رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال    "القومي للطفولة والأمومة": ملتزمون بتطوير التشريعات الخاصة بالأسرة المصرية    رامي علم الدين: خطوات غير مسبوقة لدعم واستثمار المصريين بالخارج    ارتفاع سعر اليورو اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية    وزارة التعليم تعلن تفاصيل توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما.. فيديو    بنك "HSBC": تأثير انسحاب الإمارات من "أوبك" محدود    الإسكان: غدًا.. إتاحة كراسة شروط مشروع «الشراكة مع المطورين العقاريين»    «رئيس الثروة المعدنية» يواصل المباحثات مع مستثمري التعدين في تركيا    سلامة الغذاء: إدراج مصر بقائمة تصدير الأسماك للاتحاد الأوروبي    استشهاد مسعف فلسطينى وإصابات باستهداف إسرائيلى شمال قطاع غزة    الصحة في غزة: 5 شهداء و7 إصابات وصلوا المستشفيات خلال ال 24 ساعة الماضية    تواجد رونالدو.. تشكيل النصر المتوقع أمام أهلي جدة في الدوري السعودي    وزير الرياضة يشهد احتفالات عيد تحرير سيناء بالصالة المغطاة فى مدينة العريش    حامد عبد الله: أفضل الاحتراف الخارجي.. والزمالك الأقرب للدوري    إصابة 5 أشخاص في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي في أطفيح    تصل 37 درجة.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة لمدة أسبوع قادم    «إحالة الواقعة للنيابة العامة».. ضبط 10 أطنان مبيدات مقلدة لعلامات تجارية شهيرة    حبس ربة منزل قتلت زوجها ب "سكين" خلال مشاجرة بسبب خلافات أسرية بشبرا    جنايات الزقازيق تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل مواطن حاول منعه من التعدي على والده    إصابة 3 أشخاص إثر انهيار جزئي لعقار في مدينة دمنهور    بعد غياب.. أول حفلة ل«شيرين عبد الوهاب» في مصر | تفاصيل    مفاجأة في «محمود التاني».. ظهور خاص لنور النبوي بعد انتهاء التصوير    اليوم.. لطيفة تطرح أغنيتها الجديدة "سلمولي"    «5 أعراض قاتلة».. ماذا تفعل مشروبات الطاقة بأجسام الأطفال؟    عميد القومي للأورام: جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    «أبيض من الداخل وغريب الشكل».. علامات تشير إلى معرفة البطيخ المسرطن    مواعيد مباريات الأربعاء 29 أبريل - أتلتيكو ضد أرسنال.. وقمة الدوري السعودي    وزير التخطيط يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية تعزيز التعاون وتمويل مشروعات التنمية    اليوم.. المركز القومي للمسرح يحتفل باليوم العالمي للرقص    المستشار الألماني السابق عن انتقادات ترامب لميرتس: العلاقة عبر الأطلسي تتحمل الخلافات    بعد قليل.. محاكمة 115 متهمًا ب "خلية المجموعات الإرهابية المسلحة"    مصرع 5 أطفال وامرأتين في حريق بمخيم للنازحين في دارفور    "مختار نوح" المحامي الذي كشف أسرار جماعة الإخوان يودع الحياة.. (بروفايل)    «سيناء.. ارض السلام» في احتفالية ثقافية بقصر ثقافة أسيوط بمناسبة ذكرى تحرير سيناء    هل يتكرر فيضان سبتمبر االماضي؟.. عباس شراقي يحذر: سد النهضة يحتاج تنسيق مع مصر والسودان    السيطرة على حريقين بكرداسة والمريوطية دون إصابات.. والتحقيقات جارية    ترامب: الملك تشارلز يتفق مع منع إيران من امتلاك قنبلة نووية    قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة    ترامب: الملك تشارلز يتفق معي على أنه لا يجب السماح أبدا لإيران بامتلاك أسلحة نووية    