس بحوالي 17% في الربع الأول من 2026    توقيع مذكرة تفاهم بين جامعتي العاصمة ويونينتونو الإيطالية في الذكاء الاصطناعي وهندسة الاتصالات    جوهر نبيل يلتقي محافظ شمال سيناء قبل تفقد المنشآت الرياضية والشبابية    الحالة المرورية اليوم، كثافة خانقة في رمسيس وغمرة وهذا موقف كورنيش النيل والمحاور    تحديد موعد انتخابات رئاسة فيفا للدورة 2027-2031    اليوم.. محاكمة مسؤولي مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي في واقعة العمى الجماعي    حقوق القاهرة تعلن جدول امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 وتعليمات هامة للطلاب    خروج الإمارات من أوبك.. تحول كبير في سوق النفط العالمي.. قراءة في الأسباب والتداعيات    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    رئيس الاحتلال يدرس العفو عن نتنياهو    مصر تدخل أسواق الخليج لأول مرة بتصدير الدواجن المجمدة إلى قطر    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    طرح البوستر الرسمي لفيلم الكلام على إيه؟!    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    التعليم: الدراسة العملية لمنهج الثقافة المالية ستؤثر على قرارات الشباب الاقتصادية ونمط تفكيرهم    ديمبيلي: باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ لا يترددان في تحقيق الفوز    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    الاعتداء على عضو نقابة المهن الموسيقية داخل شقة بالمنيرة الغربية    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار    ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي ب"الكارثة"    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«كورونا» يخلق سباقًا علميًا: من ينتج اللقاح وينقذ البشرية؟
نشر في المصري اليوم يوم 31 - 12 - 2020

بعد أيام من ظهور أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا فى مدينة ووهان الصينية نهاية العام الماضى وما تلاه من تسلل للفيروس وتجاوزه حدود موطنه إلى دول أخرى، بادرت كبرى الشركات العالمية المختصة بصناعة اللقاحات والأمصال بالانخراط فى سباق من أجل التوصل إلى لقاح آمن وفعال ينقذ العالم أجمع من مصير مجهول طمست ملامحه تداعيات اقتصادية وسياسية واجتماعية صاحبت استشراء الفيروس المستجد، وتسببت فى قطع أواصر العالم بعد قرارات الإغلاق التام التى اتخذتها العديد من الدول، إثر صعود مؤشر الإصابات والوفيات فى أكثر من 200 دولة حول العالم.
رغم أن القاعدة العلمية فى إنتاج الأمصال أنها تستغرق سنوات طويلة من البحث والتجريب والاختبار قبل الإعلان الرسمى عن إنتاجها وتوزيعها، إلا أن تلك القاعدة تحطمت فى 2020، ووثب العلماء إلى حلبة سباق مع الزمن ومع الجائحة التى كانت تواصل هى الأخرى وثبها لتحصد ما تحصده من الأرواح وتترك أثرها على ملايين من المصابين.
ورصدت صحيفة «نيويورك تايمز» فى تقرير مفصل ومطول طبيعة سباق اللقاحات وكل ما يتعلق بهذا السباق، ومن بين ذلك أطراف هذا السباق: التكنولوجيا التى استند إليها كل طرف فى تطوير لقاح مضاد لكوفيد- 19، والعديد من الحقائق والأرقام التى تلخص كل ما تم إنجازه منذ بدء الجائحة وحتى الآن.
وذكرت الصحيفة أنه يوجد حتى الآن نحو 64 لقاحًا قيد التجارب السريرية على البشر، 19 لقاحًا وصلت إلى المراحل الأخيرة من الاختبار، بينما يوجد على الأقل نحو 85 لقاحًا فى المراحل ما قبل التجارب السريرية على البشر، ولاتزال فى مرحلة التجارب على الحيوانات.
