أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامن فرنسا الكامل مع سويسرا، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الاتحاد السويسري جي بارميلان، على خلفية الحريق المأساوي الذي اندلع، الخميس، في منتجع التزلج بمدينة كران مونتانا خلال احتفالات رأس السنة. وقال ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه أجرى اتصالًا بالرئيس السويسري للتعبير عن التعاطف والدعم، مؤكدًا أن قلوب الفرنسيين مع عائلات الضحايا والمصابين، ومشددًا على استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة مطلوبة. وأوضح الرئيس الفرنسي أن الفرق الدبلوماسية والقنصلية الفرنسية تتابع تطورات الحادث عن كثب، وتعمل على تقديم الدعم اللازم للمواطنين الفرنسيين المتضررين، مشيرًا إلى أن فرنسا استقبلت عددًا من المصابين في مستشفياتها، ومثمّنًا جهود الطواقم الطبية وفرق الطوارئ التي تم حشدها للتعامل مع الكارثة. وكان ماكرون قد عبّر في وقت سابق عن حزنه العميق إزاء الحادث، مؤكدًا تضامن فرنسا الكامل مع الشعب السويسري والسلطات المحلية في هذا الظرف الأليم. من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إصابة مواطنين فرنسيين اثنين في الحريق والانفجار اللذين وقعا في منتجع كران مونتانا، مؤكدة أنهما تلقيا الإسعافات الأولية فورًا من قبل فرق الطوارئ السويسرية. وأضافت الوزارة أن الفرق القنصلية التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية على تواصل دائم مع السلطات السويسرية، تحسبًا لوجود مصابين فرنسيين آخرين. وبحسب الشرطة السويسرية، أسفر الحريق الذي اندلع في حانة مكتظة داخل منتجع كران مونتانا للتزلج في جبال الألب السويسرية عن مقتل نحو 40 شخصًا وإصابة ما يقرب من 115 آخرين، معظمهم في حالات خطيرة. وقال قائد شرطة كانتون فاليه، فريدريك جيسلير، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة سيون جنوب غرب البلاد، إن الحصيلة لا تزال أولية، في ظل استمرار عمليات التحقيق والإنقاذ. بدوره، وصف الرئيس السويسري جي بارميلان الحادث بأنه من بين أسوأ المآسي التي شهدتها سويسرا في تاريخها الحديث.