ناشد أسر الضباط المعتقلين في أحداث 8 أبريل، و27 مايو المشير محمد حسين طنطاوي، مطالبينه بالإفراج عن أبنائهم من ضباط القوات المسلحة المعتقلين، وذلك في أول عيد للثورة المصرية، موضحين أن الضباط المعتقلين أقسموا الولاء لمصر وليس للمجلس العسكري. وأكد الدكتور حسن نافعة أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أنه سيقوم برفع توصية للمجلس الاستشاري بالمعتقلين السياسيين بسجن العقرب، وعددهم 46 معتقلاً، والمعتقلين من القوات المسلحة في 8 أبريل الماضي و27 مايو. وقال نافعة، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، ليس معنى كونه بالمجلس الاستشاري إنه سيتجاهل حقوق الثورة، والثوار بل على العكس تمامًا فإن هدفه هو خدمة الثورة قائلاً "أنا أخدت الخطوة دي لأني أقدم على ما يفيد الوطن، ومن لا يستطيع فهم ذلك أعذره". وأوضح أنه من أحد المداخل الأساسية لطريقة إدارة المرحلة الانتقالية هى كرامة الإنسان المصري، قائلاً "في حالة وجود سجين سياسي يؤكد أن القائمين على إدارة البلاد غير مؤتمنين على الثورة". وتعرض الدكتور نافعة، أثناء كلمته، لهجوم من بعض الحضور، لكونه عضوًا بالمجلس الاستشاري، ما دفعه لمغادرة المؤتمر بسبب ترديد عدد من الحضور هتافات معادية للمجلس العسكري، واعتراضهم على وجود عضو المجلس الاستشاري بالمؤتمر. وردد بعض المشاركين هتافات ضد المجلس الاستشاري "يسقط يسقط المجلس الاستشاري"، "ويسقط يسقط حكم العسكر". ومن جانبه أعلن الدكتور علاء الأسواني انضمامه مع المعتقلين الإسلاميين بسجون مبارك، لافتًاً إلى أنه من حق الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل بالسجون الأمريكية منذ أكثر من 18 عامًا، الرجوع إلى بلده طبقًا للقانون الدول، رافضًا اعتقال الإسلاميين بسجن العقرب والذي يبلغ عددهم 46 سجينًا. وأشار الأسواني، لأسر ضباط القوات المسلحة المعتقلين في أحداث 8 أبريل و27 مايو، أن هناك تناقضًا في خطاب المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خلال ال 3 شهور الأخيرة، لسقوط 84 شهيدًا وأيضًا انتهاك أعراض البنات وسحلهن بالميدان، وبالإضافة إلى اقتلاع أعين المتظاهرين. وهاجم تلفيق القضايا للثوار واتهامهم بالباطل، مؤكدًا أنه من يريد الاحتفال بالثورة يرغب في فشل الثورة، قائلاً "إزاي عرف المجلس العسكري بوجود مؤامرة قبل قيامها بشهر ونصف؟ وكيف يعلن عن إجهاضها قبلها بفترة".