أوكرانيا تعلن إسقاط أكثر من 33 ألف مسيرة روسية في شهر واحد وتكثف تطوير دفاعاتها الجوية    فيفا يتخذ إجراء صارما بعد واقعة فينيسيوس قبل كأس العالم 2026    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    الأهلي وسبورتنج يتأهلان إلى نهائي دوري السوبر لكرة السلة للسيدات    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدبلوماسي الجيبوتي محمود راشد ل"البوابة نيوز": السيسي أعاد مصر إلى أفريقيا.. لا بد من تكتل اقتصادي ضخم في القارة السمراء.. أزمة سد النهضة ستحل قريبا..الوجود الإسرائيلي مبالغ فيه
نشر في البوابة يوم 14 - 07 - 2020

span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#254061;mso-bidi-language:AR-EG"أزمات متلاحقة منذ 2011، أصابت الوطن العربى، أثرت عليه سلبا، في ظل هذه الأوضاع تسعى دول إلى الهيمنة على الدول العربية، بمحاولات استعمارية كما حدث في سوريا وليبيا من قبل النظام التركى، وأيضا محاولات كثيرة من قبل تحالف قوى الشر "إيران وتركيا وقطر"، للسيطرة على أفريقيا القارة السمراء لتنفيذ مخططاتهم.span dir="LTR" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#254061;mso-bidi-language:AR-EG""البوابة نيوز"، حاورت الدبلوماسى الجيبوتى محمود راشد غالب، سفير جيبوتى السابق، ومبعوث جامعة الدول العربية لحل أزمات دارفور وجزر القمر، ومدير إدارة التعاون العربى الأفريقي السابق بجامعة الدول العربية، لمناقشته في العديد من القضايا التى تخص أفريقيا والوطن العربى.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"نص الحوار:span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
ما تقييمك لدور مصر الآن على المستوى العربى والأفريقي بعد مرور 7 سنوات على ثورة 30 يونيو؟span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Simplified Arabic", serif;"
كان الله في عون الرئيس عبدالفتاح السيسي الذى جاء في فترة عصيبة، شهدت انكماشا للدور العربى في العالم، المصاب بالكثير من الأزمات العالمية، أيضا اشتداد المؤامرات التاريخية ضد مصر، بعد إدارتها من قبل حكم وطنى خالص عقب ثورة يونيو 2013، وهذا ما يزعج المتآمرين على هذا البلد الأمين، ويريدون أن يجعلوها دائما في المشكلات والأزمات حتى لا تلحق بركب التطور والتنمية والوصول إلى مصاف الدول الكبرى اقتصايا وسياسيا الذى كانت هى جزء منه لا يتجزأ.span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Simplified Arabic", serif;"
السنوات الأخيرة قبل وصول السيسي، تراكمت أخطاء كثيرة فيها وشهدت توتر في العلاقات بين مصر، وبعض الدول العربية والأفريقية، نتيجة سياسات خاطئة اتبعتها الأنظمة السابقة، وهذا إرث ثقيل لا يتحمله أحد، إلا أن السيسي نجح بشكل كبير في السيطرة على هذه الأزمات.span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Simplified Arabic", serif;"
30 يونيو أعادت الدولة الوطنية لمصر، بعد محاولة القضاء على مسيرة هذا البلد، في تقدمها وريادتها في الكثير من المجالات، لكن هذه الثورة أخرجتها من هذا النفق المظلم، على يد الرئيس السيسي الذى تصدى لهذه المؤامرة، وأخرج مصر من براثن هذه المؤامرات، والآن نشهد مسيرة من البناء والعطاء في كل المجالات، خاصة في العلاقات الخارجية والملفات المهمة، التى يتعامل فيها بحكمة ونظرة حريصة على مستقبل مصر والأجيال القادمة، وتحقيق مصلحة المواطن البسيط.
