رفض آلاف الأقباط المحتشدين داخل الكاتدرائية، مغادرة المقر حسب النداءات التي وجهها لهم الأساقفة عقب قرار المجمع المقدس بغلق الكنيسة، حفاظا على أرواحهم بعد سقوط عدد من الأقباط نتيجة الزحام، وخوفا من سقوط ضحايا جدد. ويخشى الأقباط الخروج من الكنيسة وعدم السماح لهم بالدخول مرة آخرى والمشاركة في صلاة الجنازة الخاصة صباح الثلاثاء، وهو ما أدى إلى اتفاق آلاف الأقباط على المبيت داخل الكاتدرائية للمشاركة في القداس التاريخي لوداع البابا شنودة. وتوافد حاليا على المقر البابوي أكثر من 80 أسقفا من مصر وأوروبا وأفريقيا، وخلال ساعات يصل أساقفة استراليا وأمريكا الجنوبية للمشاركة في القداس الإلهي لتوديع البابا شنودة. وتحولت الكاتدرائية لثكنة عسكرية بعد انتشار عربات الشرطة العسكرية حولها، كما انتشر الباعة الجائلون حول الكاتدرائية لبيع المشروبات والأطعمة، نظرا لعدم وجود مطاعم كافية في المنطقة المحيطة بالكاتدرائية.