قتلت قوات الجيش الأمريكى صبيًا عراقيًا (12 عاما) للاشتباه فى رميه قنبلة عليها، وسط اعتقاد بأن المسلحين يدفعون أموالا للأطفال لمساعدتهم، غير أن شرطيا عراقيا- طلب عدم الكشف عن هويته- قال إن الصبى، ويدعى عمر موسى صالح، لم يكن ضالعا فى إلقاء القنبلة. وأكد المتحدث الأمريكى فى شمال العراق الميجور ديريك تشينج أن قوات أمريكية وعراقية تعرضت لهجوم بقنبلة يوم الخميس الماضى فى الجزء الغربى من مدينة الموصل الشمالية، التى تعتبر معقلا أخيرا لتنظيم القاعدة ومسلحين آخرين، وردّت القوات الأمريكية بإطلاق النار على عدة أشخاص فقتلت الصبى الذى عثرت فى يده على 10 آلاف دينار عراقى. وقال تشينج: «لدينا ما يدعونا للاعتقاد بأن المسلحين يدفعون للأطفال لتنفيذ هذه الهجمات أو مساعدة المهاجمين بدرجة ما، لكنهم بلا شك يضعون الأطفال فى طريق الأذى». وقالت الشرطة العراقية فى الموصل إن الصبى الذى كان يبيع الحلوى فى الشارع أصيب بأكثر من عيار نارى فى الرأس، وأضافت أن شقيقه البالغ من العمر (8 أعوام) فرَّ هاربًا عند إطلاق النار على شقيقه. وفى الوقت نفسه، بدأت رئيسة مجلس النواب الأمريكى نانسى بيلوسى، أمس، زيارة غير معلنة إلى بغداد هى الثانية لها منذ انتخابها العام الماضى. وجاءت الزيارة مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية فى نهاية يونيو المقبل، وفقا لما تنص عليه الاتفاقية الأمنية الموقّعة بين بغداد وواشنطن.