لقاحات كورونا وفق تكنولوجيا تطويرها
وصنفت «نيويورك تايمز» اللقاحات حسب التكنولوجيا التى تم الاستناد إليها فى عملية تطويرها، وشرحت بالتفصيل تكنولوجيا تطوير 68 لقاحًا حول العالم، أبرزها حسب هذا التصنيف كالتالى:
■ اللقاحات الجينية
(تكنولوجيا مرسول الحمض النووى الريبوزي) وهى اللقاحات التى تعتمد على ضخ جزىء أو أكثر من جينات فيروس كورونا المستجد نفسه، إلى الخلايا لتحفيزها على تكوين استجابات مناعية. ومن بين اللقاحات التى طورت باستخدام تلك التكنولوجيا ما يلى:
1.المطور: فايزر - بيوتنيك.
اسم المصل: «كوميرناتى»(Comirnaty) (ويعرف أيضا باسم توزيناميران (tozinameran) أو (BNT162b2).
الفاعلية: 95%.
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما 3 أسابيع.
التخزين: التجميد فى درجة حرارة سالب 70 سيلزيوس أو سالب 94 فهرنهايت.
حصل هذا اللقاح على اعتماد العديد من الدول التى قررت أن تمنحه صفة استخدام طوارئ، وأولهم من دول العالم الغربى المملكة المتحدة، كما اعتمدته الكويت والإكوادور، وكوستاريكا، والمكسيك، وبنما، وسنغافورة. كما أجازه الاتحاد الأوروبى فى 21 ديسمبر. فى الوقت نفسه، منحت البحرين وكندا والسعودية وسويسرا اللقاح تأييدًا ودعمًا كاملين. ومن المتوقع أن ينتج تحالف «فايزر- بيونتيك» خلال العام 2021 أكثر من مليار و300 مليون جرعة.
صورة توضيحية لتكنولوجيا لقاحات نواقل الفيروسات
2. المطور: موديرنا
اسم اللقاح: (mRNA-1273).
الفاعلية: 94.5%.
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما 4 أسابيع.
خلال الأعوام الأخيرة أجرت الشركة التى تتخذ من بوسطن مقرًا لها العديد من الاختبارات على اللقاحات المطورة باستخدام تكنولوجيا مرسول أو (رنا) الحمض النووى الريبوزى، واليوم بعد أن منحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للشركة تصريح استخدام طوارئ للقاح، سيكون بمقدور الشركة أن تُخرج ما طورته إلى النور. ويعد لقاح «موديرنا» هو ثانى لقاح تعتمده هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (F.D.A) بعد لقاح «فايزر - بيونتيك». وتقديرا للجهود البحثية لشركة موديرنا، قررت الإدارة الأمريكية تقديم تمويل بقيمة مليار دولار دعما لها، ووجدت «موديرنا» بمشاركة مراكز الصحة البحثية الحكومية أن اللقاح نجح فى تحصين القردة ضد الإصابة بكورونا، ومن ثم بدأت تجاربها على البشر فى 27 يوليو الماضى على 30 ألف متطوع.
وهناك نحو 15 لقاحًا آخر يتم تطويرها وفق تكنولوجيا (mRNA).. ولكن أغلبها فى مراحل الاختبار الأولى، فضلا عن أن بعضها لم يحدد مدى فاعليته بعد، مثل:
3. المطور: «كيورفاك» الألمانية.
اسم اللقاح: (CVnCoV).
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما 4 أسابيع.
التخزين: لمدة 3 أشهر على الأقل فى درجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجة سيلزيوس.
تُجرى على هذا اللقاح اختبارات المرحلة الثالثة حاليًا، ولكن فاعليته غير معروفة.
فى مارس الماضى، حاولت إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أن تقنع «كيورفاك» بنقل أبحاثها حول لقاح كورونا من ألمانيا إلى الولايات المتحدة، ولكن دون جدوى. وفى ديسمبر الماضى، دشنت «كيورفاك» المرحلة الثالثة من اختبارات لقاحها على 36 ألفا و500 متطوع بعد أن أثبت اللقاح نجاحًا على الفئران. وفى نوفمبر الماضى، دخلت «كيورفاك» فى مفاوضات مع الاتحاد الأوروبى بشأن صفقة ضخ ما يصل إلى 225 مليون جرعة من لقاحها للاتحاد. ومن المتوقع أن تنتج الشركة خلال العام 2021 ما يقرب من 300 مليون جرعة، على أن تقوم بإنتاج 600 مليون جرعة فى العام التالى.
