الرئيس الأمريكي يأمر بتنكيس الأعلام حتى غروب 9 يوليو حدادا على ضحايا هجوم شيكاغو    أحمد شوبير: سواريز ممكن يحمل شيلة مش بتاعته.. وهجوم الزمالك تقيل    سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة للخروج من الأزمة الليبية    حقيقة توسط محافظ سابق في قبول "فريد الديب" للترافع عن قاتل نيرة أشرف    المستشار محمود فوزي: تلقينا 100 ألف مشاركة في الحوار الوطني اليوم    وزير من أصل عراقي في حكومة جونسون.. من هو ناظم الزهاوي؟    نائب رئيس اتحاد عمال مصر: لابد من التجرد من الأيديولوجيات ووجود توافق    خالد قمر: التعادل مع الأهلي يعطي دفعة معنوية للجونة |فيديو    سبت إيه للاعيبة الدرجة الثانية.. جدو: صلاح محسن «مستهتر» ومش فارقة معاه|فيديو    سيد معوض: مازال الوقت مبكرًا للحديث عن بطل الدوري.. وبيراميدز أمامه فرصة للتتويج    عماد الدين حسين: المجتمع المصري يحتاج للتعبير عن نفسه ولديه الفرصة الآن.. فيديو    إصابة شخصين نتيجة تصادم دراجتين ناريتين فى الإسماعيلية    حقيقة إدعاء إحدى السيدات بتعرضها للتحرش من "مسن" بالقاهرة    جريمة تهز الأردن.. قتل طفلتيه ضربا وأخفى جثتيهما    ضبط شخص لاتهامه بالتعرض لشقيقة فنانة شهيرة داخل مول ب 6 أكتوبر    برج الجدي اليوم .. حاول ان تشغل وقتك بالقراءة    ريهام عبد الحكيم : تشييع جثمان والدتي عقب صلاة الظهر اليوم    عبد الحليم قنديل: الجميع ينتظر محصلة الحوار الوطني في النهاية .. فيديو    للحامل والجنين .. فوائد التفاح وأضراره    طريقة غير تقليدية.. وصفة البروكلى بالخل البلسميك على البخار    حملات مكبرة لمديرية الطب البيطري لمواجهة المخالفات في دمياط    اختيار السودان مقرا لمنظمة الطوارئ الصحية التابعة للإيجاد    تعرف على أسعار الأضاحي في دمياط    رمضان السيد: الأهلي لديه إصرار على إهداء الدوري للزمالك    ابنة رجاء الجداوي: ذكرى وفاة والدتي تحولت من يوم حزين إلى مظاهرة حب    الدفاعات الروسية تتعامل مع أهداف جوية فوق ميليتوبول    فيديو.. مصرع عروسين بعد 7 أيام من زواجهما.. تشييع الجنازة بالإسماعيلية    المركزي التونسي يأمر بتجميد أرصدة لسياسيين من بينهم الغنوشي    «البنتاجون» يرفض الإجابة عما إذا كانت واشنطن تعتبر موسكو عدواً    انفراد| المحكمة الرياضية: قرار مركز التسوية هو والعدم سواء فى أزمة الأهلي وعبد الله السعيد    جمارك مطار برج العرب تضبط تهريب عدد من الهواتف المحمولة    إبراهيموفيتش يقرر تجديد عقده مع ميلان    دوري WE المصري    السعودية تطهير المسجد الحرام 12 مرة يوميًا    لميس الحديدي تستعرض العشرة جنيهات البلاستيكية.. وتحاول تمزيقها    بطلة تايكوندو البحر المتوسط: أدرس طب الأسنان وأحب اللعبة منذ صغري    حكاوى التريند: دفاع الديب عن قاتل نيرة.. وامتحان الديناميكا    النشرة الدينية| "الهلالي" يعيد جدل قضية الحجاب وأستاذ بالأزهر يرد.. وحكم صيام الجمعة يوم عرفة    المستشار محمود فوزي: ملف المحبوسين يتحرك بشكل إيجابي ونوايا طيبة    وزير التعليم ورئيس مجلس الشيوخ يشهدان احتفالية الفائزين في مسابقة أوائل الطلبة    محافظ كفر الشيخ: تدعيم مستشفى الحميات بدسوق بمحول قدرة 1 ميجا بتكلفة 4 ملايين جنيه    برلماني: زيادة الإنتاج والتصنيع هدف قومي للوصول بالصادرات ل100 مليار دولار سنويا    محافظ البحيرة يجري حركة تنقلات محدودة بين رؤساء