فاجأ "بنك النرويج المركزي"، الأسواق، بخفض سعر الفائدة على غير المتوقع إلى مستوى قياسي منخفض 1.25%، والذي بلغته سابقًا بعد الأزمة المالية العالمية وسط مخاوف من تباطؤ النمو. ومن المعلوم أن الكرونة النرويجية تراجعت خلال الفترة الماضية إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات مع هبوط أسعار النفط، وفي المقابل خفض البنك الفائدة 25 نقطة أساس إلى 1.25%. ولم تكن توقعات المحللين تشير إلى إقدام البنك على تلك الخطوة في ظل تراجع العملة المحلية، لكن مخاوف تباطؤ النمو العالمي وتأثيرها على البلاد دفعته لأخذ القرار. وتراجعت الكرونة أمام الدولار إلى 7.25، بينما هبطت بأكثر من 1.25% أمام اليورو إلى 9.026 وهو المستوى الأضعف منذ خمس سنوات.