الأعلى للجامعات يعتمد قواعد تنسيق القبول    القومى للمرأة يوجه الشكر ل التضامن الاجتماعي على تخصيص 50 مليون جنيه للحضانات    "يوم إفريقيا 2019" متفردا في ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي    محافظ أسيوط: انتهاء حصاد محصول القمح بإجمالي مساحة 229 ألف فدان وتوريد 98 ألف طن    «الاستثمار العقاري» تقترح تنفيذ القطاع الخاص ل200 ألف وحدة سكنية لمحدودي الدخل    شاهد.. اللقطات الأولى لانفجار مسجد بكويتا في باكستان أثناء صلاة الجمعة    اجتماع وزيري خارجية إيران وباكستان وسط توتر بين طهران وواشنطن    أمريكي متهم بالتجسس في روسيا يعلن أن حياته في خطر    بالفيديو.. لحظة غرق قاربين في نهر أركنساس الأمريكي    الوداد ضد الترجي.. التشكيل المتوقع لنهائي دوري ابطال افريقيا    أمين تيار المستقبل: الحريري حريص على السير بخطة إنقاذية للاقتصاد اللبناني    وصول أعضاء اتحاد الكرة لمقر الاتحاد من أجل مناقشة أزمة جدول الدوري    تقرير مغربي.. مهاجم نهضة بركان يوافق على الانتقال للزمالك    الأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا ل "ذئاب الجبل"    خاص خبر في الجول – اقتراحان في اجتماع "لجنة حل أزمة الدوري".. وطلب للمنتخب    الإنتاج يستعيد البدرى وكابونجا ودياوارا    حبس 4 متهمين قتلوا شابا لسرقة هاتفه المحمول بالشرقية    ضبط 68 قضية تموينية في حملة بالمنيا    إصابة شخصين فى حريق داخل شقة سكنية بمنطقة دار السلام    الأرصاد تعلن توقعاتها لطقس السبت: انخفاض الحرارة 6 درجات    تسليم خطابات ندب المعلمين المشاركين فى امتحانات الثانوية العامة الأحد    يسرا اللوزى:    بالإنشاد الديني.. الثقافة تحتفل مع الشعب الأوغندي بشهر رمضان    الزملوط يكرم حفظة القرآن الكريم ويمنح عمرة لسيدة مسنة    مصر للطيران تسير 16 رحلة إلى مطاري جدة والمدينة لنقل 3200 معتمر    عجانة المخبز البلدي تنهي حياة ربة منزل بسوهاج    رمضان شهر البر والصلة والتعرض لرحمات الله.. موضوع خطبة الجمعة المقبلة    أسعار الذهب اليوم الجمعة 24-5-2019 فى مصر    شاهد.. محمود حجازي يهدي محمد رمضان صورة "زلزال" في عيد ميلاده    غدا.. شهر زاد وعلاء الدين على المسرح الكبير    تعرف على مواعيد العمل ب"تذكرتى" لاستلام الFAN ID والتذاكر فى شهر رمضان    أوصى بتعجيلها.. وزير الأوقاف: نؤيد دار الإفتاء بتحديد زكاة الفطر ب13 جنيها    وزير الأوقاف يكشف عن علامات يُعرف بها المؤمن.. فيديو    تعرض الأطفال للمبيدات قد يعرضهم لارتفاع ضغط الدم    دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان    وزير الأوقاف: على المعتكف تنظيف مكانه في المسجد وتجنب رفع الصوت.. فيديو    عبدالعزيز السيد : انحفاض فى أسعار الدواجن الفترة المقبلة    مايا مرسي: نعمل على حماية المرأة داخليا وخارجيا.. فيديو    "السكة الحديد" تعلن التأخيرات المتوقعة بحركة القطارات اليوم    ملخص أحداث مسلسلات رمضان الحلقة 18.. محمد رمضان