والرئيس السيسي بدأ خطواته بعودة مسيرة القاهرة إلى أفريقيا، بحماس شديد، بمؤتمرات الشباب والزيارات التى أجراها والمبادرات القوية للقضاء على النزاعات المسلحة والإرهاب، وأيضا خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، الجميع أجمع أنها كانت مميزة للغاية، وهذه من المرات القليلة، التى كان يضع رئيس مصر، المبادرات والخطط التى تحقق المصالح المشتركة لدول القارة السمراء، وهذا صوب أخطاء الأنظمة المصرية السابقة، وحقق مقولة المفكر المصرى، جمال حمدان: "إن قوة مصر في محيطها الطبيعى العربى والأفريقي والإسلامى".
الرئيس السيسي أصبح لديه شعبية كبيرة، بين شعوب أفريقيا، والكثير منهم حدثونى أنه رجل له بعد إنسانى كبير، خاصة فيما يفعله مع اللاجئون الأفارقة، الذين يعيشون كمواطنين في مصر، وليس في مخيمات كما تفعل العديد من الدول الكبرى، أو من يرفعون شعارات حقوق الإنسان ويتاجرون باللاجئين.
بم تصف الدور الذى تقوم به دول إيران وتركيا وقطر في الوطن العربى؟span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Simplified Arabic", serif;"
هؤلاء "تكتل الشر" يحمل العداء لكل ما هو عربى، ويسعى إلى ضرب العروبة، وليس هذا الأمر بجديد، لكن في الوقت الحالى أصبحوا أكثر شراسة وعنفا وتدميرا في المنطقة العربية، خاصة بعدما أنهكها ما حدث في العديد من دولها مطلع 2011، فهم يستغلون حالة الضعف لتنفيذ مخططاتهم التوسعية والاستعمارية.span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Simplified Arabic", serif;"
وأنا على يقين أن مصر ستسيطر على كل ما يحاك ضد الوطن العربى، وستقضى على "تكتل الشر"، فالقاهرة دائما أقوى من المؤامرات بتلاحم شعبها وجيشها، وهذا هو قدرها خاصة لما تملكه من موقع جغرافى ودور سياسى كبير في المنطقة.span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Simplified Arabic", serif;"
يجب رفع هيمنة قوى الشر "إيران- تركيا- قطر"، من على بعض الدول الأفريقية، خاصة في المجالات الاقتصادية، التى تركتها مصر وجعلت هؤلاء يتغلغلون هناك، على الرغم إن المصريين هم الأقرب إلى قلوب الأفارقة منذ عهد الرئيس الراحل عبد الناصر، الذى صنع رصيدا كبيرا لمصر، فمعظم الحكام والمسئولين الأفارقة، تربوا على ما فعله هذا الزعيم الكبير لبلادهم، التى تعتبر المجال الحيوى للقاهرة.
هل ترى أن الوجود المصرى مرحب به في أفريقيا؟
طبعا.. الوجود المصرى لا يفرض شروطا أو يتدخل في شئون الدول الداخلية، ويراعى تحقيق المصالح المشتركة، لذلك هو مرحب به عكس القوى الأخرى التى تفرض شروطا وهيمنة على الدول بما يتفق مع تحقيق مصالها أو أخذها رأس حربة لتحقيق مؤامراتها.
ما الذى يفعله "تكتل الشر" في أفريقيا؟
يسعى إلى الهيمنة الاقتصادية على الدول الأفريقية، للوصول إلى السيطرة السياسية على قراراتها، مستغلا الأزمات والاحتياجات الأساسية، التى تعانى منها العديد من الدول الأفريقية، لكن يجب أن نعلم أن الافارقة يرفضون هذا الدور، فيما يتعلق بشئونهم الداخلية، رغم حاجتهم الماسة إلى الدعم الاقتصادى، وخير دليل على ذلك مقاطعة الدول الأفريقية للعلاقات السياسية مع إسرائيل، في عام 1967، دعما لمصر، بعد احتلال اراضيها، وأيضا دعم الدبلوماسى الكبير بطرس غالى، لأمانة الأمم المتحدة، لكونه مرشحا باسم القارة السمراء، ومواجهة القوى الصهيونية لمنعه من المنصب.
