تعهدت حكومة زيمبابوي بتنفيذ حملة أمنية من أجل تجنب وقوع المزيد من الاضطرابات، عقب مقتل ثلاثة أشخاص في مظاهرات للمعارضة ضد وقوع عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية. وذكرت قناة "فرنسا 24" الإخبارية اليوم الخميس أن رئيس زيمبابوي المؤقت إيمرسون منانجاجوا طالب مواطنيه بالتحلي بالهدوء قبيل الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن الحكومة أعلنت أن الجيش سيعمل مع الشرطة في العاصمة "هراري" حتى يتم استعادة الهدوء مرة أخرى. وكان الحزب الحاكم في زيمبابوي قد فاز، أمس الأربعاء، بالأغلبية المطلقة من مقاعد الجمعية الوطنية وفقًا للنتائج الرسمية للانتخابات التشريعية، في حين يستمر فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية التي جرت في نفس اليوم، على خلفية اتهامات التزوير التي أطلقتها المعارضة. ويتنافس في هذه الانتخابات كل من منانجاجوا الذي وصل إلى السلطة في نوفمبر الماضي بعد استقالة الرئيس السابق روبرت موجابي تحت ضغط الشارع وحزبه، ذلك إلى جانب نيلسون تشاميسا من حركة التغيير الديمقراطي وعدد من المرشحين غير البارزين.