يرفض الزواج من حلا شيحة فى "زلزال".. فتحى عبد الوهاب يغرى ياسر جلال بالأموال فى "لمس أكتاف".. ومصطفى شعبان يهدد محمود البزاوى فى "أبو جبل"    ولي العهد السعودي يلتقي مبعوث الرئيس الأمريكي للشأن السوري في جدة    نهائي الكونفدرالية.. الزمالك يطرح 10 آلاف تذكرة إضافية لمباراة نهضة بركان    اجتماع مصيري ب «الجبلاية» وممثلي الأندية    «حلاوة روح».. خطة الإخوان لعرقلة قرار ترامب لإدراجها كيان إرهابي    بعد فوز ساحق في الانتخابات.. مودي يبدأ محادثات تشكيل حكومة الهند الجديدة    مفاجأة.. الأسبرين يعالج مرضى النزيف في المخ    كيف تزيد وزنك في رمضان لو بتعانى من النحافة بتناول 5 أطعة؟    ضبط 312 قضية مخدرات وتنفيذ 71 ألف حكم قضائي في يومين    تعرف على موعد أذان المغرب ثالث جمعة في رمضان.. فيديو    الموجة الحارة مستمرة.. تعرف على تفاصيل طقس اليوم    غدا.. انطلاق الدورة الثالثة لملتقى رؤية لسينما الشباب    على شرف افطار نادى الحوار الدقهلية تحقق المركز الأول في مبادرة 100مليون صحة بفضل تضافر الجهود    الجديد على الفطار.. «سوير براتين» من المطبخ الألماني    انتظام خدمة منصة Watch it.. مسلسلات بجودة عالية وبدون توقف    نجاح تجربة مقرر «التفكير النقدى» لأول مرة فى مصر    النجاح الحقيقى    ارتفاع وظائف الكلى مع الإصابة بالجلطات يمنع من الصيام فى "المريض أهم"    انتقلت إلى رحمة الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكتور زين نصار يتحدث ل"البوابة نيوز": اعتبر أغاني المهرجانات "سرطانًا" يُهدد عالم الغناء.. التأثير السلبي للفن الهابط أقوى من المخدرات.. الغناء الفاسد مؤامرة على الفن المصري وله من يدعمه ويشجعه
نشر في البوابة يوم 27 - 02 - 2019

تصاعدت حدة التوتر خلال الأيام القليلة الماضية حول أغانى المهرجانات، والصراعات الدائرة بين مقدميها، وما تمثله هذه الألوان من إسفاف يُسيء للذوق العام، سواء على مستوى الكلمات الماجنة، أو الألحان الهابطة التى تسبب التلوث السمعي، الأمر الذى دفع العديد من متذوقى الفن الأصيل للترحم على الفنانين العظام من أيام الزمن الجميل، وما قدموه من أعمال فنية خالدة خُفرت فى وجدان المجتمع المصرى والعربي، كما طالب العديد من منتقدى هذه الظواهر الصوتية والغنائية السلبية، بضرورة إيجاد حلول لما سموه «الكوارث» التى تُشوّه الفن المصرى وتدفعه نحو الهاوية.
«البوابة» أجرت حوارها مع الدكتور زين نصار، أستاذ النقد الموسيقى بأكاديمية الفنون؛ وأحد شيوخ النقد الموسيقى فى مصر والعالم العربي، والذى تحدث عن الظاهرة، ومدى ضررها وتأثيرها السلبى على الفن والمجتمع المصري، وسبل مواجهتها، وما يجب على الجهات المعنية أن تتخذه للحد من هذه السلبيات الكارثية، كما تحدث عن التكنولوجيا الحديثة ودورها فى الترويج لهذه الأصوات، وبرامج المواهب ودورها فى تقديم فنان حقيقى مقارنة بالإذاعة المصرية قديمًا، وأهمية المسرح الغنائى وضرورة عودته مرة أخرى.
وإلى نص الحوار..