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"هل نجح تكتل الشر في أفريقيا؟span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family: "Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"هناك دول كثيرة لها علاقات كبيرة مع تركيا على المستوى الاقتصادى، لكن لا يوجد علاقات سياسية معها، فالدول الأفريقية تفهم دور هذه الدولة جيدا، وما تسعى إليه، إلا أنها تتعامل معها اقتصاديا من أبواب تحقيق المصالح، ويكون الأساس في التعامل على مبدأ النظرية السياسية "الحب الاقتصادى والكره السياسى"، وهذا يثبت أن الاقتصاد ليس له أى جنسية، فيمكن أن تكون عدوا سياسيا، والعلاقات الاقتصادية تعمل بكفاءة في نفس الوقت.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"معظم الأفارقة يعلمون جيدا الدعم التركى للجماعات الإرهابية، وبالتالى هم يخشون على بلادهم من الدخول في هذه المشكلات خاصة في ظل الدور والأحلام التوسعية لهذه الدولة.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"بما تصف الدور الذى تقوم به قطر في المنطقة العربية؟span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"قطر صوت شاذ يسعى إلى إثبات وجوده بالصراخ مثل الأطفال الصغار، فتستخدم قناتها المزعومة في تدمير الشعوب العربية، وإسقاط أنظمتها بدلا من التقارب بين الشعوب والأنظمة العربية.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG" span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"لكن هناك أصوات تزعم أن مصر تتعامل باستعلاء مع أفريقيا.. بما تفسر هذا؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"هذا استثناء، هؤلاء مغالين ويحققون أهداف آخرين، ولا يمكن القياس بهم على دور مصر، ولا يعبرون عن أفريقيا أو الدولة التى هم فيها، علينا الحكم على سياسات الدول الأفريقية فقط، ولا نلتفت لهذه الهراءات من هؤلاء الشرذمة، فالشباب الأفريقي يسعى إلى التعلم في الجامعات المصرية.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG" span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"إسرائيل موجودة بقوة كبيرة هناك.. ما تعليقك؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"الحديث عن دور إسرائيل في أفريقيا مبالغ فيه، هى مثل أى دولة موجودة، ولا يوجد سبب للعداء معها من هذا الدول، والهدف هو تحقيق مصالح مشتركة والاستفادة الاقتصادية من موارد هذه الدول.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG" span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"ما الفرص التى يمكن أن نستغلها الآن؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"أفضل طريقة هى الاقتصاد، وإقامة مصالح مشتركة، ويجب أن يكون هناك رجال أعمال جادين، واقامة مشروعات أساسها في الأول الصالح الوطنى لمصر وليس تحقيق مكاسب، لا بد من إنشاء تكتل اقتصادى ضخم يتغلغل في أفريقيا، وفى نفس الوقت يخدم المصالح المصرية ويحقق لها نمو اقتصادى أيضا، ويصنع السياسة التى تخدم مصالحها وتحقق لها الأمن في كل المجالات، هناك الكثير من رجال الأعمال المصريين هناك لكن ليس بشكل كبير يحدث تاثيرا.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"لكن هناك تخوف من الوجود في هذه الدول بزعم وجود نزاعات أو عدم وجود بنية تحتية؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"هذا غير صحيح بالمرة الأوضاع تغيرت الآن، هناك دول أصبحت قوة اقتصادية لا يستهان بها مثل جنوب أفريقيا، وإن كان هناك بعض السلبيات ى دولة أو اثنين، هذا لا يعنى أن تتجاهل باقى الدول، علينا أن نتعلم مما فعلته الصين التى تحولت إلى قوى عظمى وحصلت على عضوية مجلس الأمن من الطفرة الاقتصادية الكبيرة التى حققتها في أفريقيا.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG" span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"ما تحليلك لأزمة مصر مع إثيوبيا بخصوص سد النهضة؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"كل خلاف وراءه من يدعمه ويشعل النار فيه، لتحقيق مصالح ما، وأنا أرى أن حكمة الرئيس السيسي ستضع حدا لكل هذه التدخلات؛ لأنها تعالج الموضوع بكل حكمة، وهناك بوادر كثيرة، وهذا ناتج لجهود مصر التى ترعى مصالح الدول الأخرى وتحترم قراراتها وتتعامل معها بكل دبلوماسية، فبالتالى أصبحت حجتها قوية سواء قانونية أو فنية أو إنسانية، وأيضا لم تتجاهل حق الطرف الآخر في التنمية.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG" المهم أنا أنصح بوقف من يتحدثون في هذا الأمر دون وعى، لأن هناك متابعة لكل ما يقال عنهم، من الشخصيات المصرية، وبالتالى قد تزيد هذه الأصوات تعقيد المسائل بين جميع الأطراف.