الوحدات القروية بكفر الدوار    مصطفى الفقي عن الحوار الوطني: لأول مرة نرى حكومة تفعل أكثر مما تتحدث    الموافقة على إنشاء كليات للطب والهندسة والصيدلة بجامعة مطروح    الصحة: "المرضx" بمثابة تحفيز من قبل الصحة العالمية للعلماء لدراسة أي احتمالات عن أوبئة قادمة    لطيفة بإطلالة شبابية مبهجة فى أحدث ظهور    هاني شنودة: لو ربنا اداني 600 حياة على عمري متقضيش مدح النبي محمد    برلمانية الوفد: معارضة وأغلبية نجتهد ونختلف في الأفكار لمصلحة الشعب    إنجازات مستمرة.. تقرير لماعت يكشف مميزات مشروع المثلث الذهبي    داعية إسلامي يوضح حكم صيام عرفة إذا وافق يوم جمعة    متابعة أعمال المشروع القومي لتأهيل الترع بالإسماعيلية    كينيا: الناتج المحلي يقفز إلى 6.8٪ في الربع الأول من العام الجاري    المطالبة بتمويل إضافي لإنهاء أعمال طريق سيوة الخرساني    «التأمين الصحي بالأقصر» يطالب المواطنين الالتزام بالحضور في مواعيد الكشف الطبي    قطع غضروف الركبة- ما مدى خطورة إصابة حسين الشحات؟    اللون الرمادى!    تعرف على دعاء الذبح للميت بنية التصدق.. يجب التسمية والتكبير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. عبدالمنعم عمارة يكتب: هل ينجح الفار فى مصر؟
نشر في المصري اليوم يوم 09 - 03 - 2020

تصوروا حضراتكم أن شعار الحزب الديمقراطى هو الحمار، وشعار الحزب الجمهورى هو الفيل.. تصوروا لو كان هناك شعاران مثل هذين الشعارين فى أى حزب سياسى عربى.
لكن كيف بدأت قصة هذين الشعارين.
إذا كان الفيل يتميز بالشراسة والذاكرة القوية فإن الحمار يتميز بالصبر والقوة وهى صفات يجب أن يتميز بها القادة فى المعارك العسكرية أو السياسية.
الحزب الديمقراطى يحول السخرية منه لتكون نقطة قوة ويجعل الحمار شعاراً لحزبه أما الفيل فظهر فى دعاية الرئيس لنكولن الجمهورى.
ما قصة الفيل الجمهورى؟
ظهر لأول مرة فى دعاية سياسية مساندة للرئيس لنكولن عام 1860، عندما قرر خوض الانتخابات الرئاسية أملاً فى توحيد البلاد، حيث كانت مقسمة بين الشمال والجنوب بسبب الخلاف حول قضية تحرير العبيد، الفيل لم يتحول لشعار سياسى للجمهوريين إلا عام 1870 عندما قام رسام الكاريكاتير توماس ناست بالتعبير عن تذمره مما وصفه بخروج الحزب الجمهورى عن قيم الليبرالية واختصر الحزب فى رسم كاريكاتيرى لفيل ضخم مذعور يحطم كل ما تطؤه قدماه، كتب على جسمه عبارة الصوت الجمهورى من يومها تحول الفيل كشعار للحزب الجمهورى.
طيب وما قصة الحمار الديمقراطى؟.
تعرض المرشح للرئاسة أندرو جاكون لانتقادات لاذعة لتبنيه شعار «اترك الحكم للشعب» بدأ خصومه فى الحزب الجمهورى يصفونه بالرجاكاس بدلاً من اسمه جاكون معناها بالإنجليزية الحمار، فما كان منه إلا أن استخدم رمز الحمار فى ملصقات الدعاية فى حملته الانتخابية عام 1837، استخدم الحمار ليرمز للحزب الديمقراطى، فى سبعينيات القرن 19 رسام كاريكاتير استخدم الحمار ليمثل الديمقراطيين، رسم الحمار يرتدى جلد أسد كتب تحته صوت الجمهوريين.
اختيار الفيل دلالة على كثرة المال لدى الجمهوريين يتهمون بتلوينه وتحديد معالمه الضخمة فى اللافتات الإعلانية الخاصة للحزب.
عندما وصف الجمهوريون شعار الحمار أنه شعار رخيص اختاروا حمارا رمادى اللون جميل المظهر والصقوا على ظهره اليافطات الانتخابية وقادوه وسط القرى والمدن من أجل الدعاية وليقولوا إن الديمقرطيون يفخرون بحمارهم.
