قال المفكر الإسلامى يوسف القعيد ،أن تجديد الخطاب الدينى ليس فقط للمسلميين بل للمسيحيين أيضاً كما ناد به الرئيس السيسى ،مؤكداً اننا نسعى الى أصلاح العقول التى تم تغذيتها بأفكار إرهابية تريد التدمير وحرق مصر وهذا ما حدث لمصر خلال أعتصامي رابعه والنهضة . وأضاف القعيد خلال مؤتمر الذى تنظمه الكنيسة الإنجيلية تحت عنوان" التحديات التى تواجه الخطاب الدينى"بأحدى فنادق القاهرة ،أ، أن مصر واجهت العديد من العمليات الإرهابية طوال السنوات الماضية عقب ثورتى 25 يناير و30 يونيو وهذا نتاج الأفكار التى تدرس من قبل الشيوخ الإرهابية . وتابع القعيد أن تجديد الخطاب الدينى يتطلب الأهتمام بالتعليم والتوعية للأبناء من خلال دور العبادة جامع وكنيسة ومن خلال المنزل ،متسائلاً" كيف يتم تدريس الأفكار الأسلامية والمسيحية الصحيحة فى المنزل وفى دور العبادة يتم شحن الشباب بأفكار تحض على قتل الأخر ؟. وأفاد القعيد أنه يجب ان يتحد مؤسسة الأزهر والكنائس المصرية خلال تجديد الطاب الدينى وليس أشخاص حتى لا يتم مغالطة الأفكار الصحيحة وتغير فى ثوابت الدين ،مشيراً ان مصر عانت كثيرًا من أشخاص يريدون أصلاح الدين بطريقة خاطئة او مرفوضه من قبل مؤسسة الأزعر ،أشارة الى الباحث أسلام البحيرى .