طالب سجين بمنطقة سجون طرة، يدعي شحتة فوزي، بنقله إلي مستشفي سجن طرة لعلاجه بها والإقامة في غرفة العناية المركزة التي كان يقيم فيها الرئيس السابق حسني مبارك. وقد تقدم السجين بطلب إلى مدير مصلحة السجون مرفق به تقرير طبي من مستشفى المنيل الجامعي، مطالبا مصلحة السجون بالتعامل بالمساواة بين المساجين في المعاملة العقابية التي تقررها قوانين ولوائح السجون. وقد جاءت في مذكرة السجين التي اعتمدت على تقرير ممهور بخاتم شعار الجمهورية من مستشفى المنيل الجامعي وموجة إلى مصلحة السجون يفيد إصابة السجين بعدة أمراض خطيرة، حيث إنه مصاب بتليف في الكبد ونقص المناعة ودوالي المريء وتضخم في الطحال. وانتهى التقرير إلى حاجة المريض شحتة إلى النقل إلى مستشفى السجن بحيث يكون قريبا من المنيل الجامعى لاحتياجه إلى نقل دم كل 15 يوما، وأنه قد يتعرض فى بعض الأحيان إلى انتكاسات مرضية قد تؤدى إلى وفاته. وأضاف السجين فى طلبه أن الرئيس السابق تم نقله إلى مستشفى المعادى العسكرى بعد قضائه عده أيام بمستشفى السجن وتحت أقدامه فريق طبى على أعلى المستويات. تاركا غرفة ومستشفى للعناية المركزة تكبدت الدولة ملايين الجنيهات من أجل عيونه ومن حق المساجين المصابين بأمراض مزمنة ومستعصية الإقامة فيها ورعايتهم صحيا مثل مبارك، وأن هناك مئات المساجين المصابين بتليف كبدى وفيرس سى، ويحتاج المساجين إلى رعاية صحية واهتمام. وكانت قد تسلمت إدارة مصلحة السجون طلب السجين منذ 3 أيام مرفقا به تقرير مستشفى المنيل الجامعى وجارى فحصه.