تحتفى الدورة الحادية عشرة من بانوراما الفيلم الأوروبى بالمخرج السويدى الراحل إنجمار برجمان، أحد أهم الأصوات التى صدحت فى أرجاء مشهد السينما البديلة الذى ازدهر فى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ وعرف بأنه كان أستاذًا فى فن الحكي، أذهل العالم بأعماله القوية المتميزة، وبسعيه الجامح وراء أكثر التساؤلات المتعلقة بالروحانية والميتافيزيقا عمقًا. تناولت أعمال برجمان الصراع بين الإيمان والفضيلة الأخلاقية، وطبيعة الأحلام، ومشاعر النشوة والألم التى تنطوى عليها العلاقات العاطفية؛ واستقصى تلك الموضوعات فى أفلام تراوح أسلوبها بين ما هو كوميدى فى نفس الوقت الذى تنطوى فيه خفته على عمق عاطفى مركب، وبين ما قدم تجارب بصرية غير مسبوقة فى عالم السينما. وتعرض بانوراما الفيلم الأوروبى فى البرنامج الخاص أربعة من أفلام المخرج السويدى الراحل، أولها «سوناتا الخريف»، وهو من إنتاج عام 1978، وبطولة إنجريد برجمان، ليف أولمان، لينا نيمان، ومدة عرضه 93 دقيقة. الفيلم حاصل على جائزة أفضل فيلم أجنبى فى الجولدن جلوب 1979، وتم ترشيح الفيلم لجائزة أفضل ممثلة وأفضل سيناريو فى مسابقة جوائز الأوسكار 1979. الفيلم الثانى هو «شخصية» من إنتاج 1955، من نوعية الدراما السيكولوجية، من بطولة بيبى أندرسون، ليف أولمان، مارجاريتا كروك، ومدة عرضه 84 دقيقة، وهو حاصل على جائزة أفضل فيلم، وأفضل ممثلة فى مسابقة جولباجّى 1967، وحاصل على جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة فى مسابقة الجمعية القومية لنقاد السينما 1968، وتم ترشيحه لجائزة أفضل ممثلة أجنبية بمسابقة جوائز بافتا 1968؛ والثالث هو «الختم السابع»، من إنتاج 1957، وبطولة ماكس فون سيدو، إنجا لاندجري، جونار بيورنستراند، وهو من نوعية الدراما والفانتازيا، ومدة عرضه 96 دقيقة، وقد عرض الفيلم فى إطار المسابقة الرسمية لجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان كان السينمائى الدولى 1957، وحاصل على جائزة الشريط الفضى لأفضل مخرج أجنبى من النقابة الإيطالية القومية لصحفيى السينما 1961، وحاصل على جائزة أفضل ممثل أجنبى فى مسابقة فوتوجراما دى بلاتا 1962، أمّا الفيلم الأخير فهو «فراولة برية» من إنتاج 1957 أيضًا، من بطولة فكتور سويستييم، بيبى أندرسون، إنجريد تولين، وهو فيلم درامى مدة عرضه 91 دقيقة، الفيلم حاصل على جائزة الدب الذهبي، جائزة فبريسكى بمهرجان برلين السينمائى الدولى عام 1958، وحاصل على جائزة أفضل فيلم، وأفضل ممثل بمهرجان مار دى بلاتا السينمائى عام 1959، كما حصل على جائزة أفضل فيلم أجنبى بمسابقة جولدن جلوبز عام 1960. جدير بالذكر أن الدورة ال11 التى تنظمها شركة أفلام مصر العالمية وسينما زاوية، وتقام تحت رعاية المركز المصرى للسينما، ومن أبرز شركاء سينما زاوية هذا العام الاتحاد الأوروبى والمركز الثقافى البريطاني، والمركز الثقافى الإيطالي، والمعهد الفرنسى ومعهد جوته، وسفارات «السويد، وهولندا، وأيرلندا والدنمارك، وسويسرا، وبلجيكا» والمعهد الدنماركى المصرى للحوار.