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"هل ترى أن ما يحدث الآن كما يزعم الكثيرون وراءه محاولات ذهاب المياه لإسرائيل؟span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"بحكم علاقاتى الأفريقية، إطلاقا لا يوجد نية لهذا، من قبل الأفارقة، حتى ولو بالمال، وإن كان هناك رغبة في ذلك، فبحكم الجغرافيا لا يمكن تطبيقه إلا برضا مصر وموافقتها، لمرور المياه عبر ترعة السلام، فهذا هو الطريق الوحيد لحدوث هذا.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt; font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"ما الأمل في عودة الوطن العربى لقوته؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"العالم العربى، في وضع محزن وليس لديه حتى الآن لوبى قوى في النظام العالمى يدافع له عن مصالحه بممارسة ضغط على صناعة القرار العالمى، ولهذا الأمل كله في مصر لما تملكه من إمكانيات دولة عظمى، تستطيع القيادة وتقديم مبادرات لحل الأزمات وهذا ما ظهر لأول مرة بدلا من الشجب والندب، في القضية الليبية، وهذا وقف التوغل التركى عند حده.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"لماذا توجد قواعد عسكرية تركية وأجنبية في جيبوتى؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"جيبوتى لا يوجد بها قواعد عسكرية تركية، لكنها لها علاقات سياسية واقتصادية مع أنقرة، لكنها لا تؤثر في القرارات السياسية لها، وإن كان هناك قواعد أخرى فهى للدول العظمى مثل أمريكا واليابان، والصين، والسبب في هذا هو الموقع المتميز لها، الذى اكتشفته أمريكا عقب أحداث 11 سبتمبر، ووصفته بأنه بالموقع الهام لمحاربة الإرهاب في القرن الأفريقي، وجاء طلبهم ببناء قاعدة لمحاربة الإرهاب، وكذلك الصين أنشأت قاعدة لهم لحماية مصالحهم الاقتصادية في المنطقة، وفى الأساس هذه القواعد وفرت الحماية لدولة جيبوتى من المطامع الاستعمارية للدول المحيطة بها، لكونها المنفذ البحرى الوحيد في المنطقة.
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"هل ستتعاون جيبوتى لتأمين البحر الأحمر؟
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"التعاون قائم بالفعل، وهناك تكتل إقليمى يضم 7 دول لتأمين البحر الأحمر، وهذا باقتراح سعودى، لما بين الدولتين من علاقات طيبة.
span lang="AR-EG" style="font-size:16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family: "Times New Roman";color:#C00000;mso-bidi-language:AR-EG"هل الفن يحسن العلاقات بين الشعوب الأفريقية؟span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt; font-family:"Simplified Arabic","serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black"
span lang="AR-EG" style="font-size: 16.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;mso-bidi-language:AR-EG"هذه هى القوة الناعمة التى حققت لمصر قوتها، وكل الأفارقة يعرفون أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب، لكن على مدى الفترات الأخيرة قبل 2013 كان هناك مسرحيات تتسبب في حدوث أزمات دبلوماسية مع مصر، فيجب التقارب بما يغازل هذه الشعوب ويثير اهتمامهم، حتى يحدث التقارب.span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.