ترصد الحلقات الجديدة من الموسم الثاني من مسلسل «عروس بيروت» الذي يبدأ عرضه الأحد جوانب مختلفة من يوميات عائلة الضاهر وقصة الحب المستمرة بين فارس (ظافر العابدين) وثريا (كارمن بصيبص)، مصوراً صراع الأخوة وتفاقمه، مع تحوّل الأخ غير الشقيق آدم (محمد الأحمد) إلى أحد الشركاء الرئيسيين في الشركة، في ظل صراع بين فارس وخليل (جو طراد)، حيث يريد الأول تقليص دوره، بينما يبحث الثاني عن توسيع هذا الدور بسبب حقده على شقيقه الأكبر. وفي سياق الحلقات، ستنكشف الكثير من المفاجآت لمعظم الشخصيات، وتتوسع دائرة قصص الحب في مقابل الحقد والكراهية والمؤامرات بين جدران القصر. كما تستعيد الست ليلى (تقلا شمعون) حب الشباب الذي عاشته مع عادل (رفيق على أحمد)، لكن اكتشاف العائلة لهذا الأمر سيوقع سيدة القصر بالعديد من المشاكل، ويضطرها لمواجهة أبنائها. تقلا شمعون إحدى بطلات العمل قالت في تصريحات لها عن نجاح الموسم الأول بالقول «لم أفاجأ بذلك، فالمسلسل يتوفر فيه كل المقومات من نص وحكاية وخطوط متشعبة وحبكة قوية، وبطولة تمتد إلى مختلف الخطوط، إلى جانب غنى الأحداث وحركة الكاميرا المليئة بالحياة والحيوية». وأشادت «تقلا» ب«عملية اختيار الممثلين التي كانت موفقة»، مثمّنةً «الروح العائلية التي كنا نعمل بها، فضلاً عن كون الإنتاج لم يبخل بأي تفصيل ليعطي كل مشهد حقه» ، وتابعت: «في الجزء الثاني سنتطرق أكثر إلى ماضي ليلى مع عادل، حيث سيكون لهذا الماضي دور في حياتها الآنية والمستقبلية مع عائلتها». واعتبرت أن «مشاعر الماضي والعاطفة وأمور القلب ستعود من جديد، بعدما كانت قد نسيتها، وهذا ما سيخفف من القساوة في مكان ما، على نحوٍ إنساني وحقيقي، وسنلمس وجع ليلى من قصة الحب التي لم يكتب لها أن تصل إلى خواتيمها السعيدة، ونتعرف إلى الوجه الآخر للمرأة القاسية قبل أن تكبلها العادات والتقاليد، ما يدفعها لممارسة هذا الدور في المحافظة على عراقة العائلة وإرثها». ولفتت تقلا شمعون إلى أن «العلاقة مع ثريا كانت من الأمور الجاذبة للمشاهد، ولن يغيب الصراع على المستوى الإنساني بين الشخصيتين، لأن ليلى ستواصل بحثها عن سيدة القصر من بعدها، وبالتالي ستضع ثريا في امتحانات مستمرة، لتعرف ما إذا كانت تمتلك الحكمة المطلوبة». وأثنت على «العمل الذي يقدم معالجة تشبه الحياة، خصوصاً تلك الأم التي تضع أبناءها تحت جناحيها ولا تفرق أحدهم عن الآخر، وسنكتشف كيف تواجه كل موقف من المواقف التي يمر بها هؤلاء الأبناء الأربعة»، متوقفةً عند «علاقتها بابنها البكر فارس، وغيرة خليل منه لأنه يظن أن فارس يستطيع أن يفعل ما يحلو له على عكسه، وكيفية تعامل ليلى مع هذا الأمر، ثم جرح هادي (فارس ياغي) الذي سيكون أكثر ما يؤلمها، وطيش جاد (جاد أبوعلي) الذي يتخذ قرارات ترفضها خصوصاً في ما يتعلق بقصة الحب مع بسمة (ليا مباردي)». قام بالمعالجة الدرامية للعمل طارق سويد، والبطولة لكل من ظافر العابدين، كارمن بصيبص، تقلا شمعون، محمد الأحمد، ضحى الدبس، جو طراد، فارس ياغي، جاد أبوعلى، مرام على، ماري تيريز معلوف، رانيا سلوان، ميا سعيد، نور على، علاء علاء الدين، أيمن عبدالسلام، لينا حوارنة، ليا مباردي، علاء الزعبي، سامي أبوحمدان، جنيفر عازار، وفاء سيلين حلاوي، وزياد على، وبمشاركة رفيق على أحمد، كارلا بطرس.