قبل إعلان تنحيه بأيام معدودة، استقبل الرئيس السابق حسني مبارك، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات، التي عُرفت دائما بدعمها لمصر وحاكمها المخضرم، ورغم أنه لا أحد يعرف تفاصيل اللقاء الذي دار يومها، إلا أنه هناك شيء واحد أكيد، هو تسليم رسالة من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كما أن مغزى الزيارة كان واضحا، وهو أنها كانت بادرة تفهم وقلق على صديق قديم وحليف يعول عليه لدول الخليج العربي عموما في قضايا لعل من أهمها مواجهة إيران. مصدر الخبر : الوطن آخر الأخبار