حضرات القراء
تصوروا حضراتكم أن لدينا حزب فى العالم العربى أو مصر شعاره الحمار هو عندنا معروف بالغباء الشديد، ماذا سيحدث؟، كم نكتة سنسمعها كل يوم، ماذا ستقول على هذا الحزب هل سيبقى على هذا الشعار «الحمار» هذه المدة الطويلة التى استمرت مع الحزب الديمقراطى أكثر من مائتى عام، من منا سينضم لهذا الحزب، وهل ستقبل على عضوية حزب شعاره الحمار أم الحزب الآخر الذى شعاره الفيل.
أم لا هذا ولا ذاك.
«وستقول يفتح الله»
شخصياً سأقول يفتح الله ونص..
لماذا اختار الأمريكيون أول نوفمبر موعداً للاتخابات الرئاسية الأمريكية؟ ولماذا الثلاثاء بدلاً من الاثنين.
هو نظام معمول به منذ عقود طويلة فى أول ثلاثاء بعد أول اثنين من شهر نوفمبر قالوا تاريخنا زراعى وهو الأكثر ملاءمة للمزارعين والعمال الريفيين للسفر لصناديق الانتخابات بعد انتهاء موسم الحصاد، أم الثلاثاء فتم بناء على مسافة السفر الطويلة التى يتعين على سكان المناطق الريفية قطعها للسفر إلى أماكن الاقتراع، لذا لم يكن الاثنين مناسباً، خاصة أن الرحلة تبدأ الأحد وهو ما يتعارض مع الوعظ بالكنيسة.
■ ■ ■
تقنية الفار بدأت أمس فى الدورى المصرى بمباراة إنبى وطلائع الجيش.
لا احتفال بهذه المناسبة الكبيرة كله سكيتى الفار سكيتى والمباراة سكيتى، لماذا لم يختاروا مباراة تستحق الاحتفال، مباراة الأهلى والزمالك إسماعيلى- اتحاد- مصرى، أندية شعبية.
لاعبو الفريقين إما خافوا أو احترموا الفار أو الاتحاد نبه عليهم.. لا داعى للعبات التى قد تستفز الفار، اتركوه هادئاً كما لو كان مركوناً بجوار الحائط، إذن ثلاثة آلاف دولار ذهبت ببلاش، طيب ماذا كان شعور حكام الفار، هل فرحوا أنهم لم يتعرضوا لمشاكل فى المباراة وجت سليمة، رأيى أه، دعواتهم أكيد كانت كذلك.. أم كانت لديهم الشجاعة والثقة بالنفس وأنهم قادرون على السيطرة على أدوات الفار.
إذن جاء الفار غريباً ويبدو أنه سيذهب غريباً.. أو ربما جاء كما الهدوء الذى يسبق العاصفة، لأن العاصفة قادمة قادمة.. سنرى الفار يعمل ونسمع تعليقات وهجوم الأجهزة الفنية ومجالس الإدارة والإعلام على آدائه لن يلوم أحد الفار سيلومون الحكام الذين يستخدمونه.. المعنى أن الحكام وراهم وراهم من غير فار مستهدفين وبفار مستهدفين، كان الله فى عونهم.. قالوا إن التدريب على الفار يحتاج ثمانية شهور، فهلوة المصريين اختصرتها لثلاثة شهور أثار عجب الفيفا وتردد فى إعطاء الموافقة، لم يقدمها إلا ليلة المباراة التى لعبت.
فى كل الأحوال خير اللهم اجعله خير.. يا رب نشطب من تاريخ الكرة المصرية هذه الخلافات والصراعات بين الأندية من أن الحكام يلعبون مع الزمالك ومع الأهلى والأندية المظلومة هل تنتهى بكاؤها..
آمين يا رب العالمين.
مشاعر.. سمير غانم والزهر لما يلعب
أ- هل المصريون عاطفيون؟.. نعم.
