قال الدكتور محمد عفيفي، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة، إن ثورة 1919 عانت تجاهلا كبيرا ظل يلازمها بعد أعوام طويلة من اندلاعها، نظرًا لاستمرار الاحتلال البريطاني بعدها بعقود وكان يمنع تناولها أو الحديث عنها، واستمر ذلك حتى بعد ثورة 23 يوليو، وكان البعض يرى أن تناولها أو الكتابة عنها يمكن أن ينتقص من ثورة يوليو ودور الضباط الأحرار بها وهو أمر غير حقيقى بالمرة. وأضاف عفيفي ل"البوابة نيوز" ان الاهتمام بثورة 1919 بدأ عام 1969، مع احتفال جريدة الأهرام التى كان يرأس تحريرها الكاتب الصحفى المرموق محمد حسنين هيكل، بمناسبة مرور 50 عاما عليها، وفى هذا الوقت قاد حملة أكد خلالها أن الثورات تسلم بعضها، وانتقد فكرة القطيعة مع ثورة 1919، وأصدر كتابا تذكاريا مهما حمل العديد من الوثائق، وكان عددا تاريخيا، وهو ما دفع الكثير لمراجعة مواقفهم من الثورة.