يعتبر الصرع أكثر الأمراض العصبية شيوعا والتي من الممكن علاجها وتفاديها بشكل ملموس وبأقل تكلفة. ويعتبر الصرع من أكثر أمراض المخ شيوعا علي مستوي العالم ، فهو مرض لا يفرق بين الأعمار أو الأجناس أو الطبقلت الإجتماعية ولا يحكمة توزيع جغرافي محدد · يوجد أكثر من 50 مليون شخص يعانون من الصرع علي مستوي العالم ويعيش 85% منهم في الدول النامية · تقدر نسبة الإصابات السنوية ب 2,4 مليون حالة علي مستوي العالم · يمثل الأطفال والمراهقون نسبة 50% من الحالات المصابة · يمكن ل 70 – 80 % من المصابين بالصرع ممارسة حياتهم بشكل طبيعي إذا اتم علاجهم بشكل صحيح · لا يتلقي أكثر من 60-90% من المصابين بالصرع في الدول النامية العلاج المناسب نتيجة لقصور مصادر الرعاية الصحية المقدمة و مشاكل توفير العلاج بالإضافة الي نظرة المجتمع
وترجع أسباب الإصابة الي:
· خلل في وظائف المخ أو أصابة في المخ اثناء الحمل أو نتيجة للصدمات المخية أو نتيجة للإصابة بالعدوي كأمراض الألتهاب السحائى أو الالتهاب الدماغي أو أمراض الأوعية الدموية و الأمراض التحللية أو الأورام · تعاطي الكحوليات أو المخدرات وبعض المواد السامة الأخري · وتحدث معظم حالات الصرع في الدول النامية نتيجة عدوي الأمراض الطفيلية التى يمكن الوقاية منها مثل : دودة الخنازير(تينيا سوليم) والملاريا والبلهارسيا
لا يقتصر تأثير مرض الصرع علي المصاب فقط ولكنه يؤثر أيضا علي اسرته ويؤثر بشكل غير مباشر علي المجتمع الذي يعيش فيه. وتتمثل هذه الآثار فيما يلي:
· الإصابات الجسدية التي تسببها نوبات الصرع الغير متوقعة. · النفور الإجتماعي نتيجة لردود الأفعال السلبية للمحيطين بمريض الصرع · نظرة المجتمع حيث أنه قد يتم حرمان الأطفال المصابين بالصرع من الذهاب الي المدرسة ويمنع البالغين من الزواج كما يحرمون من فرص العمل حتي لو كانت نوبات الصرع التي يتعرضون لها لا تؤثر علي استقرار العمل أو سلامته. ومن أجل مواجهه هذه الصعاب التي يواجهها مريض الصرع فقد تم إطلاق الحملة الدولية لمحاربة الصرع والتي تهدف الي الخروج بالمرض الي دائرة الضوء.