■ كيف ترى ظاهرة أغانى المهرجانات؟
أرفض هذا النوع من الأغانى تمامًا، وأعتبره نوعا من السرطان فى عالم الغناء، نظرًا لاستخدام الألفاظ غير اللائقة، واستخدام الموسيقى الإلكترونية، وهذا لون من الغناء لا تليق بمصر ولا بالمصريين الذين تعودوا على سماع روائع الغناء والطرب الأصيل.
■ كيف ترى دور الرقابة فى مواجهة هذه الظواهر الغنائية؟
دور الرقابة متغيب تمامًا نظرًا للظروف التى تمر بها الدولة وكلّنا يعلمها جيدًا؛ وهنا يجب أن نشير إلى أن الغناء سلاح خطير يؤثر فى الناس بشكل كبير، خاصة الشباب والأطفال، ومثل هذه الأغانى تمثل الضرر الأكبر على المجتمع من شباب وأطفال، الغناء والفن له رسالة تهدف إلى الرقى بالمشاعر الإنسانية، وهو ما عشناه فى عصر الكبار أمثال «عبدالوهاب وأم كلثوم ومحمد فوزى ومحمد رشدى وغيرهم»، ممن أسعدونا وملأوا حياتنا طولًا وعرضًا بالفن الأصيل فى مصر والعالم العربي؛ فالقوة الناعمة المتمثلة فى الفن تعد أهم ما تملكه مصر وفى مقدمتها الأغاني، لأنها الأسرع تجهيزًا وتقديمًا للجمهور مقارنة بالأشكال الفنية الأخرى مثل المسرحيات والأفلام والأعمال الدرامية.
لذلك تأثير الأغانى قوى وواضح جدًا لدى الجمهور، وهنا يجب أن نُشير إلى أن التأثير السلبى للأغانى أقوى من تأثير المخدرات، فبناء المجتمعات أو هدمها يكون من خلال كلمات الأغاني، وأسهل طريق لهدم مجتمع يكون من خلال الأغانى الهابطة وكلماتها المُسفّة، وهو ما نشهده ونلاحظه طوال الوقت من خلال «التكاتك» التى تُجبرنا على سماعها رغمًا عنّا، وهناك جهتان مسؤولتان عن هذا الانفلات الفنى أولهما نقابة الموسيقيين باعتبارهم أهل المهنة، ثانيًا الرقابة على المصنفات الفنية، ولنا أن نتساءل من أعطى هؤلاء الأشخاص تصاريح بالغناء؟، المؤكد أنهم يُغنون بدون تصاريح، ونحن هنا لا نحجر على الفن أو نحد من حرية الفنان، وإنما نُطالب بمراعاة أمرين أولهما تقاليد وأعراف المجتمع فيما يخص كلمات الأغاني، وثانيهما الهوية المصرية من خلال منتجه الموسيقى الذى يُقدمه للجمهور، فالحرية لا تتعارض مع الفن، وإنما تتعارض مع إفساد خلق الله وإفساد الذوق العام، وهذا أمر مرفوض.
■ هل هناك ضوابط لدى نقابة الموسيقيين لحسم هذا الأمر؟
بالتأكيد؛ نقابة الموسيقيين لها الحق أن تمنع كل من لا يمتلك تصريحًا عن ممارسة الغناء، وحتى إن قام بالغناء يحق للرقابة على المصنفات أن توقفه وأن تُخّضعَه للقانون، فهاتان الجهتان المسئولتان غير مدركتين مدى التأثير السيئ والسلبى لهذه النوعيات من الأغانى على المجتمع والناس، فما معنى يدفع شخص ما رسوم التصاريح ويعيث إفسادًا فى الذوق العام للمجتمع؟، فالفن كما قلت له تأثير على المجتمع، فالمغنى لا يقدم أغانيه فى الفراغ، فهذا إفساد عن عمد، ولنا أن نتساءل من يَدعم هؤلاء الأشخاص لإنتاج أغنياتهم؟
■ هل للتقدم التكنولوجى دور فى صناعة الموسيقى؟
التقدم التكنولوجى فى صناعة الموسيقى أمر جميل جدًا ويُحترم، حيث تضاعفت الإمكانيات فى الاستوديوهات بشكل لافت وظهر استخدام الآلات الكهربائية، كالأورج الكهربائى وغيره، وجميعها أصوات مصنوعة، جميل أن نستخدمها ولكن بشكل فيه ترشيد وإلا تحولت لمفسدة للموسيقى العربية الأصيلة، فهذه الآلات تقدم موسيقى ولكنها جوفاء وبلا روح فنى حقيقي، لذا يجب الحذر حين استخدامها وألا تكون هى الأساس فى صناعة الموسيقى.
