تعليم القاهرة : 625 لجنة بانتخابات مجلس الشيوخ ...ومنع التواصل الإعلامي    مستقبل وطن بالوادي الجديد يختتم الدعاية الانتخابية بمؤتمر شعبي    المركزي الإماراتي يقر خطط إضافية لتحفيز السيولة بالقطاع المصرفي    كم يحتاج لبنان من الوقت والمال ليسترد عافيته؟.. محافظ بيروت يرد    الاندبندنت: بريطانيا تفشل فى زيادة أعداد السود فى الشرطة.. وتحذير من عدم التوازن    أيمن عبدالعزيز: مرتضى منصور أعاد المنافسة بين الزمالك والأهلي    تحرير531 مخالفة مرورية متنوعة في أسوان    الفنان وائل جسار يتضامن مع بلده بأغنية "لبنان يتحدث عن نفسه"    تامر حسني يتحدث مع والدة مصطفى حفناوي بالمستشفى (فيديو)    في ذكرى وفاتها.. تعرف على سر لقاء هند رستم وعباس العقاد    إليسا تكشف حقيقة هجومها على السوريين عقب انفجار بيروت    كارمن سليمان تهدي أغنية جديدة للبنان عقب انفجار بيروت    آخر عمل سينمائي ل «رجاءالجداوي».. طرح البرومو الرسمي لفيلم توأم روحي (فيديو)    بالأرقام.. حصاد جهود الدولة اليوم السبت لمكافحة كورونا    مصر للطيران تسير غدا 24 رحلة لنقل 2600 راكب إلى 19 وجهة    انهيار عقار المنصورة.. وزارة التضامن الاجتماعي تصرف مساعدات عاجلة للمتضررين    السيطرة على حريق نشب في شقة سكنية ببولاق الدكرور    مصر جاهزة لانتخابات مجلس الشيوخ    غادة والي: الرئيس السيسي دعم ترشيحي لمنصبي بالأمم المتحدة    خبر في الجول – سيمبوريه وطقطق ينتظمان في معسكر المصري بعد انتهاء الأزمة    بالأسماء.. تكريم 8 من قدامى مديري القوى العاملة في الإسكندرية (صور)    عدا الإسكان الاجتماعي.. كيف تستفيد من مهلة المجتمعات العمرانية لسداد مقدمات حجز الأراضي؟    بعد انفجار بيروت.. إسرائيل تبدأ إخلاء خليج حيفا من المواد الخطرة    إعادة عرض مسرحية أحوال شخصية في الأوبرا قريبا    الهجرة تكشف عن نظام الاقتراع للمصريين بالخارج في انتخابات مجلس الشيوخ.. فيديو    عمره ما حصل على إجازة.. نجل طبيب الغلابة يروي كواليس وفاته.. شاهد    أهالى المنصورة يطالبون بتنفيذ قرار إزالة العقار 111    أستاذ قانون دولي: مصر رفضت توسلات أردوغان لتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تركيا.. فيديو    إفتتاح دورة إعداد معلم الكبار للمجموعة الثامنة والعشرين من المتدربين بجامعة المنوفية اون لاين    فيديو.. الضرائب: تسوية 30 ألف منازعة بقيمة 30 مليار جنيه    هل الأفضل في عقيقة 3 بنات ذبح خرفان أم عجل واحد    أستاذ قانون: مصر عليها أن تضغط على إثيوبيا بورقة الدول العربية    الترجى التونسى يسقط فى فخ التعادل السلبى أمام اتحاد بن قردان    خروج 11 حالة جديدة من مستشفى أسوان للعزل بعد تماثلهم للشفاء من فيروس كورونا المستجد    بالصور.. محافظ القليوبية يتفقد أعمال طريق شركات البترول    وزير الرياضة يبحث استئناف الأنشطة وفعاليات اليوم العالمي للشباب    بالفيديو.. خالد الجندى: من يحبه الله يرزقه بهذه النعم الثلاث    مصطفى منيغ يكتب من برشلونةعن : بيرُوت موروث لَم يَموُت    دولة إفريقية تعلن فتح الشواطئ والمنتزهات    خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوية العامة في بورسعيد    رئيس منطقة البحر الأحمر الأزهرية يناقش آليات متابعة انتخابات مجلس الشيوخ | صور    3 خطوات لمعرفة لجنتك الانتخابية في سباق مجلس الشيوخ 2020    تعرف على المحافظة التي سجلت صفر إصابات بكورونا على مدار يومين    عمرو سلامة يوجه رسالة مؤثرة ل أحمد خالد توفيق    سعفان يلتقي القيادات النقابية بالإسكندرية ويطالبهم بالتواجد مع العمال    أزمة لمنافس الأهلي.. تقارير: الوداد يفتقد مدافعه شهر ونصف    شيلونجو: جوميز طالبني بالحفاظ على اللعب السريع مع الإسماعيلي    في 24 ساعة.. أمن المنافذ يضبط 6 قضايا تهريب بقيمة 3 ملايين جنيه    تغريم 74 سائقًا لعدم الالتزام بارتداء الكمامة في الشرقية    "أعمدة بناء الدولة" موضوع خطبة الجمعة المقبلة من "عمرو بن العاص"    تحديد موعد وصول بيانيتش إلى برشلونة    رئيسة هونج كونج تعتزم إلغاء تأشيرة دخولها لأمريكا احتجاجا على العقوبات    مرصد الأزهر يدين التفجير الانتحاري بالعاصمة الصومالية "مقديشو"    طقس الغد: حار رطب على الوجه البحري واضطراب في الملاحة البحرية    تعرف على موعد مباراة بايرن ميونيخ ضد تشيلسي في دوري الأبطال والقنوات الناقلة والتشكيل    حبس صاحب محل بحوزته 6 آلاف قطعة اكسسوارات هواتف مغشوشة بالموسكى    الأهلي يختتم تدريباته مساء اليوم استعدادًا لمواجهة إنبي    تعرف على حد القذف فى الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تركيا لا تزال مترددة بمواجهة «الجهاديين» رغم قرار البرلمان (تحليل إخباري)
نشر في المصري اليوم يوم 06 - 10 - 2014

لا تزال تركيا تمتنع عن أي تدخل عسكري ضد تنظيم «داعش»، الذي يهدد مدينة كوباني الواقعة ضمن مرماها على الحدود مع سوريا رغم قرار البرلمان السماح بذلك قبل 4 أيام.