أعود وأسأل طيب ما هو ترتيبنا بين دول العالم؟. سترد طبعاً مصر الأولى.. ثم أسأل هل نحن عاطفيون من أى نوع، العادى - المتوسط أو الهيبر أجب حضرتك.. شخصياً أقول نحن أكبر شعب متطرف عاطفياً فى العالم.. نحن متطرفون طوال ال24 ساعة: نتغير كما مدار اليوم كما الجو.. إحنا ولعة. حر - برد - أمطار - عواصف. هكذا حياتنا باردة وساخنة فى ثوانٍ، نحن ننفجر كما البراكين. إذن نحن فعلا عاطفيون. نعم والحمدلله أنها لم تصل إلى درجه الإرهاب العاطفى.. تريد دليلاً.. عندك كرة القدم وتغير مشاعرنا فيها بين يوم وليلة وبين شوط وشوط.. وبين فوز وهزيمة. خد عندك أى حادث يحدث وراقب موقف المصريين.. خد عندك حادث الفنان رمضان والطيار أشرف أبواليسر. كيف انقلبنا على رمضان وفى نفس اليوم تراهم فى حى شعبى والمواطنون يقابلونه كما لو كان بطلاً قومياً.. خد عندك برنامج الإعلامى وائل الإبراشى لرمضان.. كيف كان الانفصال حتى قرأنا هاشتاجات تقول: قاطعوا ماسبيرو - وقاطعوا رمضان نحن كده نحب الحلويات ومعها بعد ثوان الشطة والحوادق والطرشى.. نذهب عزاء نبكى ونخرج إلى مزح ونغنى ونتبسط بل ونرقص..
المهم دع ذلك جانباً واسمح لى أن آخذك إلى الجد.. مع رحلة فيروس كورونا المستجد فى كل العالم..
نتابع العالم لكن ماذا عن مصر، بداية تحية للدولة والرئيس ورئيس الوزراء ووزيرة الصحة إلى قرارات تسبق وصول هذا المرض الخطير..
ولكن ماذا عنا نحن المصريين.. ما هى أصداء رد فعل المصريين نحو كورونا المستجد.. كيف تعامل أو سيتعامل المصريون مع الكوارث التى فيها فيروس كورونا. هل بالنكت أم السخرية أم بالوسوسة والإشاعات والرعب؟ ما رأيك؟.
ب - صديقى أحمد الإبيارى يجرى فى دمه جينات والده المبدع أبو السعود الإبيارى. كاتب سيناريو ومسرحى وشاعر كبير رائع.. ألف أغنيات لكبار مطربى ومطربات مصر، وقدم أفلاما للكبار «فاتن حمامة - محمد فوزى - فريد الأطرش - شادية..» وغيرهم كثيرون.
عودة لصديقى أحمد دعانى لآخر إبداعاته مع الفنان الكبير جداً سمير غانم ومع الصديقة الفنانة الكبيرة شيرين وبقيه نجوم المسرحية. كل واحد منهم كان نجماً عند أداء دوره.
المسرحية عبارة عن سهرة عائلية محترمة دمها خفيف تلامس قلوب المشاهدين. عمل غنائى استعراضى من إخراج ابنه الشاب طارق الإبيارى الإسمعلاوى المولدً. عشت معه كمخرج مبدع أخرجها بطريقة مودرن فيها طعم مسرحيات لندن التى أشاهدها وأنا فى لندن. سيطر على أدواته فى هذا العرض البديع. لا إسفاف فى قصة المسرحية ولا كلماتها.. اختارها بعناية المؤلف أحمد الإبيارى.
سمير غانم هو سمير غانم الفنان الكوميدى المبدع صاحب الأداء السهل الممتنع يخرج البسمة والضحكة من كل المشاهدين بشكل مدهش. سعدت بالفنانة شيرين رقصت وغنت مثلث أدوارا متعودة بشكل رائع..
أحببت الجميع من أول المؤلف أحمد والمخرج والممثل طارق. أدى دوراً مدهشاً دور مأذون مودرن لم أره من قبل فى الفن المصرى. أما بقية الممثلين إيمان السيد ورضا حامد وابنة طلعت زكريا وبقيه الممثلين المبدعين الذين لا أذكر أسماءهم الآن فجميعهم متميزون. أدعوك لمشاهدتها.
مينى مشاعر.. هل تحترم الشخص أم المنصب؟!
■ قرارات المسؤولين فى مصر هل كشكة دبوس - حقنة فى العضل - صدمة كهربائية من سلك عريان - سقوط فى بالوعة دون غطاء.. أم كلدغة العقرب.
■ هيفاء وهبى.. سأحترمها أكثر لو قللت من العرى.
■ الرئيس ترامب يعلن أنه سيعدل الدستور الأمريكى لتجديد مدة الرئاسة إلى 25 عاماً.. الديمقراطية الأمريكية إلى أين المصير؟.
■ هل فى مصر نحترم الشخص أم المنصب؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.