قررت النيابة العسكرية إحالة القضية رقم 123 لسنة 2018 جنايات شرق القاهرة العسكرية، والمعروفة بقضية "حركة حسم الثانية" للمحاكمة العسكرية لاتهامهم باعتناق بافكار تكفيرية وحددت جلسة 16 يناير المقبل لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمين بالقضية. وذكرت التحقيقات، أن جماعة الإخوان أعادت تشكيل اللجنة المركزية لحركة "حسم"، بعد توجيه الأمن عددا من الضربات التي نجحت في إسقاط اللجنة المركزية التي تولت إدارة الحركة من داخل مصر، وكان على رأسها تصفية القيادي محمد عاشور دشيشة في شهر ديسمبر عام 2016، مما استدعى تأسيس الحركة في إطار جديد اعتمد على إنشاء عدد من الخلايا التي تدار بطريقة منفصلة على رأس كل خلية قائد يتلقى هو فقط الأوامر من اللجنة المركزية للحركة. وأضافت التحقيقات، أنه إعمالا لذلك قامت الحركة باختيار 17 منطقة تصلح كأماكن لإيواء عناصرها، من بينها مقر في القليوبية وآخر في طريق (القاهرة-الفيوم)، ومقرات في (كفر الشيخ، والبحيرة، والغربية، وأسيوط، والمنيا، وسوهاج)، وتم تدريب عناصر الحركة داخلها على أعمال فك وتركيب القنابل وتكتيكات الهجوم باستخدام الأسلحة الآلية والدراجات البخارية.