ومنذ التصويت على القرار، تكرر الحكومة التركية المحافظة رغبتها في المشاركة بمحاربة تنظيم «داعش» لكنها تضع شروطا للانضمام إلى التحالف العسكري بقيادة واشنطن الأمر، الذي يغذي شكوك الأكراد، الذين يتهمون أنقرة بتركهم يواجهون مصيرهم بمفردهم.
وضاعف المسؤولون من تصريحاتهم من أجل شرح مواقفهم، وحاول رئيس الوزراء، أحمد داود اوغلو، تفسير ذلك قائلا: «سنبذل كل ما في وسعنا كي لا تسقط كوباني»، لكنه استبعد في الوقت نفسه أي تدخل ضد (داعش) رغم أن مواقعها تقع على مرمى نيران الدبابات التركية».
وأضاف: «إذا دخلت القوات المسلحة التركية إلى كوباني وسألنا التركمان في سوريا (لماذا لا تنقذوننا؟) فسيتوجب علينا حينئذ التدخل هناك أيضا».
وأقصى ما قدمه هو التعهد بالقيام بكل ما يمكن من أجل تعزيز المساعدات الإنسانية للمدينة السورية المحاصرة.
وأوضح داود أوغلو ورئيسه، رجب طيب أردوغان، أن هجوما على قبر «سليمان شاه» فقط، وهو جيب تركي في سوريا، سيؤدي إلى تدخل تركي في سوريا.
وكما سبق وأكد نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل أن يتراجع عن ذلك، تدعم تركيا منذ وقت طويل مجموعات المعارضة السورية الأكثر تطرفا وضمنهم «داعش» أملا بتسريع إسقاط الرئيس السوري، بشار الأسد.
وأقرت الحكومة التركية مؤخرا بعد الإفراج عن 46 من مواطنيها كانوا محتجزين رهائن لدى تنظيم «داعش» في العراق بالتهديد الذي يشكله هذا التنظيم المتشدد.
ويشير نص قرار البرلمان إلى «الزيادة الكبيرة» و«المقلقة» في أعداد «الإرهابيين في سوريا والتهديد الذي يشكلونه بالنسبة للعراق».
ولكن رغم تنديده ب«إرهابيي داعش»، أعاد اردوغان التذكير بأن «رحيل النظام السوري» لا يزال «أولوية» وأن الضربات الجوية التي تسهدف «الجهاديين» قد تنتهي إلى تعزيز موقف النظام السوري.
وتردد تركيا الآن أفكارا قديمة منذ اندلاع النزاع في سوريا، 2011، فأنقرة التي تستقبل مليونا ونصف مليون لاجئ سوري تطالب مقابل انضمامها إلى التحالف بإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، ومنطقة حظر جوي من شأنها حماية الأراضي التركية.
وحذر داود اوغلو من أن النظام السوري سيغتنم، في حال عدم فرض منطقة حظر جوي، الضربات التي يشنها التحالف لكي «يقصف انتقاما» المناطق التي يخليها تنظيم «داعش» وخصوصا حول حلب والرقة ما سيؤدي إلى نزوح 3 ملايين شخص إلى تركيا.
لكن الولايات المتحدة ردت قائلة إن إقامة منطقة حظر جوي تستدعي اتفاقا في مجلس الأمن الدولي وهي ليست على جدول الأعمال.
ويبدو أن تركيا تريد تجنب تعزيز موقف الأكراد الذي يشكل هاجسا لأنقرة. فقد بدأت الحكومة التركية قبل نحو عامين محادثات سلام مع متمردي حزب «العمال الكردستاني» وتريد القيام بكل شيء ممكن لتتفادى أن تتحول الحرب ضد تنظيم «داعش» لصالح الأكراد.
وينص قرار البرلمان التركي على السماح باستخدام القوة ويذكر بين أمور أخرى «تهديدات المجموعة الإرهابية كحزب العمال الكردستاني»، وأجرى أردوغان، السبت الماضي، مقاربة بين هذا الحزب وتنظيم «داعش».
إلى ذلك، تبدي أنقرة قلقا إزاء احتمال أن تنتهي الأسلحة الغريبة التي يتم تسليمها إلى المقاتلين الأكراد بأيدي حزب العمال الكردستاني.
من جهته، قال زعيم حزب العمال الكردستاني، عبدالله اوجلان، إن سقوط كوباني يعني نهاية عملية السلام مع أنقرة.
اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.