أعادت أجهزة الأمن طالبًا مختطفًا إلى أسرته، فى محافظة أسيوط، حيث اختطفه 4 عمال لوجود خلافات مالية بين أحدهم وعمه، وتم ضبط 3 متهمين، وجارٍ ملاحقة رابع، كما كشفت غموض اختفاء «تباع» بمحافظة المنوفية، حيث تبين أن زوجته وصديقها تخلصا منه بالخنق ب«إيشارب»، وألقيا جثته من أعلى كوبرى بنها العلوى، ، وتم ضبط المتهمين. فى أسيوط، تلقى ضباط قسم ثان بلاغًا من «أ. ك»، 45 سنة، سائق، باختطاف نجله، 13 سنة، وتلقيه اتصالًا هاتفيًا من هاتف نجله المختطَف، حيث أبلغه شخص مجهول بأن عم المختطَف، 38 سنة- «سائق»، مطلوب ضبطه فى قضية قتل بمركز الفتح، محكوم عليه بالسجن 7 سنوات و9 أشهر فى 5 قضايا تبديد، واستيلاء- مدين له بمبالغ مالية، وأنه سيعاود الاتصال به، وعلى الفور، وجّه اللواء علاء الدين سليم، مدير قطاع الأمن العام، بسرعة تشكيل فريق بحث، ضم مباحث الوزارة ومفتشى القطاع وإدارة البحث الجنائى بمحافظة أسيوط، حيث تم تحديد مرتكبى الواقعة، وهم: «ج. ع»، 43 سنة، عامل، و«م. ح»، 33 سنة، عامل، و«ا. ع»، 23 سنة، طالب، و«ا. م»، 34 سنة، مبيض محارة، وجميعهم مقيمون فى مركز أبوتيج، وبعد استئذان النيابة، تم استهدافهم بعدة مأموريات، بقيادة اللواء منتصر عويضة، مدير مباحث أسيوط، أسفرت عن تحرير المختطَف، وضبط المتهمين، عدا الرابع، وبحوزة المتهم الثانى فرد خرطوش وطلقتان، وبمواجهة المتهمين اعترفوا بواقعة الخطف، بالاشتراك مع الهارب، وقال المتهم الأول إن عم المجنى عليه مدين له بمبلغ 760 ألف جنيه بسبب معاملات مالية بينهما فى مجال تجارة الخردة، ولرغبته فى استرداد المبلغ، اتفق مع بقية المتهمين على خطف المجنى عليه. وفى المنوفية، تلقى ضباط مركز أشمون بلاغًا من«م. س»، 58 سنة، موظف، بغياب شقيقه، 47 سنة، «تباع»، وتم تشكيل فريق بحث، برئاسة قطاع الأمن العام، وبمشاركة مباحث محافظتى المنوفية والدقهلية، وتم التوصل إلى أن زوجة المتغيب، وتُدعى «م. ب»، 33 سنة، وصديقها «ه. ص»، 28 سنة، «سائق»، تخلصا من الضحية لعلمه بوجود علاقة بينهما، وتم استئذان النيابة، واستهداف المتهمين بمأمورية أسفرت عن ضبطهما، وبمواجهتهما قالت المتهمة الثانية إنه توجد خلافات بينها وبين زوجها، المتغيب منذ فترة، وإنها مرتبطة بعلاقة عاطفية بالمتهم الأول، منذ عامين، بعد عمل زوجها معه، وفى يوم الحادث كانت هى وصديقها فى زيارة إلى شقيقتها، فى منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، مستقلَيْن سيارة المتهم الأول، وأثناء عودتهما فوجئا بتواجد المجنى عليه فى صندوق السيارة لتتبعهما، ونشبت مشادة كلامية قام خلالها بتهديدهما بفضح علاقتهما، فأجهزا عليه بخنقه باستخدام «إيشارب»، وتخلصا من جثته بإلقائها من أعلى كوبرى بنها العلوى.