■ هل ما نمر به هذه الأيام كبوة فنية، أم أننا سنظل نترحم على زمن الفن الجميل؟
كل عصر له جماله، على سبيل المثال فى أيام «سيد درويش وزكريا والقصبجي»، والجيل الثانى مثل «عبدالعظيم عبدالحق وعبدالعظيم محمد والموجى وكمال الطويل»، نجدهم لم يقلدوا من سبقهم، ولكنهم استقوا منهم أفكارهم، وأضافوا لمن سبقهم وقالوا كلمتهم، وكل فنان قدم الأعمال التى تُناسب جيله ووقته وعصره، وأود أن أؤكد أن الغناء الفاسد له من يُشجعه ويدعمه، حتى يُقال فى النهاية هذا هو الفن المصري، فالموضوع أشبه بالمؤامرة على الفن المصري، لإفساد الذوق العام، وكما أن الدولة المصرية تهتم بالبناء فى مختلف مناحى الحياة عليها أن تنظر إلى الفن لإعادة إصلاح ما فسد، وتقويم ما حاد عن المثار الأصيل المعروف عنه الفن المصري، والذى جعل بلدنا قبلة بلدان العالم العربى فنيًا فى الفترات السابقة، وأن يُنظر للأمر على أنه على درجة كبيرة من الخطورة، وأنه لا يقل أهمية عن غيره من الأمور التى تسعى الدولة لإعادة إصلاحها وبنائها؛ ومع هذا لدينا فى الوقت الحاضر فنانون شباب على مستوى عالٍ من الإبداع، أى أننا لم نعدم الإبداع، لكنهم قلة.
■ ما المشكلات التى طرأت على صناعة الموسيقى فى عصر التواصل الاجتماعي؟
نحن الآن فى عصر السموات المفتوحة، فمن السهل الآن أن يُنتج شخص ما أغنية ويقدمها للجمهور من خلال مواقع التواصل الاجتماعى دون الحاجة لمنتج، عكس ما كان يحدث من قبل، وبعض هذه الأغنيات قد يكون مُسفا وخارج عن الأعراف والتقاليد؛ هنا تكون المعُضلة من حيث عدم القدرة على منع هذه الأغنية، ولكن على الجانب الآخر يمكن أن يُوقّف مقدمها وتتم محاسبته، فلا توجد سيطرة بشكل كامل على الوسائل التكنولوجية الحديثة، ولكن يمكن السيطرة على صُناعها ومحاسبتهم، وأكرر مرة أخرى أنه لا حجر على الإبداع شرط مراعاة الضوابط وعدم الاساءة لأخلاقيات المجتمع، وهذه الأغنيات التى يتم بثها بدون ضابط عبر قنوات التواصل الاجتماعى بأشكاله المختلفة تُعد أبرز وأخطر المشكلات والتحديات التى تواجه صناعة الموسيقى والغناء فى الوقت المعاصر.
