من المقرر أن تبدأ شركة "كوانتا كومبيوتر" التايوانية إنتاج كميات كبيرة من أول ساعة ذكية تنتجها أبل فى يوليو المقبل، فى محاولة من عملاق التكنولوجيا الأمريكية "أبل" لكى يثبت أنه يستطيع صنع إبتكارات تغلب الشركة الكورية "سامسونج". لم تطلق الشركة اسما على الساعة حتى الآن، إلا أن متابعى الشركة يسمونها (آى ووتش)، ولا يزال الكثيرون مرتابين نحو هذا المنتج، خاصة فيما يتعلق بما إذا كان سيحقق أرباحا وسط تراخى نمو سوق الأدوات التكنولوجية الصغيرة. ويضيف التقرير الذى نشرته "رويترز" نقلا عن مصادر غير رسمية لديها أن هذا المنتج سيعطى "كوانتا" دفعة إلى الأعلى، بالنظر إلى أن عمل "كوانتا" مع "أبل" حتى الآن لم يتعد أجهزة الحاسوب المحمولة، والأيبود، وخطوط الإنتاج التى هى فى انخفاض. إن صدور الساعة الذكية متوقع جدا، ومع ذلك لم يعرف بعد التاريخ المحدد لبدء عملية الإنتاج الضخم، ولا مدى مشاركة كوانتا فيه، سيبدأ الإنتاج الضخم فى يوليو بشكل عام، كما سيبدأ إطلاق الإعلانات فى أكتوبر، كما أكد مصدر " قريب من هذه العملية". ستقدم "أبل" الساعة الذكية بوصفها مزودة بشاشة بمساحة 2.5 إنش بشكل مائل، وهى إلى حد ما مستطيلة الشكل، جاء ذلك على لسان أحد أفراد المصدر، الذى أضاف أن واجهة الساعة سيكون فيها بعض البروز فى الرباط الخاص بها، لتكون بذلك محدبة الشكل، وسيكون لها أيضا خاصية شاشة اللمس، كما أنها مزودة بالقدرة على الشحن لاسلكيا. مثل الكثير من الساعات الذكية، ستكون لدى ساعة "أبل" القدرة على أداء بعض الوظائف بشكل مستقل، ولكن الوظائف الأخرى مثل إرسال الرسائل والدردشة الصوتية ستتطلب وجود هواتف ذكية موصولة بها، ويقول المصدر أن الساعة ستكون ملائمة للأجهزة التى تشغل أنظمة التشغيل "iOS". معظم الساعات الذكية السائدة تجمع المعلومات حول معدل ضربات قلب المستخدم، وقياسات أخرى مرتبطة بالصحة، بالإضافة إلى تسهيل بعض المهام مثل فحص البريد الإلكترونى وعمل الاتصالات الهاتفية. وقال مصدر آخر أن الشركة المتخصصة فى الشاشات "إل جى" هى الممون الخاص لشاشات الدفعة الأولى من إنتاج الجهاز، الذى سيحتوى على جهاز استشعار لنبضات المستخدم، وتتواجد شركة "هيبتاجون" الصانعة لأجهزة الاستشعار والتى مقرها سنغافورة، على قائمة المجهزين لهذا الجهاز. أما عن الشركات "أبل"، و"كوانتا"، و"إل جى"، و"هيبتاجون" فقد امتنعوا عن التعليق. يستطرد التقرير أن حركة " أبل" سوف تستمر فى أعقاب إطلاق أجهزة مشابهة من شركات "سامسونج"، و" كورن كورب"، و"موتوروللا"، و"إل جي" للإلكترونيات، ويقول مراقبون أن هذه الأجهزة الصغيرة لم تكن جذابة أو سهلة الاستعمال بشكل كاف لتشعل موجة من التبنى الجماهيرى. ولكن السوق يتطور بسرعة، فتقول بيانات شركة "آى دى سى" أن نقل الأجهزة القابلة للإرتداء – وهى فئة من الأجهزة تتضمن الساعات الذكية- عبر البلاد ستتضاعف ثلاث مرات هذا العام عن عام 2013. قامت "أبل" بالفعل بالتلميح قليلا فيما يخص خططها فى هذا الميدان، بأنها استعانت بالمدير التنفيذى لبيت الأزياء الفرنسى "يفيز سانت لورينت" ، وبإعلانها أنها ستقدم "فئات جديدة من المنتجات" هذا العام. يتمنى الكثير من الناس أن يكون دخول " أبل" فى مجال ما يسمى بال " المرتديات الذكية "، سيغير مجرى هذه الصناعة مرة أخرى، بعد أن غيرتها بإطلاق ال " آيفون" فى 2007. ويتكهن البعض بأن مبيعات الهواتف الذكية ، سوف تخسر بعض من قواها الدافعة هذا العام، بعد أن يصل السوق إلى مرحلة الإشباع.