صورة للقاحات الفيروسات الخاملة
4. المطور: «انجيس» اليابانية بالتعاون مع جامعة أوساكا، وشركة التكنولوجيا الحيوية (Takara Bio)
اسم اللقاح: (AG0302-COVID19).
الفاعلية: غير محددة حتى الآن.
التخزين: يمكن تخزينه لمدة أكثر من عام فى درجة حرارة الغرفة العادية. وتجرى الآن اختبارات المرحلتين الثانية والثالثة مجتمعتين على اللقاح.
5. المطور: شركة «زيدوس» (Zydus) الهندية
اسم اللقاح: (ZyCoV-D)
الفاعلية: غير معروفة
يخضع هذا اللقاح الآن للمرحلة الثانية من الاختبارات.
6. المطور: شركة «إنوفيا» التى تتخذ من بنسلفانيا مقرا لها.
اسم اللقاح (INO-4800).
الفاعلية: غير معروفة.
التخزين: يمكن الاحتفاظ به فى درجة حرارة الغرفة لمدة عام كامل.
يخضع اللقاح حاليا لاختبارات المرحلة الثانية.
■ لقاحات النواقل الفيروسية
وهى اللقاحات التى تحتوى على فيروسات مصممة لنقل جينات فيروس كورونا. وتدخل بعض لقاحات النواقل الفيروسية إلى الخلايا وتجعلها تصنع بروتينات فيروسية من شأنها تلقين الأنظمة المناعية للأفراد للتعرف عليه والتعامل معه، بينما تقوم نواقل فيروسية أخرى بالتكاثر ببطء حاملة بروتينات فيروس كورونا على سطحها.
وأبرز اللقاحات التى تعتمد على هذه التكنولوجيا هى اللقاحات الروسية- حسبما يرصد تقرير «نيويورك تايمز»- ومن بينها:
1. المطور: «معهد جاماليا البحثى» التابع للحكومة الروسية.
اسم اللقاح: سبوتنيك فى (Sputnik V) (الاسم السابق هو جيم كوفيد فاك (Gam-Covid-Vac).
فاعليته: 91.4%.
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما 3 أسابيع.
كيفية تناوله: حقن فى العضلات.
التخزين: يتم تخزينه بالاحتفاظ به فى الفريزر، ويجرى تطوير تركيبات بديلة يمكن تخزينها فى الثلاجة.
اللقاح طوره «معهد جاماليا البحثى» التابع للحكومة الروسية، وتم الإعلان عن فاعليته رسميا فى 14 ديسمبر الجارى.. كان المعهد قد طور فى البداية اللقاح الذى أطلق عليه اسم «جام كوفيد فاك» عبر مزيج من ناقلات الفيروسات الغدانية أو الغدية هما (Ad25) و(Ad26) اللذان تم اختبارهما كلقاحات لسنوات، ورمى خبراء المركز من خلال المزج بينهما إلى تجنب حدوث مشكلة تتمثل فى احتمالية تعرف الجهاز المناعى على اللقاح ويعتبره جسما غريبا يجب تدميره. ويجرى اختبارات المرحلة الثالثة على هذا اللقاح.
وثمة لقاح آخر يعتمد على التكنولوجيا نفسها، تطوره شركة «كانسينو بيولوجيكس» الصينية بالتعاون مع معهد علوم الأحياء التابع لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية الصينية.
2. المطور: جونسون آند جونسون
الاسم العلمى (Ad26.COV2.S).
الفاعلية: غير محددة.
التناول: حقن عضلى.
التخزين: فى درجة حرارة أقل من سالب 4 فهرنهايت أو (سالب 20 سيلزيوس) لمدة تصل إلى عامين، أو لما يصل إلى 3 أشهر فى درجة حرارة تتراوح بين 2-8 سيلزيوس.