■ ما تقييمك لبرامج مسابقات الغناء؟
هذه البرامج تُقدم إبهارًا غير عادي، خاصة لمتابعيها فى المنازل عبر شاشات التليفزيون، ويتم خلالها تصفية المتسابقين إلى أن يفوز أفضل المتسابقين – حسب تقدير اللجنة – باللقب، ولكن هنا يأتى السؤال، ماذا بعد؟، ما الذى تُقدمه هذه البرامج للموهوب الذى حصل على اللقب أو حصد المركز الأول فى أحد المواسم؟ لا شيء، وقديمًا كانت الإذاعة المصرية تقدم برامج تهتم بالموهوبين من شعراء ومطربين وملحنين، وكان هناك لجان تقييم لهذه المواهب، بناءً على اعترافها بموهبة هذا الفنان الحقيقية، كانت الإذاعة توفر للمطرب كل ما يحتاجه لتقديم أغنيته، سواء كانت الكلمات أو الألحان.. ألخ، ومن هنا كان التقديم الحقيقى للمواهب الفنية من خلال تبنّيها، لذلك خرج العديد من المواهب من خلال الإذاعة المصرية ومنهم عبدالحليم حافظ على سبيل المثال، إضافة إلى فتح الإذاعة المجال أمام المواهب الحقيقية لتقديم نفسها من خلال حفلات التليفزيون وليالى أضواء المدينة؛ أما برامج اكتشاف المواهب الآن فهدفها الحقيقى هو العائد المادّي، وإلا ماذا فعلت هذه البرامج لمن اكتشفت أنهم موهوبون موهبة حقيقة؟!
■ أين ذهب المسرح الموسيقى؟ وهل يمكن أن يعود مرة أخرى؟
بالطبع؛ من الممكن أن يعود المسرح الموسيقى مرة أخرى، وكتبت منذ العام 2001 مقالات بعنوان أين المسرح الموسيقى المصرى بدار أوبرا القاهرة؟، وليس بالضرورى أن يقدم المسرح الموسيقى فى دار الأوبرا تحديدًا. نحن لدينا تراث مسرحى غنائى يجب أن يُعاد تقديمه، وإلا كيف سيعرف الشباب هذا التراث الهائل؟، وهذا التراث المهم جزء كبير منه مسجل بالإذاعة تسجيلًا إذاعيًا، المؤلف الموسيقى محمد حسن الشجاعي، عندما كان مستشار الموسيقى بالإذاعة المصرية ما بين الأعوام 1953 و1963، أدرك أن تراث المسرح الموسيقى من الممكن أن يندثر، فكان فى ذلك الوقت يُسجل المسرح الغنائى ومنه أعمال للفنان سيد درويش، والفنان داوود حسنى وزكريا أحمد وغيرهم، وهذه الأعمال مسجلة تسجيلًا إذاعيًا؛ إذن النص الموسيقى مسجل صوت، ومن الممكن وبشكل رسمى تقوم جهة رسمية بإعادة تقديم هذا التراث مرة أخرى، لو أن هناك إرادة لذلك.
حتى المسرحيات الغنائية المسجلة تليفزيونيًا لا يُعاد تقديمها، ومن هنا أطالب بإعادة تقديم المسرح الموسيقى مرة أخرى، لأن أغلب الأجيال الجديدة لا تعلم عنه شيئا، فعندما كنت أسأل بعض الأصدقاء عن أسباب عدم تقديم هذا التراث كان الجواب أنه لا توجد ميزانية لتقديم هذا التراث، فلماذا لا يتم توفير ميزانية لإعادة إحياء هذا التراث المهم كما توفر الميزانيات لغيره من الأمور؟، وفى حال التقديم نبدأ بالمسرحيات الغنائية الشهيرة التى سبق تقديمها مثل العشرة الطيبة وليلة من ألف ليلة وشهرزاد وغيرها، والأمر لا يحتاج أكثر من إرادة وميزانية وعقول تُنفذ.
دور الرقابة غائب تمامًا نظرًا للظروف التى تمر بها الدولة وكلّنا يعلمها جيدًا وهنا يجب أن نشير إلى أن الغناء سلاح خطير يؤثر فى الناس بشكل كبير، خاصة الشباب والأطفال


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.