تقدم المهندس مهيب عبد الستار، رئيس قطاع تنمية التجارة الداخلية، بوزارة التموين باستقالته إلى الدكتور باسم عودة وزير التموين والتجارة الداخلية، احتجاجًا على ما وصفه ب «أخونة القطاع »، ومحاولة تمكين المهندس خيرت الشاطر وحسن مالك من جهاز تنمية التجارة الداخلية، إلا أنّ المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين قال إن «عبد الستار» لم يتقدم باستقالته من رئاسة الجهاز، مؤكدًا أن مدته القانونية لشغل المنصب قد انتهت منذ أسبوعين. وقال «عبد الستار» في تصريحات ل «المصري اليوم»، إن أسباب اعتذاره عن استمراره في رئاسة الجهاز ترجع إلى محاولات تمكين «الإخوان» من مفاصل الدولة والوزارة حيث تم العمل على توقيع بروتوكول مع جمعية «ابدأ»، الخاصة بالمهندس حسن مالك، بما يمكنها من السيطرة علي كل أنشطه قطاع تنمية التجارة الداخلية، بالإضافة إلى ما جرى في تنفيذ مشروع المتاجر الخاصة، والتي حاول المهندس خيرت الشاطر، القيادي بجماعة الإخوان، وضع «اللوجو» الخاص بسلسلة المحلات التي يملكه «زاد» عليه مقابل توفير مخازن للمشروع، ما رفضة صغار التجار المشاركين بالمشروع، علاوة على سياسات وزير التموين غير الواضحة. وأكد «عبد الستار» أن الوزير متفرغ فقط ل«الشو» الإعلامي، فيما يترك الوزارة لمستشاريه من الإخوان المسلمين الذي يحاولون فرض إرادتهم في كل صغيرة وكبيرة لصالح حزب الحرية والعدالة علاوة على دفاعهم عن الأعضاء المنتمين والموالين لهم، مشيرا إلى دفاعهم عن نائب رئيس جهاز تنمية التجارة المتهم في قضية شيكات وتبديد. وقال في نص الاستقالة: «أعتذر عن الاستمرار في العمل بسبب المناخ غير المناسب نتيجة التكالب على المناصب لمصالح شخصية وأهداف غير نبيلة». من جانبه، كشف مسئول بوزارة التموين عن أن رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية السابق المهندس مهيب عبد الستار لم يتقدم باستقالته من رئاسة الجهاز، مؤكدًا أن مدته القانونية لشغل المنصب قد انتهت منذ أسبوعين. وقال الدكتور ناصر الفراش المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين والتجارة الخارجية في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط إن «عبد الستار» لم يتقدم باستقالته وإن تقدم بها فكأنها لم تكن نظرًا لأنه ترك منصبه قانونيًا منذ 18 أبريل الجاري ولم يصدر قرار من مجلس الوزراء بالتجديد له ولا لمجلس إدارة الجهاز. وأضاف أن تعيين مجلس إدارة جهاز تنمية التجارة الداخلية بأكمله يتم من خلال رئاسة مجلس الوزراء وليس من وزارة التموين، لافتا إلى أن ادّعاء «عبد الستا» بأنه استقال من منصبه لاعتراضه عن ما أسماه بأخونة الجهاز غير صحيح . وأوضح أن العديد من موظفي الجهاز تقدموا خلال الفترة الماضية بشكاوى رسمية للوزارة لقيام المهندس مهيب عبد الستار بإجبارهم على توقيع طلبات تفيد رغبتهم فى بقائه والتجديد له، فضلا عن أن جهاز الرقابة الإدارية قام بتقديم مستندات تفيد بعدم صلاحيته للمنصب.