طورت شركة جونسون آند جونسون لقاحا يعتمد على نواقل الفيروسات الغدية، تجرى عليه المرحلة الثالثة من التجارب الآن. كانت شركة جونسون آند جونسون قد طور لقاحا ضد وباء إيبولا وأمراض أخرى، اعتمادًا على أحد نواقل الفيروسات، وتحديدا (Ad26).
صورة توضيحية للقاحات البروتين
3. المطور: جامعة أكسفورد بالتعاون مع مختبر الأدوية البريطانى السويدى «استرازينيكا»
الاسم العلمى: (AZD1222)
الفاعلية: تصل إلى 90%.
التناول: يحقن فى العضل.
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما 4 أسابيع.
التخزين: يمكن تخزينه فى الثلاجة لمدة تقل عن 6 أشهر.
يخضع اللقاح الذى يعتمد على تكنولوجيا نواقل الفيروسات للمرحلتين الثانية والثالثة مدمجتين من الاختبارات.
4. المطور: نوفاريتس
ستقوم بإنتاج شركة «نوفاريتس» السويسرية بتصنيع لقاح يعتمد على العلاج الجينى، طورته مستشفى ماساشوستش العامة وبرنامج العلاج الجينى التابع لجامعة بنسلفانيا، وكانت قد أعلنت أنها ستبدأ المرحلة الأولى من التجارب والاختبارات نهاية 2020.
■ لقاحات البروتين
وهى اللقاحات التى تحتوى على بروتينات فيروس كورونا دون المادة الوراثية. وتحتوى بعض اللقاحات على بروتينات كاملة وبعضها الآخر يحتوى على أجزاء منها.
ومن بين اللقاحات التى تعتمد على هذه التقنية ما يلى:
1. المطور: شركة (BEKTOP) الروسية بالتعاون مع معهد فيكتور للأبحاث.
اسم اللقاح: (EpivacCorona).
الفاعلية: غير محددة.
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما 3 أسابيع.
التناول: يحقن فى العضلات.
التخزين: يمكن تخزينه فى الثلاجة لمدة تصل إلى عامين.
يخضع اللقاح حاليا للمرحلة الثالثة من التجارب.
2- المطور: سانوفى
إلى جانب اللقاح الذى طورته شركة «سانوفى» الفرنسية بالاعتماد على تكنولوجيا مرسال الحمض النووى الريبوزى، استخدمت الشركة البروتينات الناقلة لتطوير لقاح آخر ضد فيروس كوفيد- 19. وتمكنت الشركة من تخليق هذه البروتينات من خلال فيروسات محورة تنمو داخل الحشرات للهندسة الوراثية. وقامت شركة الأدوية البريطانية المختصة بإنتاج اللقاحات والأدوية، جلاكسو سميث كلاين المعروفة اختصارًا ب (GSK) بتكميل هذه البروتينات بالمواد المساعدة التى تحفز جهاز المناعة.
يعتمد اللقاح على نفس التصميم الذى استخدمته «سانوفى» لإنتاج لقاح (Flublok)، وهو لقاح معتمد ضد الإنفلونزا. وأطلقت الشركتان المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية فى سبتمبر.
■ لقاحات الفيروسات الخاملة
وهى اللقاحات التى تم تطويرها باستخدام فيروسات كورونا الخاملة أو التى تم قتلها بالمواد الكيميائية.
وهناك أكثر من 10 لقاحات يجرى تطويرها وفق تلك التكنولوجيا أبرزها ما يلى:
1. المطور: معهد بكين للمنتجات البيولوجية
اسم اللقاح: (BBIBP-CorV)
الفاعلية: 79.34%
الجرعة: جرعتان تفصل بينهما 3 أسابيع
التناول: حقن فى العضلات
يخضع اللقاح الذى ابتكره معهد بكين حاليا للمرحلة الثالثة من اختبارات اللقاحات وتتولى شركة «سينوفارم» الصينية إجراء تلك الاختبارات. تم اعتماد هذا اللقاح من جانب الصين والبحرين والإمارات.
