يواجه فوكس ضغوطا بشأن علاقة صديقه بعمله كوزير دفاع كشفت تقارير صحفية عن ان ادم ويريتي، صديق وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس، تلقى اموالا من شركات مخابرات ورجال اعمال مؤيدين لإسرائيل. وذكرت صحيفة التايمز ان شركة انشأها ويريتي تلقت 147 الف جنيه استرليني استخدمها في الانفاق على اسفاره مع وزير الدفاع للخارج. ومن المقر استجواب ويريتي مجددا بشأن علاقته مع وزير الدفاع، الذي يصر على ان صديقه لا يعمل لصالحه بشكل رسمي او غير رسمي. وتتبعت التايمز مصدر الأموال الى شركة استخبارات خاصة لها مصالح في سريلانكا ومستثمر عقاري يضغط على الحكومة البريطانية لصالح اسرائيل. كما تشير الصحيفة الى علاقة لويريتي بمستثمر من "الحريصين على علاقات قوية مع الولاياتالمتحدة". ويقول محرر الشؤون السياسية في بي بي سي نك روبنسون ان ما ذكره فوكس ان ويريتي تلقى دعما من جماعات ضغط ايديولوجية وليس من شركات تسعى للحصول على عقود عسكرية. ويواجه فوكس ضغوطا بسبب علاقته بصديقه ادم ويريتي الذي ظهر معه في 18 رحلة خارجية، كما انه التقاه 22 مرة منذ 2010 في وزارة الدفاع ووزع بطاقات تعارف تشير الى انه مستشار لوزير الدفاع. وانتقد زعيم حزب العمال المعارض اد مليباند رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بضعف القيادة لعدم اتخاذه قرارا حاسما بشأن فوكس. الا ان كاميرون رفض الاتهام قائلا ان القيادة القوية لا تتخذ قرارا حتى تتطلع على كل الحقائق. ويجري امين عام مجلس الوزراء السير غس دونيل تحقيقا في الموضوع، لبحث ما اذا كان فوكس انتهك قواعد عمل الوزراء بعلاقته بصديقه ويريتي، ومن المتوقع ان يقدم تقريره بعد اسبوع.