عقد الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، السبت، لقاء بصناع السياحة بالأقصر، برفقة المستشار مصطفى ألهم، محافظ الأقصر، والدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مع رجال السياحة والآثار، لبحث مستقبل السياحة ونجاحات الموسم السياحى الشتوى الحالى، ودعم الحركة السياحية في ظل الاكتشافات الأثرية الجديدة، بحضور قيادات غرف شركات السياحة ولجان السياحة المختلفة، والتسويق السباحى، لبحث عدد من مطالب القطاع السياحي والأثري في المحافظة. وأعلن وزير السياحة والآثار خلال اللقاء، أن فتح مقبرتي الملكة نفرتارى والملك سيتي الأول بالبر الغربى، للزيارة أمام السياح، حقق عائدات بلغت اكثر من 100 مليون جنيه مصري، منذ صدور قرار فتحهما برسوم خاصة خلال ال3 سنوات الماضية، كما ارتفعت العائدات السنوية للمقبرتين من نصف مليون جنيه مصري، إلى 30 مليون جنيه مصري سنويا. وكشف العنانى، عن السعي لوضع آليات جديدة لمنح التأشيرات السياحية، تتضمن إصدار فيزا سياحية تسمح للسياح بزيارة مصر لعدة سنوات بدلا من الفيزا السنوية والتى يجد فيها السياح معاناة، بجانب دراسة مد التخفيض الذي تقرر منحه للحاصلين على تذاكر زيارة آثار مدينة الأقصر خلال شهري يوليه وأغسطس ليشمل شهر يونيه أيضا، وذلك بالنسبة للتذاكر التي تصدر بنظام «الأقصر باس» وذلك بنسبة خصم تصل إلى 50%، ودراسة مزايا القرار للشركات السباحية. وأوضح أن معرض توت عنه أمون حيلف العالم، مؤكدا ان اقامة المعرضدفى باريس ولندن، ساهم في عودة السياح الفرنسيين والإنجليز، وما تلا المعرض من تدفق الطائرات القادمة من الدولتين، مؤكدا ان اقامة المعرض بعدد من دول العالم لتذكير العالم بالسياحة الثقافية بمصر. كما أعلن وزير السياحة والآثار المصري، عن تسيير خطوط طيران جديدة لربط مدينة الأقصر بمدينتي الغردقة وشرم الشيخ بنهاية شهر فبراير الجاري، بجانب طرح أراضٍ جديدة للاستثمار السياحي والفندقي، في كل من الأقصر والبحر الأحمر ومحافظات مصر السياحية. وأعلن «العناني» عن وقف تحصيل أية رسوم على المنشئات الفندقية والسياحية إلا بعد إقرارها من لجنة وزارية مختصة جرى تشكيلها برئاسة رئيس الوزراء المصري، وتضم عدد من الوزراء المعنيين، وأن اللجنة الوزارية ستتولى أيضا العمل على حل كافة المشكلات المتعلقة بالقطاع السياحي والعمل على تنميته موضحاً ان اول قرارات هذه اللجنة، تشكيل لجنة دائمة تتولى إصدار تراخيص الفنادق الجديدة خلال 60 يوما، وذلك بهدف التيسير على المستثمرين. وأوضح أن هناك خطة يجرى وضعها لتطوير مدينة الأقصر، وكورنيش النيل بها بما يتماشى وطبيعتها الأثرية، وإنارة شوارعها وميادينها، بأحدث النظم المستخدمة في إضاءة المدن التاريخية، تتماشي مع الطبيعية الاثرية والتاريخية للمدينة السياحية. ومن جانبه أعلن محافظ الأقصر، المستشار مصطفى ألهم، عن أن المحافظة ستشهد إقامة مشروعات سياحية جديدة خلال الفترة المقبلة، بينها إقامة فندقين سياحيين فئة خمسة وأربعة نجوم، بجانب مدينة ترفيهية ومجمع لقاعات العرض السينمائي. ومن جانبه اشاد الخبير السياحى محمد عثمان باللقاء مع وزير السباحة والاثار، واستثماره في خدمة القطاع السياحى بالاقصر مؤكدا ان وجود 19 اكتشاف في سنة الفضل في عودة السياحة الثقافية، لافتاً إلى ان الاكتشافات الجديدة ساهمت في زيادة التدفقات السياحية للموسم السياحى الجديد، موضحاً ان هناك مشكلة في النقل السياحى، وان الشركات تنتظر ما يقارب من 10 اشهر للاتوبيس وان النقل السباحى من اهم عوامل نجاح الموسم السياحى، وان هناك رغبة في مد الاستيراد لمدة 3 سنوات لنوعين أو ثلاثة لاستيراد المركبات ووضع ضوابط معينة على النقل لحل مشكلة النقلزالسياحى بالاقصر. وطالب بمساعدة الوزير في تطوير مطار الاقصر، وتطوير السيور وإصلاحها لحل مشكلة انتظار الحقائب لأكثر من ساعة للسائح. كما قام، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار بزيارة معبدالأقصر ومعابد الكرنك وذلك لتفقد الأعمال التي يتم تنفيذها ضمن مشروع تطوير ورفع كفاءة الخدمات السياحية وعناصر مشروع الهوية البصرية. رافقه خلال الجولة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والسيد/ عبدالفتاح العاصي مساعد الوزير لشؤون الفنادق، حيث تم تفقد أعمال الترميم الخاصة بتمثال رمسيس الثاني والموجود بالجهة الغربية للفناء الأول لمعبدالأقصر بالإضافة إلى ما تم تنفيذه من عناصر مشروع الهوية البصرية بمعبدالاقصر ومعابد الكرنك منها البوابات الحديثة بمداخل المعابد، والمنافذ الجديدة لبيع التذاكر، واللوحات الإرشادية الحديثة التي تم وضعها بأماكن متفرقة في المعابد والتي تتوافق مع طابع الهوية البصرية، بالإضافة إلى بطاقات التعريف الخاصة بالعاملين بالمعابد، والمقاعد الخشبية الجديدة لاستراحة الزوار وسلات القمامة المتطورة لفصل أنواع القمامة، والحواجز التي تحدد مسار الزيارة بالمعابد ومظلات لحماية الزوار من الشمس. وتم الإنتهاء حتي الآن من حوالي 80 في المائة من أعمال المرحلة الأولى من عناصر مشروع الهوية البصرية والذي بدأ عام 2019 والتي شملت معابد الكرنك والأقصر وطريق الكباش. أما المرحلة الثانية فسيتم تنفيذها في البر الغربي للأقصر. جدير بالذكر أنه تم تنفيذ أعمال رفع كفاءة وتأهيل معابد الأقصر والكرنك، لإتاحته للزوار من ذوى الاحتياجات الخاصة، عن طريق تمهيد طرق خاصة تسمح باستخدام الكرسى المتحرك لذوى الإعاقة الحركية والبصرية، بالإضافة إلى لوحات إرشادية لذوى الإعاقة السمعية.