انتعشت أسعار الذهب والفضة اليوم الثلاثاء بعد أن سجل في اليوم السابق أدنى مستوى له منذ ما يقرب من أسبوع، وذلك مع تراجع أسعار النفط على خلفية الآمال في إجراء مزيد من محادثات السلام بين الولاياتالمتحدةوإيران، مما هدأ مخاوف التضخم. وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.97% إلى 4786.23 دولار للأونصة عند الساعة 07:22 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ السابع من أبريل في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو 0.92% إلى 4811.20 دولار. وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، إذ هدأت مؤشرات احتمال إجراء حوار بين الولاياتالمتحدةوإيران لإنهاء الحرب بينهما مخاوف الإمدادات الناجمة عن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، نقلاً عن وكالة "رويترز". وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج. وفي حين أن التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كوسيلة للتحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص الطلب على المعدن الذي لا يدر عائداً. وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف، إيليا سبيفاك: "الأسواق متفائلة على ما يبدو بأن هناك متسعا من الوقت للتوصل إلى اتفاق بين الولاياتالمتحدةوإيران". وأفادت "رويترز" بأن المفاوضات بين واشنطنوطهران لا تزال مستمرة، بينما قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في مقابلة إن الولاياتالمتحدة تتوقع أن تحرز إيران تقدماً في فتح مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، قال الرئيس دونالد ترامب إن الجيش الأمريكي بدأ حصارا لموانئ إيران أمس الاثنين، وهددت طهران بالرد عبر استهداف موانئ جيرانها في الخليج بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع في إسلام اباد بشأن إنهاء الحرب. وبالإضافة إلى ذلك، استقر الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مما جعل الذهب المقوم به أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى. ويرى المتعاملون الآن أن هناك احتمالا 29% لخفض سعر الفائدة الأمريكية 25 نقطة أساس هذا العام، ارتفاعاً من نحو 12 % الأسبوع الماضي. وقبل الحرب، كانت هناك توقعات بخفضين هذا العام. وبالنسبة للعملات النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3% لتقترب من مستوى 78 دولارا للأونصة، وصعد البلاتين 1% إلى 2097.29 دولار، وزاد البلاديوم 1.24% إلى 1596.67 دولار.