2. سينوفاك
اسم اللقاح: «كورونا فاك» (CoronaVac) الاسم السابق (PiCoVacc)
الفاعلية: أكثر من 50%
الجرعة: جرعتان يفصل بينهما أسبوعان
التخزين: فى الثلاجات
التناول: حقن فى العضلات
يخضع هذا اللقاح للمرحلة الثالثة من الاختبارات وأوضحت النتائج الأولية لتلك المرحلة أن اللقاح يحقق فاعلية أكثر من 50%. وتم اعتماد لقاح سينوفاك فى الصين.
■ اللقاحات المعاد استخدامها
وهى اللقاحات المستخدمة بالفعل لعلاج أمراض أخرى ورجح بعض الخبراء احتمالية تحقيقها الحماية ضد كوفيد 19، ومن ذلك لقاح (Bacillus Calmette-Guerin) أو (عُصية كالميت جيران) المعروف اختصاراً ب«بى سى جى». تم تطوير هذا اللقاح فى أوائل القرن العشرين للوقاية من مرض السل. ويجرى معهد مردوخ لأبحاث الأطفال فى أستراليا المرحلة الثالثة من التجربة المسماة (BRACE) لمعرفة ما إذا كان اللقاح يحمى جزئيا من فيروس كورونا المستجد.
المراحل المختلفة لعملية اختبار اللقاحات
تمر عملية تطوير اللقاحات بعدة مراحل من الاختباركالتالى:
■المرحلة ما قبل التجارب السريرية، وفيها يقوم العلماء مطورو اللقاح باختباره على الخلايا ثم يتم تجريبه على الفئران أو القردة لمعرفة ما إذا كان اللقاح ستنتج عنه استجابة مناعية أم لا.
■ المرحلة الأولى (تجارب السلامة): وفيها يقوم العلماء باختبار اللقاح على عدد محدود من الأفراد لمعرفة ما إذا كان اللقاح آمنا على الصحة، كما يتم اختبار الجرعات والتأكد من استجابة الجهاز المناعى له.
■ المرحلة الثانية (التجارب الموسعة): وفيها يعطى العلماء اللقاح لمئات الأشخاص بعد تقسيمهم إلى مجموعات وفئات محددة مثل: (الأطفال، كبار السن) لمعرفة ما إذا كان اللقاح يعمل بشكل مختلف لكل فئة، ويكثف العلماء فى هذه المرحلة اختبارات مدى كون اللقاح آمنا بشكل أكبر.
■ المرحلة الثالثة (اختبارات الفاعلية): فى هذه المرحلة يعطى العلماء اللقاح لآلاف الأشخاص، وينتظرون معرفة عدد المصابين، مقارنة بإجمالى عدد المتطوعين الذين تلقوا العلاج الوهمى. ويمكن فى هذه المرحلة معرفة ما إذا كان اللقاح يحمى من فيروس كورونا أم لا، أى مقياس مدى الفاعلية، ويميز تجارب المرحلة الثالثة حجم اتساعها الذى يتيح معرفة الآثار الجانبية التى قد تنتج عن اللقاح وحتى النادرة نسبيا منها.
■ الموافقة المبكرة أو المحدودة: بدأت بريطانيا ودول أخرى فى منح تصريح استخدام طوارئ للقاحات بناءً على أدلة أولية تثبت أمانه وفاعليته، بينما أقرت الصين وروسيا اللقاحات دون انتظار نتائج المرحلة الثالثة.
■ الموافقة أو الاعتماد: وفى هذه الخطوة تقوم الجهات المسؤولة بمراجعة نتائج التجارب كاملة وخطط تصنيع اللقاح، ويقررون فى ضوء هذا ما إذا كانوا سيمنحونه الموافقة الكاملة.
■ المراحل المدمجة: وهى إحدى طرق تسريع تطوير اللقاح ويتم فيها الجمع بين المراحل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.